اللواء المصري المتقاعد ممدوح عطية للشروق:
بن لادن قتل منذ مدة وأمريكا تكتمت على خبر مقتله
جزم اللواء المصري المتقاعد ممدوح عطية أن زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن لم يقتل في نفس اليوم الذي أعلن عنه الرئيس الأمريكي باراك أوباما، وأكد أن توقيت الإعلان عن مقتل بن لادن “غير صحيح إطلاقا”، وقال “يمكن تسجيل مقتله من قبل، ثم الإعلان عن ذلك في التوقيت الذي يخدم المصالح الأمريكية”.
-
وأشار اللواء المتقاعد ممدوح عطية في اتصال مع الشروق أمس إلى أنه “سبق وأن قلت منذ زمان أن أسامة بن لادن من المحتمل أن يكون قتل، خاصة وأن أي حدث (إرهابي) كان ينسب مباشرة إلى بن لادن”، ملمحا إلى أن بن لادن استعمل كشماعة تعلق عليها أمريكا مختلف العمليات الإرهابية المشبوهة التي تحدث في بقع مختلفة من العالم.
-
وشدد ممدوح عطية على أن أسامة بن لادن تعرض لخيانة من أحد معاونيه، أو أن هناك بعض جيرانه أرشدوا المخابرات الأمريكية إلى مكان اختبائه، مضيفا إلى أنه زار المنطقة التي قتل فيها بن لادن وهي “عبارة عن جبال وعرة المسالك وكثيرة المغارات، لكنها تسمح بالتحرك في مسالكها الجبلية باتجاه أفغانستان دون أن يتمكن أحد من اكتشاف حركتك”.
-
وحول مدى صحة الرواية الأمريكية عن قتل بن لادن في 40 دقيقة دون أن تخسر أي رجل، قال الجنرال المتقاعد ممدوح عطية “أمريكا تملك قوة الانتشار السريع وكوموندوس مدرب بشكل جيد ويتقنون عدة لغات وبإمكانهم تحقيق نجاح بنسب عالية”، وتوقع المتحدث أن تكون القوات الأمريكية قد استعملت “غازات نفسية أفقدت بن لادن وعيه على غرار ما فعلت مع صدام حسين عندما ألقت عليه القبض”.
-
ولم يستبعد عطية أن تكون “جهات مسؤولة في باكستان متواطئة مع الأمريكان في قتل بن لادن سواء بمساعدتهم أو التغاضي عن عمليتهم”، مضيفا أن “رجال الاستخبارات ورجال الكوموندوس الأمريكيين مجهزون للتدخل في أي نقطة من العالم حتى بدون علم الدولة المعنية”.