الجزائر
ربيقة يؤكد أن رسالة الشهيد أمانة في أعناق الجزائريين

بن مهيدي يعود إلى مسقط رأسه بعنوان “التاريخ والذاكرة”

خ. م
  • 715
  • 0
ح.م

شدد وزير المجاهدين وذوي الحقوق، العيد ربيقة، الجمعة بأم البواقي، بمناسبة إحياء الذكرى المائة لميلاد الشهيد الرمز، العربي بن مهيدي (1923-2023) والذكرى الـ66 لاستشهاده (1957-2023)، على أن “رسالة الشهيد العربي بن مهيدي وإخوانه ستظل أمانة في أعناقنا”.
وأوضح الوزير في كلمة ألقاها بالمناسبة، بمسقط رأس الشهيد العربي بن مهيدي، بدوار الكواهي، ببلدية عين مليلة، بأن “هذه الرسالة مقدسة وخالدة تمضي بنا جميعا نحو اعتلاء واجب الاقتداء بمآثر العظماء من أبناء هذا الوطن، وبقيمهم الخالدة، برص الصفوف وتكاتف الجهود وتعميق الشعور، والاضطلاع بالمسؤوليات على أتم وجه”.
وقال الوزير “إن للجزائريات والجزائريين صلة بأولئك الأمجاد والأفذاذ، وبالإرث التاريخي العظيم للجزائر”، مردفا “أنهم بذلك قد أحرزوا أساسا صلبا تقوم عليه اليوم الدولة الوطنية، المستقلة، الجديدة المتجددة، التي صمدت وانتصرت بمرجعية نوفمبر أمام الهزات والمحن”.
وعدّد وزير المجاهدين وذوي الحقوق في كلمته مناقب “الرجل الحكيم” الشهيد العربي بن مهيدي والذي وصفه بأنه كان “قائدا ملهما يسعى لاستنهاض الهمم والعزائم”، مؤكدا على أن ” الذاكرة الوطنية كانت وستظل الإسمنت المسلح الذي يمتن وحدة الشعب، والذخيرة الحية لرصيد الأمة”.
وقد أشرف الوزير رفقة السلطات المحلية للولاية، وبحضور شقيقة الشهيد، ظريفة بن مهيدي والأسرة الثورية ومختلف فعاليات المجتمع المدني، على عدة نشاطات أقيمت ببلدية عين مليلة بالمناسبة على غرار وضع حيز الخدمة تزويد سكان قرية المهايدية بالغاز الطبيعي لفائدة 17 عائلة، وتدشين جدارية بمدينة عين مليلة تحمل صورة الشهيد العربي بن مهيدي وتسمية النهج باسمه.
وكان الوزير قد أشرف، الخميس، بمناسبة إحياء هذه المناسبة التاريخية، على افتتاح الملتقى السنوي حول الشهيد محمد العربي بن مهيدي بجامعة أم البواقي التي تحمل اسمه، تحت شعار “التاريخ والذاكرة” وبمشاركة أساتذة من مختلف جامعات الوطن.

مقالات ذات صلة