"الفيفا" أهلّت الجديد الأوحد ضدّ التماسيح
“بن ناصر” رسميا مع منتخب الجزائر
ح.م
إسماعيل بن ناصر قيمة واعدة للخضر
أهّل الاتحاد الدولي لكرة القدم، الأحد، “إسماعيل بن ناصر” (18 سنة) متوسط الفريق الرديف لنادي “الأرسنال” الانجليزي، مع منتخب الجزائر لكرة القدم، في تأكيد لما انفرد به “الشروق الرياضي” في الثالث عشر ماي الماضي.
مثلما كان متوقعا، منحت هيئة “إنفانتينو” الضوء الأخضر لـ “بن ناصر”، حيث جرى تمكين الشبل الواعد من افتكاك الجنسية الرياضية الجزائرية، بعدما أرسل الاتحاد الجزائري لكرة القدم ملف “إسماعيل” (مواليد الفاتح ديسمبر 1997) إلى نظيره الدولي قبل أسابيع.
وفي بيان للاتحاد الجزائري لكرة القدم على موقعه الرسمي في شبكة الأنترنيت، هلّلت هيئة “محمد روراوة” لتأهيل “بن ناصر”، وحرصت على توصيف الخطوة بـ “الانجاز الهائل”، بعدما كان الفتى الذي نشأ في فرنسا من والد جزائري وأم مغربية، محلّ مناورات فرنسية ومغربية.
ويُنتظر أن يكون “بن ناصر” الجديد الأوحد ضمن القائمة الموسّعة التي ستعمل لأول مرة مع المدرب الصربي الجديد “ميلوفان راييفاتش” برسم تربص محاربي الصحراء المزمع أواخر أوت الداخل على أهبة مواجهة “الليسوتو” (2 سبتمبر القادم).
ومن المرجّح خوض بطل إنجلترا لموسم 2015 – 2016 (أقل من 21 عاما)، مواجهة “الليسوتو” (لقاء شكلي في إسدال ستائر تصفيات كأس أمم إفريقيا بالغابون)، أين يخطط القائمون على المحاربين للدفع بالوجوه الجديدة فضلا عن اللاعبين الذين لم يحظوا بظهور كبير (بن زية، هني، غزال ..) ضدّ التماسيح.
وكان “بن ناصر” زار الجزائر في السابع ماي الأخير بعيدا عن الأضواء، وأعجب بخطاب الرئيس “محمد روراوة” (68 عاما) والرقم الثاني في الخضر “يزيد منصوري” (38 سنة) عن المشروع الرياضي للمحاربين على المديين المتوسط والبعيد، علما أنّ خريج مدرسة “آرل أفينيون” لعب مع منتخب فرنسا لأقل من 19 عاما (هدفان في 9 مباريات).
وعلى منوال “رياض محرز”، فضّل “بن ناصر” الدفاع عن ألوان الجزائر، رغم تحركات الجامعة الملكية لكرة القدم لحمل “إسماعيل” على اللعب للمغرب، ومساعي الفرنسي “هيرفي رونار” لإقناعه.
“بن ناصر” الذي استفاد قبل أيام من ترقية إلى الفريق الأول للأرسنال، يشكّل رفقة “آدم أوناس”، “زين الدين مشّاش”، “ريان سويسي” وغيرهم، أوراقا رابحة لمنتخب الجزائر الأول في مرحلة ما بعد مونديال 2018.
ويأمل “بن ناصر” في البروز مع رفاق “أوزيل”، بعدما اكتفى في أولى مواسمه مع “المدافع”، بظهور واحد وحيد حين أقصي “الأرسنال” من كأس الرابطة الانجليزية إثر انهزامه بثلاثية نظيفة على ميدان “شيفلد وانزداي” مساء 28 أكتوبر 2015.
وتألق هذا الفتى بشكل واضح مع آمال الأرسنال، ما أثار انتباه الفرنسي “أرسين فينغر” المدير الرياضي للمدافع، فمباشرة بعد لقاء رابطة أبطال أوروبا لأقل من 21 عاما، وإسهام “بن ناصر” في فوز آمال الأرسنال على نظرائهم لبايرن ميونيخ بثنائية نظيفة، قام “فينغر” بتحويل “إسماعيل” إلى مصاف الفريق الأول رفقة “والكوت” و”جيرو” وغيرهما، وأمضى “إسماعيل” عقدا يمتد إلى سنة 2020، بعدما كاد اللاعب السابق لصغار الديوك أن ينضمّ إلى “مانشستر سيتي” الإنجليزي .