الجزائر
برّر دعوته إلى تدخل بان كيمون ومانويل وأوباما

بن واري: دعوتي مقرونة بالتزوير وتدخل الأجانب في الجزائر ليس جديدا

الشروق أونلاين
  • 7813
  • 54
ح.م
علي بن نواري المرشح لرئاسيات 2014 السابق

عاد علي بن نواري، إلى تبرير التصريحات التي أدلى بها في وقت سابق، والتي دعا من خلالها إلى تدخل المجتمع الدولي في حال حدث “تزوير” في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وقال بن نواري، في ندوة صحفية عقدها أمس، بمقر مديرية الحملة الانتخابية للمترشح علي بن فليس: “ما أردت أن أقوم به من خلال تصريحاتي هو أن ألفت انتباه الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، ورئيس المفوضية الأوروبية، خوزي مانويل باروزو، والرئيس الأمريكي باراك أوباما، حول احتمال حدوث تزوير”.

وأوضح بن نواري أنه أراد من خلال تصريحاته دفع المجموعة الدولية إلى “عدم الاعتراف بنتائج الانتخابات في حال سجلت اعتراضات مبررة عليها”، علما أن علي بن واري، كان قد عجز عن جمع 60 ألف توقيع اللازمة لدخول سباق الدور الأول من الانتخابات الرئاسية المقبلة، حسب قرار المجلس الدستوري.

وتلتقي مخاوف بن نواري، مع علي بن فليس فيما يتعلق باحتمال “تزوير الانتخابات الرئاسية”، حيث اعتبر رئيس الحكومة الأسبق، “التزوير خصمه الوحيد”، غير أنه تبرأ بالمقابل من تصريحات بن واري، وقال إنها “لا تمثله إلا هو”.  

وأكد المرشح المقصى من رئاسيات 17 أفريل، أنه فضّل اللجوء إلى الصحافة بدل التوجه نحو العدالة لتوضيح موقفه من “الاتهامات التي طالته عبر وسائل الإعلام وشخصيات حزبية وحكومية”، بسبب تصريحاته السابقة، واتهم أطرافا لم يكشف عن هوياتها، بمحاولة “تشويه سمعة المترشح الحر علي بن فليس”، من خلال تحميل مسؤولية تصريحاته للأخير.

ويرى بن نواري، أن دعوته المجموعة الدولية إلى التدخل ليست “اختراعا، على اعتبار أن الأجانب يعيشون بيننا وكل يوم يتدخلون في شؤوننا” ـ كما قال ـ، مشيرا إلى أن علاقته بعلي بن فليس “مبنية على تقارب البرامج وهو ما مهد لاندماجنا سويا، ودون ذلك فأنا حر في مبادراتي وتصريحاتي”، منتقدا الجهات التي حاولت التأثير على العلاقة بين الرجلين.

وكشف وزير الخزينة بين عامي 1991 و1992، عن عزمه تأسيس حزب جديد عقب الانتخابات الرئاسيات، قال إنه يأتي استجابة للرسائل التي وصلته من العديد من الجزائريين الذين طالبوه بالاستقرار في الجزائر، والانخراط في العمل السياسي.

مقالات ذات صلة