الرأي

بهذا‭ ‬الإيقاع‭ ‬والشكل‭.. ‬سنفشل‭ ‬مجدّدًا‮ ‬

حفيظ دراجي
  • 10270
  • 18

عندما كتبتُ في مقال سابق عن التعاسة النفسية والأخلاقية والمادية التي يعيشها شعبنا داخل الأسرة والمدرسة والشارع والمؤسسة، وفي الأوساط السياسية والاجتماعية والثقافية والرياضية، تعمّدتُ الابتعاد عن الحديث عن المستقبل حفاظا على المعنويات، وتجنبا لليأس والشك اللذين قد يسكنان النفوس، وتجنَّبتُ الخوض في ما ينتظر أبناءنا وبلدنا إذا لم نستدرك الأمر، أملا في تدارك هفواتنا، وحتى لا أصنف كذلك ضمن خانة المتشائمين والجاحدين، لأنني فعلا متفائل بمستقبل أفضل وأقدّر جهود الرجال.

مقالات ذات صلة