رياضة
رغم اعترافه بأن لبلد الأجداد مكان في قلبه

بهلولي يسير على خطى فقير.. ويرفض الاختيار بين الجزائر وفرنسا

الشروق أونلاين
  • 6701
  • 0
https://www.youtube.com/watchGOeTeyzEphw

رفض المهاجم الفرانكوجزائري الشاب فارس بهلولي الذي انضم مؤخرا لنادي موناكو الفرنسي قادما من مواطنه ليون، الفصل في هوية المنتخب الوطني الذي يدافع عن ألوانه، إن كان بلد الأجداد الجزائر أو بلد مسقط الرأس فرنسا.

 وتحجّج بهلولي في حوار أدلى به لموقع “لاغارزيت دي فوناك”، تأجيل موعد اختيار المنتخب الذي يمثله، إلى كونه يركز حاليا مع فريقه موناكو من أجل فرض نفسه في التشكيل الأساسي، بالقول:”من المؤكد أني جزائري، والجزائر تحتل مكانا في قلبي، لكن لم أفصل بعد في المنتخب الذي العب له، لأنني لم أفرض نفسي بعد في التشكيلة الأساسية لفريقي، ولم ألعب بعد، لذلك لا أستطيع أن أختار بين الجزائر وفرنسا.. “.

 ولدى رده عن سؤال بخصوص عدم تكرار سيناريو اللاعب نبيل فقير معه، أجاب بهلولي يقول: “بصراحة الطريق مازال طويلا أمامي لأصل إلى هذه النقطة، فلا أعلم ما يحدث في المستقبل، كما لا أعلم إن كنت سألعب مع موناكو أو لا. يجب علي أن أعمل بجد مع فريقي وفرض نفسي في التشكيلة، وفي حالة ما إذا وصلتني دعوة من الناخب الوطني يجب اتخاذ القرار وأتمنى أن يكون موفقا”.

 ويبدو أن بهلولي الذي هو خريج مدرسة ليون الكروية على غرار فقير، يسير على نفس الدرب الذي سلكه هذا الأخير، الذي ظل أكثر من نصف عام وهو يتردد قبل أن يقع في المحظور، من خلال سلكه أسلوب المساومة مع الجزائر من أجل الوصول إلى مأربه وفرض شروط باللعب لفرنسا.

 وعرج بهلولي الذي يلعب أيضا للمنتخب الفرنسي الأولمبي، للحديث عن شقيقه محمد (15 سنة) المتخرج بدوره من مدرسة نادي ليون ويلعب حاليا لفئة الأشبال لأقل من 17 سنة، حيث أعرب عن أمنيته في أن يسلك دربه ويفرض نفسه مع فريق ليون. كما نصحه بأن يستمر بالعمل الجدي من أجل تطوير إمكانياته، حتى يتمكن من الظفر بعقد احترافي مع فريق آمال ليون والذي من شأنه أن يفتح له الأبواب على مصراعيها.

 معلوم أن فارس بهلولي (20عاما) خريج مدرسة ليون والذي تدرج في جميع الفئات للمنتخب الفرنسي عانى كثيرا الموسم الماضي من كرسي الإحتياط، حيث لم يلعب سوى 49 دقيقة طيلة الموسم، الأمر الذي جعله يطلب وبإلحاح تغيير الأجواء، حيث تلقفه فريق إمارة موناكو الذي وقع معه شهر جوان الماضي على عقد يمتد لـ 5 سنوات مقابل 3 ملايين أورو تحصلت عليها إدارة ليون.


مقالات ذات صلة