اقتصاد
تراجع لافت في سعر البرميل والعراق تخلط الحسابات

بوادر أولية لإنهيار اتفاق منظمة “أوبك” بالجزائر

الشروق أونلاين
  • 14365
  • 0
الشروق

ظهرت بودر أولية لانهيار اتفاق الجزائر لمنظمة الدول المصدرة للنفط أوبك شهر سبتمبر الفارط، حيث تراجعت أسعار النفط بشكل لافت وسط مخاوف من عدم التزام الدول الأعضاء بما تم الاتفاق عيه، وخصوصا الموقف العراقي.

وافتتحت أسعار النفط الثلاثاء، تداولاتها الأسبوعية بانخفاض قارب الـ 2 بالمائة لخام برنت بحر الشمال، الذي نزل تحت سقف 49 دولارا للبرميل، وكذلك الشأن للخام الأمريكي الخفيف “WTI”، الذي تراجع بنحو 1.5 بالمائة واستقر في حدود 48 دولار للبرميل.

وبدأت هذه البوادر بتصريحات الوزير العرقي للنفط الذي طلب إعفاء بلاده من تخفيضات محتملة للإنتاج خلال اجتماع فيينا المقبل لوزراء نفط الدول الأعضاء في منظمة أوبك، وأكد أن بلاده تخوض حربا ضد التنظيم الإرهابي داعش ولا بد من أن تبلغ مستويات إنتاج اكبر من الحالية.

وسارع وزير الطاقة الجزائري نور الدين بوطرفة إلى التصريح بعد موقف الوزير العراقي، حين أكد للصحافة خلال افتتاح صالون الجزائري الدولي للكتاب أن الدول الأعضاء بصدد تطبيق اتفاق الجزائر، وأوضح أن الاجتماع الوزاري بفيينا سيشهد تحديدا للحصص.

وفي السياق قال الخبير والمحلل الاقتصادي عبد الرحمن مبتول أن الواقع قد اظهر أن أوبك قد صارت لا تزن كثيرا في السوق النفطية، كوناه لها حصة من الإنتاج العالمي بـ 33 بالمائة، بينما 67 بالمائة الباقية هي بيد دول من خارج المنظمة.

وبحسب المتحدث فإن الخطر الحقيقي على اتفاق الجزائر الآن ليس إيران والسعودية، وغنما الموقف العراقي، الذي خرج بموقف مختلف عن السابق، فضلا عن كون كلفة إنتاج البرميل في هذا النفط اقل بكثير من العربية السعودية.

ويعتقد مبتول أن إعلان شركة الطاقة الأمريكية أكسون موبيل، عن اكتشاف احتياطي ضخم للنفط في نيجيريا قد أرعب الأسواق، حيث أن الاحتياطات تصل إلى 1 مليار برميل، وهو ما سيكون له انعكاسات سلبية على سعر النفط.

وأوضح المتحدث أن اجتماع فيينا سيكون نجاحه مرتبطا أكثر بموقف روسيا وضرورة التوصل لاتفاق معها، على اعتبار أن موسكو تضاربت مواقفها وكانت غامضة من مناسبة لأخرى.

مقالات ذات صلة