الجزائر
قال‮ ‬إن‮ ‬الرئيس‮ ‬ليس‮ ‬بحاجة‮ ‬إلى‮ ‬تحالف‮.. ‬عمارة‮ ‬بن‮ ‬يونس‮ ‬لـ‮ "‬الشروق‮":‬

بوتفليقة‮ ‬أكبر‮ ‬من‮ ‬أن‮ ‬يكون‮ ‬سعداني‮ ‬ناطقا‮ ‬باسمه

الشروق أونلاين
  • 5905
  • 29
الأرشيف
رئيس الحركة الشعبية الجزائرية عمارة بن يونس

قال رئيس الحركة الشعبية الجزائرية، عمارة بن يونس، إن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، أكبر من أن يكون مرشح حزب أو تحالف أحزاب، مهما كانت انتماءاتها الإيديولوجية، أو أحجامها وأوزانها، في الرئاسيات القادمة، رافضا لعب بعض الأطراف لدور الناطق باسم الرئيس بوتفليقة‮ ‬ومحاولة‮ ‬إعطاء‮ ‬الانطباع‮ ‬بأنهم‮ ‬قاطرة‮ ‬الرئاسيات‮ ‬وما‮ ‬البقية‮ ‬سوى‮ ‬عربات‮ ‬ملحقة‮ ‬لهذه‮ ‬القاطرة‮.‬

عمارة بن يونس، رئيس الحركة الشعبية الجزائرية، قال في تصريح خاص لـ”الشروق”، بخصوص حالة التريث التي تبديها تشكيلته السياسية في تعاطيها مع بوادر التحالفات الحزبية التي بدأت تتشكل على الساحة استعدادا لرئاسيات أفريل القادم: “إن تجربة التحالف الرئاسي الذي كان يضم ثلاثة أقطاب أثبتت فشلها. وحل التحالف دون أن يقدم خدمة للرئيس طيلة نشاطه”، مشيرا إلى أن الرئيس عندما يكون بحاجة إلى تحالف يدعمه أو يسنده مثلما يسعى البعض إلى الترويج له، سيبعث بإشارات، والواقع يقول غير ذلك.

وعن امتناع عمارة بن يونس من الالتحاق بالتحالف الذي أعلنه الأمين العام للآفلان، عمار سعداني ورئيس تجمع أمل الجزائر “تاج” عمر غول، قال بن يونس: “أعتقد أن سعداني فند أن يكون قد أبرم تحالفا مع حزب عمر غول     وأعتقد أن هذا التفنيد أحسن قراءة  لمستقبل هذه التحالفات”. وقصف عمارة بن يونس بالثقيل عمار سعداني، عندما قال صراحة: عندما أسمع البعض يتحدث يخيل إلي أنه ناطق رسمي باسم الرئيس بوتفليقة، وإن لم يحدد عمارة بن يونس صراحة الطرف الذي يقصده فبدا واضحا من حديثه أنه يقصد عمار سعداني، خاصة عندما استند، في حديثه إلى “الشروق‮”‬،‮ ‬بدعوة‮ ‬الوزير‮ ‬الأول‮ ‬عبد‮ ‬المالك‮ ‬سلال‮ ‬رؤساء‮ ‬أحزاب‮ ‬سياسية‮ ‬ومنتخبين‮ ‬للكف‮ ‬عن‮ ‬محاولة‮ ‬لعب‮ ‬الوساطة‮ ‬السياسية،‮ ‬وهو‮ ‬السهم‮ ‬الذي‮ ‬بدا‮ ‬واضحا‮ ‬أنه‮ ‬في‮ ‬اتجاه‮ ‬عمار‮ ‬سعداني‮.  ‬

ويستند بن يونس في طرحه المتعلق بعدم حاجة الرئيس إلى أي تحالف يدعمه، في حال أراد الترشح لولاية رابعة، على مجموعة من المؤشرات السياسية، أولها يتعلق بالمصير الذي انتهى إليه تحالف جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي، وحركة مجتمع السلم، والذي لم يعد مجسدا بحسب المراقبين السياسيين على مستوى الجهاز التنفيذي، بدليل أن تمثيل الأفلان والأرندي داخل الحكومة انكمش إلى حقيبتين لكل تشكيلة سياسية من التشكيلتين. وبالعودة إلى الأسماء التي تحمل الحقائب الوزارية الأربع، يمكن تصنيف هؤلاء الوزراء في خانة وزراء الرئيس.

وإن كان بن يونس يعتبر أن التحالف الرئاسي فشل ورفع راية الفشل عاليا، فهو يعتبر أن الرئيس بوتفليقة الذي كان مرشح إجماع في عهدته الأولى، لا يمكن أن يعرض نفسه في رابع سباق للرئاسيات كمرشح حزب سياسي أو مرشح تحالف لمجموعة من الأحزاب السياسية، لأن مرشح الإجماع يفترض- على حد تعبير عمارة بن يونس- أنه أصبح بعد أفريل 99 رئيس كل الجزائريين. وبالعودة إلى النسب التي حققها في المواعيد الانتخابية الثلاثة لا يمكن أن تختصر شخصية الرئيس في حزب أو مجموعة أحزاب.

ويعتقد رئيس الحركة الشعبية الجزائرية أنه حتى في الدول الديمقراطية التي‮ ‬يترشح‮ ‬رؤساؤها‮ ‬بأسماء‮ ‬أحزابهم‮ ‬في‮ ‬ولايتهم‮ ‬الرئاسية‮ ‬الأولى‮ ‬يصعب‮ ‬عليهم‮ ‬اختصار‮ ‬ترشحهم‮ ‬لولاية‮ ‬أخرى‮ ‬في‮ ‬الأحزاب‮ ‬التي‮ ‬ينتمون‮ ‬إليها،‮ ‬اعتقادا‮ ‬أنهم‮ ‬رؤساء‮ ‬لشعوبهم‮. ‬

مقالات ذات صلة