بوتفليقة الأجدر بالرئاسة وبعد التمثيل ستكون وجهتي السياسة
ناشدت الفكاهية المرحة وعضو فرقة ثلاثي الأمجاد بختة ويس وزارة الثقافة بضرورة النظر في قانون الفنان من خلال تذكر عائلات الفنانين الذين رحلوا عنا في صمت من دون التمتع بالامتيازات التي ينتظر تجسيدها على أرض الواقع خدمة للفنان وخطوة لإعادة الاعتبار له، مؤكدة أن هاته الخطوة تعد بمثابة التكريم الحقيقي لمن إانطفات شمعته قبل الاستفادة من الإجراءات الجديدة الخاصة بالقانون الأساسي للفنان.
صرّحت”للشروق” أنه لا يمكن نسيان وتهميش عائلات الفنانين الذين فقدوا المعيل الوحيد بحجة أن صاحب القضية قد رحل، لكن هناك زوجته وأبنائه ومن الواجب على الوزارة تخصيص هبات مالية أو حتى رواتب شهرية تستفيد منها أسرة الفنان.
كما لم تخف رغبتها في مشاهدة الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة يمضي على وثيقة العهدة الرابعة، باعتبار أن كل من ينافسه لا يملك القدرة على تقديم البدائل، وكما قالتها بالعامية
“الموالفة خير من التالفة”، متمنية أن يأتي اليوم الذي يترشح فيه أحد حماة الفن لتشريف الفنانين ويدافع عن حقوقهم، ولن يكون الأمر مستحيلا مادام ترشح هاته المرة الأدباء وعلماء الفلك وحتى رجال الأعمال، وذكرت بالمناسبة العرض الذي تلقته خلال الانتخابات البرلمانية الماضية من أحد الأحزاب الذي طلب منها الانضمام لقائمته ولظروف قاهرة توقّفت الخطوة عند نقطة البداية، غير أنها قد تفتح لها الشهية لاقتحام عالم السياسة في المواعيد المقبلة، كونها تملك كل الشروط اللازمة لذلك، في مقدمتها النزاهة والحنكة السياسية والأكثر من ذلك رغبتها في التمثيل والدفاع عن بنات حواء.
أما بخصوص سبب تذبذب أعمالها الفنية، فأرجعته الكوميدية إلى قلة الإنتاج واقتصار التصوير على الأسابيع التي تسبق شهر رمضان، وهي الأسباب التي تشجّع على ظهور الرداءة واللغط الفني، موجهة أسهم النقد لموجة “الوامان شو”، التي برزت بشكل مقلق، مخلفة نتائجها السلبية، نتيجة ضعف النصوص والتفاف كل تلك المواهب الصاعدة حول مواضيع تافهة ومنبوذة كالتخنث وغيرها من الملفات السوداء والخادشة للحياء، والتي ترتفع قيمتها من خلال إشهار مجاني وكأنه لم يعد يوجد نصوص أخرى يمكن معالجتها والمسؤولية يتحمّلها الجميع، تقول بختة.
وبخصوص الأخبار التي تحدثت عن انفصالها من فرقة الأمجاد وضعتها الفنانة في خانة الإشاعات والأخبار الكاذبة، بدليل أنها مرتبطة بأعمال جديدة مع هواري وعبد القادر ستكون بمثابة قنبلة فنية سيشاهدها الجمهور شهر رمضان المقبل.