-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المسؤول التنفيذي الأسبق للأفلان العقيد محمد الصالح يحياوي لـ"الشروق"( الجزء الرابع والأخير):

بوتفليقة “رفض” خلافة بومدين

الشروق أونلاين
  • 24126
  • 20
بوتفليقة “رفض” خلافة بومدين
الأرشيف

يواصل العقيد محمد الصالح يحياوي سرد شهاداته التاريخية، حول حقبة في غاية الحساسية بالنسبة للجزائر المستقلة، وهي فترة مرض ورحيل قائدها هواري بومدين نهاية 1978، وتبرز أهميّة المعلومات التي يقدمها من موقعه كمسؤول تنفيذي وقتها للحزب الحاكم، جبهة التحرير الوطني، وقد شاع على نطاق واسع، وفي أوساط سياسيّة ورسميّة متقدمة، أنّ الرجل كان ثاني اثنين مرشحا لخلافة محمد بوخرّوبة.

القائد الأسبق للناحية العسكرية الثالثة في بشار، يكشف بكل وضوح عن موقفه الذي واجه به رفاقه في مجلس الثورة وقيادات الجهاز الأمني العسكري، حينما دافع عن ضرورة التوجه إلى صناديق الانتخابات وترك الفرصة للشعب وحده، ليقرّر مصير السلطة بكل حرية وشفافية.

ويعرض مسؤول الأفلان بإسهاب فصول الحوار والمفاوضات التي جمعته بمنسّق الجيش الشاذلي بن جديد، رفقة رئيس المجلس الشعبي الوطني المرحوم رابح بيطاط، قبل أن يكشف عن مُجريات مجلس الثورة المجتمع للنقاش في خلافة الرئيس الفقيد هواري بومدين، حيث يؤكد أنه دافع مجددا عن خيار الانتخابات المفتوحة، كما يكشف أنّ وزير الخارجية عبد العزيز بوتفليقة قد أبدى رفضه الشديد أمام الحضور في أن يكون الرئيس الجديد للبلاد!

وعلى غرار روايات كثيرة متواترة، يشدّد العقيد محمد الصالح يحياوي أنّ خلافة الرئيس هواري بومدين قد قرّرها جهاز المخابرات دون غيره، كاشفًا أنّ المرحوم رابح بيطاط قد صارحه، في وقت لاحق من صعود الشاذلي بن جديد إلى سدّة الحكم، أنّه تلقّى “تعليمات وأوامر” من قاصدي مرباح، في مرحلة البحث عن حاكم بديل في قصر المرادية، بعدم معارضة قرارات الجيش بخصوص خلافة بومدين.

 

عرفنا في نهاية الحلقة الثالثة من الحوار كيف وقع الاختيار على العقيد الشاذلي لاستخلاف الرئيس بومدين (المريض) كمنسّق للجيش، لكن كيف صعد لاحقا إلى الحكم؟

بعد وفاة الرئيس بومدين رحمه الله بأيام قليلة، اتصل (بي) العقيد الشاذلي بن جديد طالبًا رؤيتي في مقر الحزب، وقد كنت وقتها في اجتماع مع بعض إطارات الحزب. قلت له أنا الآن في اجتماع انتظرني في الوزارة لنتقابل هناك. وبعد الساعة السادسة مساء كنت بوزارة الدفاع.

فاتحني في موضوع الاستخلاف، وقال أريد معرفة رأيك، وهل أنت مستعد لشغل هذا المنصب، وكنت أعلم أن أجهزة المخابرات في وزارة الدفاع تشتغل ضدّي ليلاً وكذا جزء من أعضاء مجلس الثورة، فقلت الموضوع يتعلق بمجلس الثورة. أما رأيي أنا فهو أن نتفق على تعيين رئيس من خارج المجلس “مجلس الثورة” لمرحلة مؤقتة، وبعدها نذهب لانتخابات حرة. لقد ارتكبت أخطاء في المرحلة السابقة.

وأنت تذكر بأني كنت أصارح الرئيس ولقد قلت له بحضوركم جميعا لقد اشتغلنا معك سي بومدين بالموافقة لا المشاركة، وافقناك في كل القرارات. قد يكون هذا ثقة منّا فيك أو خوفًا منك ويجب أن يتغيّر هذا، وكان يجلس بجانبي رئيس الجمهورية الحالي السيد بوتفليقة، أجابني الشاذلي ما العمل وماذا تقترح؟ قلت نعين الرئيس بيطاط لهذه المهمة ولفترة نتفق عليها، ثم نذهب لانتخابات حرة بقوائم متعددة من الراغبين في تحمل هذه المسؤولية.

قال لي هذا اقتراح وجيه، ولنذهب الآن إلى منزل السيد بيطاط ونعرض عليه هذا الموضوع.

ذهبنا فعلاً في الحين إلى السيد بيطاط رحمه الله وفاتحناه في الموضوع وشرحنا له الأسباب، فرفض واعتذر، وقال لا أستطيع ابحثوا عن شخص آخر. غادرنا المنزل بعد منتصف الليل وأنا غير مقتنع برفضه ولا أجد سببا لذلك.

واتفقت مع الشاذلي أن نراجعه مرة أخرى، أخبرني الشاذلي أنه ذاهب إلى وهران لفترة قصيرة، وقد كان برفقته بعض الضباط من وزارة الدفاع وكانوا – تقريبا – ملازمين له دائما، ومن بينهم فيما أذكر بن لوصيف وبن يلس وقاصدي وإبراهيم براهمية وغزيل رحم الله من غيبهم الموت.

بعد عودته من وهران، زارني في مقر الحزب وبموقف جديد، وهو أن ضباط الجيش أرغموه على تحمل المسؤولية، وهو يطلب مني كمسؤول عن الحزب مساعدته في هذا الموضوع. وأردف ما رأيك؟!  قلت أنت أدرى بنفسك وإذا كان هذا موقف الجميع فسأساعدك دون شك.

اجتمع مجلس الثورة بطلب مني في رئاسة الجمهورية بحضور رئيس الدولة بالنيابة، تكلمنا في موضوع الاستخلاف فشرحت موقفي. وطلبت ممن لهم رغبة في الترشح أن يعلنوا رغبتهم، ويبدو أنهم كانوا على علم بموقف الجيش.

وأذكر أن أوّل من أخذ الكلمة هو السيد “بوتفليقة” قائلا: بالنسبة لي لو وضعوه في قفص من ذهب وسموه الرئاسة فهو يرفضه.

لا أريد أن أعلق على ما قاله السيد بلعيد عبد السلام وغيره في هذا الموضوع، وعلاقة السيد بوتفليقة بالرئيس الفرنسي وزيارته المتكررة إلى باريس في فترة مرض الرئيس، حسب ما  أورده بلعيد عبد السلام.

وبعد أشهر قليلة زارني في مكتبي المرحوم بيطاط وذكرني بزيارته لي مع الشاذلي في منزله، عارضين عليه موضوع الرئاسة، قلت أتذكر وأنا لا أعلم حَتّى الساعة سبب رفضك. ابتسم رحمه الله وقال لي أنت لا تعلم شيئا، لقد جاءني الذي جاء معك في تلك الليلة – الشاذلي – برفقة رئيس المخابرات السيد مرباح قبل أسبوع من مجيئك أنت والشاذلي، وأخبرني أنّ الشاذلي هو مرشح الجيش وحذرني من الحديث عن مرشح آخر. هذا ما سمعته من المرحوم السيد بيطاط وهذه هي الحقيقة، ولا شك أن السيدة “ظريف” حرم المرحوم “بيطاط” أطال الله في عمرها قد أخبرها زوجها بذلك.

 

وكيف شارك الحزب في تشكيل أول حكومة في عهد بن جديد؟

كانت هناك صعوبة في تشكيلها، وكان أعضاء المكتب السياسي يريدون فرض معارفهم.

وبالنسبة للحزب فقد زارني بالمكتب ثلاثة من رؤساء الأقسام هم السادة: مساعدية، بوحارة، قوجيل. وقد تكلم باسمهم مساعدية. قال لي سي محمد الصالح نحن تعبنا في الحزب ونرغب في دخول الحكومة “لنغرس” أصابعنا في العسل الذي حرمنا منه كل هذه المدة، ونطلب منك أن تقترحنا في هذه التشكيلة باسم الحزب ونحن نعتمد عليك.

قلت: الحزب في حاجة إليكم الآن أكثر، قالوا المناضلون الأكفاء كثر في الحزب.. ساعدنا نرجوك. ولقد قُبلوا بصعوبة في الحكومة، والمؤسف أن أحدهم كان يقول لزوّاره تخلّص منا يحياوي، سامحه الله ورحمه، وآخر سمعته يتكلم في محطة فضائية عن علاقته الوثيقة مع الرئيس بومدين، وقد كان يرأس قسمًا من أقسام الحزب وكان يناقش بومدين في موضوع التنظيم الجماهيري ومرة بحضور “يحياوي” سبحان الله!؟ أَلا يعلم هؤلاء الزملاء أن حبل الكذب قصير!!

 

ما هي قصة الأوسمة والنياشين التي منحت لإطارات الحزب بعد المؤتمر الخامس؟

القصة أن هذه الأوسمة والنياشين الرفيعة قد سلمت فعلا لكل أعضاء قيادة الحزب وحتى لمن لا علاقة لهم بالثورة، باستثناء اثنين من أعضاء مجلس الثورة، وهما المتحدث والسيد بوتفليقة عضوا مجلس الثورة  حسب ما أذكر، وبعض المناضلين الوطنيين النزهاء والأكفاء بإمكانكم طرح هذا السؤال على السيد بن عودة أطال الله في عمره. 

الغريب في الأمر أن السيد بوتفليقة بعد أن أصبح رئيسا للجمهورية قد سلم هو الآخر هذه الأوسمة لمن يشاركونه الفكر والتوجه وهم معروفون، ولعله نسي أو تناسى ما تعرض له هو وبعض رفاقه زمن بن جديد، أما بخصوصي فيكفيني أني أملك وسام مجاهد ووسام أكبر جريح في ثورة التحرير.

 

تصويب 

أكد العقيد محمد الصالح يحياوي في الحلقة الثالثة من حواره مع “الشروق” بخصوص مشكلة الخبز والمخابز في العاصمة، أنّ الرئيس هواري بومدين رحمه الله اتصل به قائلا: أنت تشتمني وتشتم مدير التشريفات، وظهر في النصّ أنّ المتحدّث عقّب بالقول: “وهذا صحيح… بدل وهذا غير صحيح”، أي أنّ حدوث الشتم في حقّ الرئيس ومديره ملفّق تمامًا من طرف الأخير وعار عن الصحّة، فضلاً على أنه مناف لأخلاق الرجل المتّزن والرّصين في مواقف وأقواله.

وبخصوص شهادته حول اقتراح الطيبي العربي، في اجتماع مجلس الثورة، لاسم العقيد الشاذلي بن جديد كمنّسق للجيش، أوضح المتحدّث أنه يعتقد أنّ هذا الأمر تمّ بموافقة وزير الخارجية عبد العزيز بوتفليقة، وليس بناء على معلومات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
20
  • محمد

    لا أفهم فائدة هذه التصريحات، غيرتأكيد التناقض و تجديد الجراح. أما من الناحية العلمية فهي غير مجدية و لا نافعة لأنها :
    1- لأنها غالبية مبنية على خلفيات تاريخية، جهوية، مصلحية.
    2- سن المصرحين تجاوز 70 و 80 سنة و إمكانية الوقوع في الخطأ بسبب ضعف الذاكرة.
    3- الاستشهاد بالموتى و تفادي الأحياء و عدم ذكر أسباب الخلاف.
    لهذا قال الحسن البصري عن الفتنة التي وقعت بين أمنا عائشة و معاوبة الآية :"تلك أمة قد خلت لها مكسبت و لكم ما كسبتم و لا تُسألون عما كانوا يفعلون" فعلينا العمل لخدمة الدين و الوطن.

  • حسين

    مزية لوكان راه حكمها من 1978

  • بدون اسم

    أنت حقا محلل سياسي بارع والدليل أنك وجدت الأجوبة الشافية لتسائلات كانت تبحث عن أجوبة منذ 1978 فماذا تنتظر دولتنا لتستنجد بك ونحن في أزمة لأمثالك

  • ابن بقرة ليتامى

    اكبر غلطة مازلنا نتجرع نتائجها إلى اليوم هى ترك حزب جبهة التحرير يحكم البلاد ...من المفروض ان هاذ الحزب مباشرة للمتحف على كل حال ديتو نصيبكم في الدنيا يا المجاهدين واذهبتم طيباتكم في الحياه الدنيا لانكم ابطلتم صدقاتكم بالمن والاذى حررتوها هي ماشي انتم لي حررتوها حررها الشعب لوكان نجو لتحرير الجزائر البغلة والبغل وكانو مجاهدين لأنو لولاهم ما كليتو والشعب كلو قدم مالو واولادو وراحتو ليكم واليوم منح للمجاهدين وابناء المجاهدين اما باقي الشعب فكان حركي انا والله والله ما راني سامح في ذرة من حقي

  • ابن بقرة ليتامى

    واقع فاشل يناقش فيه ماضي افشل منه دعونا من كل ماهو ماضى في الوقت الذي تتقدم فيه الامم و تزدهر ترانا مازلنا نحكي عن بومدين وحايته الفاسدة التى ما زلنا نتجرع فشلها الى الان كرهتو الشباب وحتى الشيوخ بتغنيكم بماضي فاشل قاد الى حاضر مبهم والله احيانا لما نشوف نقول انهم لا يعشقون الوطن ولا يقدسون ترابه باقيين نحكو بومدين بو مدين ....ماذا فهل سي بومدين للبلاد دس لنا جنرلات فرنسا في الجيش و ترك لنا زريعة خامجة ما حبتش تطلق البلاد ..وعلم الشعب الفنطازية قالو انشاء الله ناكلو الحجر ارواح تشوف واش ران

  • حامدي محمد

    ان العقبة الكبرى التي كانت امام حزب فرنسا عند وفاة بومدين يحاوي وقاصدي مرباح فضربها ببعضهما والسلام

  • حامدي محمد

    اعتقد ان ماقاله محمد الصالح يحاوي هو عين الحقيقة،لان عند مرض بومدين رحمه الله ان اكثر المرشحين لخلافته محمد الصالح يحيا وي وبدرجة اقل بوتفليقة وضباط فرنسا يعرفون هذه الحقيقة وفي حالة ما اذا تم تطبيق السناريو الذي اقترحه محمد الصالح يحاوي يكون اكثر من مرشح فان الاكيد ان يحاوي يكون الرئيس ، لكن الذي حدث ان ضباط فرنسا تدخلوا واستخدموا قايد جهاز المخابرات قاصدي مرباح لتزكية الشادلي بن جديد رغم ان الشادلي كان يتوجس خيفة من مرباح ليتم لاحقا إقصاء مرباح، لان حزب فرنسا كان يعرف ان العقبة الكبرى أمامهم

  • بدون اسم

    و هكذا يدرك الجميع أن ما يقولونه عن مؤتمر الصومام الذي اتخذ فيه قرار " السياسي قيل العسكري " لا محل له من الاعراب ، كلهم دكتاتوربون

  • الأفلان ملك

    ((قال لي سي محمد الصالح نحن تعبنا في الحزب ونرغب في دخول الحكومة "لنغرس" أصابعنا في العسل الذي حرمنا منه كل هذه المدة، ونطلب منك أن تقترحنا في هذه التشكيلة باسم الحزب ونحن نعتمد عليك.)) يعني من يختطفون حزب جبهة التحرير الوطني ملك كل الجزائريين سيواصلون "غرس" أصابعهم في العسل إلا أن يرث الله الأرض ومن عليها أي البروفيتاج والنهب وليس حب الوطن ولا تسليم المشعل الذي انطفأ بأيديهم المرتجفة وهم يفوقوا التسعين عاما ونذكرهم ((وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ)) صدق الله العظيم

  • بدون اسم

    مثلهم ، التاريخ لا يرحم والجميع ساهم في الجرم المرتكب في حق الشعب والأمة الجزائرية ( تخريب مقومات الأمة ، تجهيل الشعب باستعمال الدين بشكل محرف ومحاربة ذوي الفكروالروح الوطنية بإسم العنصرية والجهوية باستعمال الدين دائما كما حدث بالنسبة لأبناء جرجرة اللذين دفعوا الثمن غاليا .أوراسي

  • ابو:شيليا

    كنت تستحق الرئاسة.....لكن تجرِي الرّياحُ بمَا لا تَشتَهي السّفُنُ.

  • بدون اسم

    انت من وقفت *لبوتفليقة*في الطريق واليوم تقول هو الذي لم يرد خلافة الراحل بومدين رحمه الله ..انك تتملق ربما تتحصل على منصب ما ..خاف ربي زمنك قد ولى فلماذا تذم في من اوصلك الى ما كنت عليه..ولماذا لم تقل هذا الكلام في حياته ؟

  • tahir

    انا كجوائري لاأثق في شهادة شهود شاركوا من زور تاريخ الثورة والامة , شوهوا شخصيات وطنية ورموها بالخيانة وبعد تغيير الحاكم أصبحت من ابرز قيادات الثورة وهناك من تمت تصفيته من طرف الثورة(حسب اقوالهم) ثم أصبحوا شهداء . هناك تناقض صريح يعجز عنه حتى المؤرخون....

  • tahir

    وهل هنــــــاك جزائري يرفض الرئاسة التي تصارع عليهال الكبار قبل الصغار على مدار العصور وسالت أودية من الدم . ويلتي اليوم من يقول أن فلانا رفض ا، خليفة لبومدين . الجميع يعلم ان الدستور الجزائري القديم كان ينص على ان رئيس الجمهورية يكون عسكريا وأعلى رتبة في اليش الوطني الشعبي كما يتولى وزارة الدفاع , فكيف للمدنب من الإقتراب من الرئاة التي كانت محرمة على المدنيين.ومن ذكروا كانوا مدنيين بما فيهم الصالح يحياوي الذي أحيل على التقاعد والعقيد احمد بن شريف...فلا داعي للذهاب بعيدا.

  • بدون اسم

    الصراع على السلطة و على الحكم كان و لازال قائما و لن يزول أبداً.
    الأمر متعلق بالعقلية القبلية و النزعة العروشية و الحمية الجهوية للكثير من الجزائريين و ما نراه اليوم ما هو إلا امتداد لما عاناه الأمير عبد القادر في محاولاته لم شمل الجزائريين و تعبئتهم للجهاد و المقاومة تحت راية واحدة, و تحت مفهمو الدولة الجزائرية و لكن هيهات...
    و كذلك فشلت محاولات كل المقاومين من بعده حتى جيل بن باديس و جمعية العلماء المسلمين التي اضطهدت من طرف المستعمر و همشت من بعد الإستقلال...
    و الصراع قائم إلى اليوم...

  • estouestsudnord

    يا صالح يحياوي تاخرك عن ذكر بعض ما تعتبره حقائق جاء متاخرا او خوفا في طعنه .. حقيقة كنت انت مرشح الشباب بامتياز والكل كان يظنك رئيسا للبلاد .من جهة تقول ان الجيش اختار مرشحه و من جهة اخرى قلت بوتفليقة رفض نيابة بومدين .اذن انت لا شيء .لكن جاري المغترب رحمه الله قال له رئيبس بلدية فرنسية صغيرة من ترى رئيسكم المقبل قال له الصالح يحياوي .رئيس البلدية قال له هناك ثلاثة اسماء و المرشح الاكبر الشاذلي لكونه من اقدم الضباط ..منذ مدة و الشعب مغيب و فرنسا تعرف من هو الرئيس سواء بالخبرة السياسية او بتواطء

  • بدون اسم

    المرحوم قاصدي مرباح قال في إحدى تصريحاته أن اختيار الشاذلي كان لتفادي إسالة الدماء، ما يوحي انه كان هناك صراعا على السلطة.

  • عبد اللطيف

    لنغرس" أصابعنا في العسل الذي حرمنا منه نفس عقلية ليس فقط الحزب العتيد بل جميع الاحزاب و ليس برنامج و خدمة الدولة و الشعب فعلا الاعمال بالنيات كان لهم ذلك و بقنيا لا نعد ميزانةي من دون نفط و لا نصدر مثل اغلبية الدول

  • عمر

    هذا يجعلنا نتأكد أن الجيش من عين الشاذلي، واجتماع مجلس الثورة وموافقتهم على تعيين رئيس خلف لبومدين كان بروتوكول وخضرة فوق طعام وذر للرماد وضحك على الأذقان ونفاق وكذب على الشعب! محمد الصالح هنا يؤكد بعدم علمه بفرض الجيش للشاذلي، حيث صرح بأن الشاذلي تظاهر بأنه مع تعيين بيطاط، وبيطاط زاره الشاذلي ومرباح قبل أسبوع مهددين بيطاط بأن الجيش مع تعيين الشاذلي! ورئيس المخابرات طبعا قاصدي مرباح وهو وضباط فرنسا من عينوا الشاذلي (الذي كان نية وخضرة فوق طعام) ومن عينوا الشاذلي بالامس يحكموننا وعينوا بوتفليقة!

  • صالح ناسك

    بوتفليقة كان يعلم علم اليقين أن اختيار خليفة بومدين قد وقع على الشاذلي، شأنه في ذلك شأن كل المقربين من الرئيس الراحل، كما يعلم جيدا أوامر قيادة الجيش عن طريق بعدم الخوض في مسألة خليفة الراحل، مكره هو لا بطل، فاختار بدهائه أن يسجل نقطة لصالحه في نهاية المباراة التي خسرها بقينا بالضربة القاضية