صاحب البرنوس الذهبي ياسين اعمران للشروق
“بوتفليقة سألني عن طربوشي”
فارس القرأن ياسين اعمران/ تصوير علاء بويموت
بدون تحفظات يكشف صاحب لقب فارس القرآن.. أن لا الشقة تهمه ولا كنوز الدنيا أمام هذا اللقب.. يتحدث عن كواليس البرنامج فيصف سليمان بصاحب الهيبة الكبيرة.. يكشف عن دردشة بوتفليقة معه لحظات تتويجه.. لم يكن يتصور أن الرئيس شخصيا كان يتابع البرنامج.. يتحدث عن أصدقائه فيقول.. وصل بي الأمر حد التصويت على أحدهم.. ويقول عن حمداتو أنه تمنى فوزه بالبرنوس الذهبي.
-
-
-
-
-
هذا كنت أحمل هواجسه.. لقب فارس القرآن يعني أني سأجتهد أكثر لأمثل الجزائر ولأعطي صورة مشرقة عن هذا اللقب.. سأعمل ما استطعت أن أطور من قدراتي وأن أكمل حفظ القرآن الكريم .. لقب فارس القرآن لا يعني أنني أتحكم إلى أبعد الحدود بقواعد ترتيل القرأن الكريم.
-
-
-
-
والله لا تهمني لا الشقة ولا كنوز الدنيا، يكفيني شرفا أني تحصلت على لقب فارس القرآن الكريم، فهل بعد القرآن شيء أعلى منه.
-
-
-
-
لا، كنت أفضل أن أظهر كما عرفني الناس (يصمت للحظات)، ثم يقول: لا يهم، المهم هو أني ياسين أوعمران ممثل منطقة تيزي وزو.
-
-
-
-
تقديرا لوالدي، فضلت أن أترشح لمسابقة القرآن الكريم من مسقط رأسهما أن أمثل المنطقة التي ترمز للكثير من دفاعها الشرس عن القرآن الكريم.
-
-
-
-
لا أعرف أين تكون.. مرحبا بها.
-
-
-
-
ما يميز فرسان القرآن الكريم أن أخلاقهم هي القرآن.. كنا أسرة واحدة، لم يكن يهمنا من يبقى أو يقصى؟ بقدر إثبات جدارتنا في أول مسابقة من هذا الشكل، كنا نسمع لبعضنا.. ونتأسف لرحيل أصدقائنا.. أعتقد أن الجميع من المترشحين قدم لهم البرنامج أجمل هدية وهي لقاءهم مع بعض.
-
-
-
-
كما هو معلوم كان لعمل اللجنة وتحكيمها 70 بالمائة، ولصوت الجمهور 30 بالمائة، كنا نبكي جميعنا عندما كان يتم إقصاء واحد منا، حتى وصل بنا الأمر إلى التصويت على زملائنا.
-
-
-
-
يبتسم ثم يقول: وصل بي الحد إلى التصويت على أحد أصدقائي.. لم أتصور أنه يمكن أن يفارقنا.
-
-
-
-
هذا سر لن أقوله لأحد.. الكل أصدقائي.. لا يعني أن صوت على أحد من الفرسان حتى يتم إقصاء الآخر.
-
-
-
-
بوتفليقة بالنسبة لي رمز من الذين قدموا أشياء كثيرة لخدمة القرآن في هذا الوطن.. أرى فيه حاميا له.. واللقب الذي تحصلت عليه لو كان يهدى للرئيس لأهديته له.
-
-
-
-
لم أكن أتصور أن الرئيس كان يتابع برنامج فرسان القرآن الكريم، تعرفين أنه سألني قائلا: أين طربوشك.. نسيت أنني ارتدي البدلة الرسمية وأنا الذي كنت أرتل القرآن بالطربوش والجبة البيضاء.
-
-
-
-
تعرفين أن لسليمان هيبة كبيرة.. كان حريصا أشد الحرص على نجاح البرنامج.. لكنه في مرات كثيرة كان يقترب منا يحدثنا ويجالسنا.. ويشاركنا في جلساتنا مع بعض.
-
-
-
-
بعد التتويج قال لي حمراوي.. لا تتردد أبدا في إكمال تكوينك في أي دورة تسمع عنها في كل العالم، سيكون كل شيء على حساب التلفزيون.. أنت أصبحت فارسا للقرآن الكريم.
-
-
-
-
صحيح، نحن مدعوون في هذا اليوم، كل الفرسان، لتكريم آخر بهذه المناسبة.
-
-
-
-
كانت واحدة من مفاجآت البرنامج.. الجميع كان يرشحه للنهائي، أنا شخصيا كنت أتوقع له افتكاك هذا اللقب.. لكن في النهاية الفصل للجنة وللجمهور.
-
-
-
-
أمي يوميا.. كانت ترسل أكثر من 10 رسائل “آس آم آس”، حتى كنت أطلب منها الرأفة بميزانيتها.. أصدقائي في الشارع في المسجد، عائلتي.. طبعا الكل كان يرسل صوته لي.. حتى أن أحد أبناء أقاربي سرق هاتف والده، وكان فيه 1000 دينار وظل يبعث ويصوت علي.. إلا أن ترك في هاتف والده 20 دينارا.
-
-
-
-
لا، أنا اخترت دراسة الحقوق، أحب هذا التخصص وسأكمل فيه.. وهذا لا يعني أن أطور قدراتي في كل ما يتعلق بالقرآن الكريم.
-
-
-
-
يارب أستطيع أن أكمل مسيرة حفظ القرآن وأن امثل كل الجزائر والجزائريين في المحافل الدولية.