بوتفليقة على قيد الحياة وقرار ترشحه لم يُفرض عليه
أكد سفير الجزائر لدى فرنسا، عبد القادر مسدوة، أن قرار ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة للانتخابات الرئاسية المقبلة نابع منه ولم يتم فرضه عليه.
واستضافت القناة الإخبارية الفرنسية “سي نيوز”، السفير عبد القادر مسدوة في حصة تحدث فيها عن الأوضاع في الجزائر وخاصة عن صحة الرئيس المتواجد حاليا بمستشفى في جنيف.
وقال السفير: “أؤكد لكم أن الرئيس على قيد الحياة، وطبعا هو من يقرر ولا أحد يفرض عليه أي شيء”.
وأضاف “قرار الترشح نابع منه، أظن أنه قيم الوضع واتخذ القرار، طبعا الرئيس لا يملك صحة عشريني لكن عقله عقل عشريني وقدر أنه يمكن أن يقوم بأشياء لصالح البلاد ويريد أن يصل بباخرة الجزائر إلى بر الأمان”.
واعتبر السفير مسدوة “هذه هو كفاحه الأخير كفاح يتمثل في تسليم المشعل للشباب”.
وكان رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، قد بعث برسالة إلى الأمة تعهد فيها بإجراء إصلاحات عميقة تمهد لانتقال السلطة.
وجاء في نص الرسالة التي قرأها عبد الغني زعلان مدير حملته الانتخابية، خلال إيداع ملف ترشحه مساء الأحد، “أتعهد أمام الله تعالى وأمام الشعب الجزائري بالالتزامات التالية: مباشرةً بعد الانتخابات الرئاسية، أدعو إلى تنظيم ندوة وطنية شاملة جامعة ومستقلة لمناقشة وإعداد واعتماد إصلاحات سياسية ومؤسساتية واقتصادية واجتماعية، إعداد دستور جديد يُزكيه الشعب الجزائري عن طريق الاستفتاء، يكرسُ ميلاد جمهورية جديدة والنظام الجزائري الجديد، مراجعة قانون الانتخابات، مع التركيز على إنشاء آلية مستقلة تتولى دون سواها تنظيم الانتخابات، تنظيم انتخابات رئاسية مُسبقة طبقا للأجندة التي تعتمدها الندوة الوطنية. أتعهد أنني لن أكون مترشحًا فيها، من شأن هذه الانتخابات أن تضمن استخلافي في ظروف هادئة وفي جو من الحرية والشفافية”.