بوتفليقة مادخلنيش للصف
نفى وزير الدفاع السابق الجنرال خالد نزار، أن يكون الرئيس بوتفليقة، قد أدخله بيت الطاعة، كما رفض الطرح القائل بتدخل المؤسسة العسكرية في قرارات السلطة السياسية.
نشر الجنرال المتقاعد خالد زار، رسالة على موقع “الجزائر الوطنية” – المنسوب إلى نجله لطفي- هاجم من خلالها الأطراف التي أشاعت خبر دخوله مستشفى فال دوغراس الفرنسي، الذي تواجد به الرئيس بوتفليقة للعلاج كذلك، وتوقف نزار عند عدد من القضايا خاصة علاقته مع الرئيس بوتفليقة، وعلاقة المؤسسة العسكرية بالسلطة السياسية.
فبخصوص الرئيس بوتفليقة قال نزار: “أما بالنسبة للجنرال نزار الذي يقال أن عبد العزيز بوتفليقة، قد أدخله الصف، أرى أنه من الأفضل التذكير أنني قد تقاعدت قبل مجيء هذا الأخير، محترما القسم الذي أدّيته بالتخلي عن السلطة السياسية عقب انتهاء عهدة المجلس الأعلى للدولة في جانفي 1994″، ودافع نزار عن المؤسسة العسكرية، نافيا عنها تدخلها في القرارات المتخذة من السلطة السياسية، قائلا: “لم يتدخل الضباط السامون أبدا في قرارات السلطة السياسية، وإن حدث هذا كان بطلب السلطة السياسية، إذن فعلى هذه السلطة أن تتوقف عن فعل هذا، أما الذين يخططون على عوالم خيالية فسيقعون ضحايا أوهامهم”، ووصف نزار من يؤمنون بخلاف الطرحين اللذين قدمهما أنهم غافلون، وخاطبهم قائلا: “أود أن يفيقوا من غفلتهم ولنصحح بعض القضايا أيها المغفّلون”.
وفي الرسالة، رد نزار عن أخبار وصفها بإشاعات والصيد في المياه العكرة، تناولت وضعه الصحي، وأنه دخل مستشفى “فال دوغراس” العسكري، وذكر “لولا الظرف الخاص الذي تمر به الجزائر نتيجة مرض الرئيس، والذي أرجو له الشفاء العاجل والعودة السريعة إلى أرض الوطن، والتأويلات المغرضة والاشاعات التي ترددت حول إقامتي بمستشفى “فال دوغراس”، لم أكن لأرفع قلمي لأرد على تفاهات من يقرأ بين الأسطر ويخطئ”، وشبّه نزار من يشيع تلك الأخبار كمن يطلق النار على سيارة إسعاف أو غرفة بمستشفى، أي لا شهامة أو رجولة له. وختم نزار الذي لا يتحدث للصحافة الوطنية إلا نادرا، بالقول: “حريّتي في التعبير لا حدّ لها، ولم يعقها أيّ شيء.. إذن توقفوا عن الصيد”.