الجزائر
هاجمت أرودغان ودافعت عن خصومه اليساريين.. لويزة حنون:

“بوتفليقة يتعافى والجيش لا يتدخل في السياسة”

الشروق أونلاين
  • 8038
  • 55
ح.م
الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون

هاجمت لويزة حنون رئيسة حزب العمال المطالبين بكشف تفاصيل عن الملف الصحي لرئيس الجمهورية، أمس، وكذا المطالبين بتفعيل المادة 88 من الدستور، واتهمت بعض السياسيين باستغلال مرض الرئيس للبروز على الساحة. وقالت حنون: “منافسنا ربي يشافيه..”.

وفي سياق تداعيات مرض الرئيس بوتفليقة، أجابت زعيمة حزب العمال عن سؤال “الشروق” بشأن تفعيل المادة 88 من الدستور: “هذا المطلب ليس شعبيا”، و”لا يوجد ما يؤسس لمثل هذا الطلب، ولا شغور في السلطة، وهذا ليس أول مرض للرئيس، وهناك قرارات سيادية اتخذها الرئيس والجيش مرابط بالحدود لحماية السيادة الوطنية”. 

أما عن مطالب السياسيين، على غرار جاب الله وبن بيتور وبوالشعير، بإخضاع الجيش والمؤسسة الأمنية للسلطة المدنية، قالت حنون، خلال ندوة صحفية نشطتها، أمس، بمقر الحزب: “رئيس الجمهورية هو قائد الجيوش وهو مدني، وحسب اعتقادنا فالجيش لا يتدخل في السياسة ولا يمارسها..”. وقالت: “لم يعد الجيش في عضوية اللجنة المركزية للحزب الحاكم، ولا نقول للجيش بأنه يجب أن لا يتدخل في أي شيء، باعتباره حامي الجمهورية لا بد أن يكون له موقف في المرحلة الحالية، والرافعون لتلك الشعارات يدورون في حلقة فارغة “.  

وقالت حنون: “الشعب يريد تحسين ظروفه الاجتماعية ولا يحرص على متابعة صحة الرئيس، ويكفيه أن الرئيس يتعافى وسيعود لممارسة مهامه”. وأضافت: “الحكومة لم تتوقف عن النشاط والبكالوريا تجري في ظروف عادية، وقرارات الرئيس تصدر”، و “وصلتنا معلومات رسمية، أمس، بأنه بخير ويتابع فحوصاته. وهذا يكفينا ولا نتاجر بمرض الرئيس ومنافسينا”، كما رفضت التعليق على تصريحات هولاند واعتبرت أنه لم يقل شيئا.

وعبرت حنون عن تخوفها من أن يمس تعديل الدستور مكاسب اقتصادية، وانتقدت الإصلاح السياسي ووصفته بالمعوج، كما وصفت مناخ الاستثمار بالجيد والبرلمان بالفاشل الذي لا يؤسس للديمقراطية ولا لقاعدة الإصلاحات. وبشأن تجديد الهياكل داخل البرلمان وقضية سحب الثقة من رئيس البرلمان قالت إنه لا يعنيها ويخص الآفلان.

وزكت حنون قرار الجزائر مسح ديون دول إفريقية وعربية، واعتبرته موقفا نضاليا من دولة تمتلك ما يزيد عن 200 مليار دولار كاحتياطات صرف. وهاجمت حنون رجب طيب أردوغان، رئيس الوزراء التركي، الذي يزور الجزائر، وهي التي كانت قد هللت لزيارة هولاند للجزائر، وساندت الاحتجاجات التي يقودها وجوه المعارضة اليسارية والشيوعية في تركيا، وأعلنت معارضة خطاب أرودغان في البرلمان. واتهمت حنون الولايات المتحدة بازدواجية الخطاب و”النفاق” من خلال التصريح بأنها تستند للخبرة الجزائرية في محاربة الإرهاب، ثم تنشر قوات “المارينز” في إيطاليا وشمال إسبانيا.

مقالات ذات صلة