بوتفليقة يتكفل بالوزير أمقران
وجّه المجاهد ووزير الشؤون الدينية الأسبق عبد الحفيظ أمقران الحسني تشكراته الخالصة لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بعد الاستجابة الفورية للنداء الذي وجّهه عبر صفحات الشروق لرئيس الجمهورية من أجل التكفل بوضعه الصحي.
مباشرة عقب النداء الذي وجّهه المجاهد ووزير الشؤون الدينية الأسبق عبد الحفيظ أمقران الحسني إلى رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة قصد التدخل لصالحه والتكفل بوضعه الصحي الذي يستدعي عملية جراحية بمستشفى غرونوبل بفرنسا، اتصلت مصالح رئاسة الجمهورية برفيق الشهيد عميروش بأمر شخصي من رئيس الجمهورية للتكفل بوضعيته الصحية، وسيتوجّه المجاهد عبد الحفيظ أمقران خلال أيام إلى أحد المستشفيات الفرنسية قصد تلقي العلاج اللازم.
وكان العضو القيادي في الولاية التاريخية الثالثة خلال زيارة قمنا بها إلى بيته بالعاصمة، قد وجّه نداء إلى رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة من أجل التكفل به بعدما أكد له الأطباء بمستشفى عين النعجة العسكري أن وضعيته تستدعي تدخلا جراحيا بفرنسا، الأمر الذي أكد أمقران بأن إمكاناته المادية لا تسمح له بالتوجه إلى فرنسا على نفقته الخاصة.
ويُعدُّ المجاهد عبد الحفيظ أمقران الحسني من رجالات الرعيل الأول الذين ساهموا بشكل فعّال في الثورة التحريرية المظفّرة من خلال تقلّده لمراتب قيادية في الولاية الثالثة التاريخية، أهّلته أن يكون نائبا للشهيد عميروش، وكان ضابطا في جيش التحرير الوطني منذ مؤتمر الصومام سنة 1956، وعمل مع العديد من الوجوه التاريخية المعروفة على غرار كريم بلقاسم ومحمدي السعيد.
أما مسيرة عبد الحفيظ أمقران بعد الاستقلال فكانت حافلة بمساهماته في مرحلة البناء الوطني حيث شغل منصب وزير للشؤون الدينية، إضافة إلى عضويته في العديد من الهيئات الوطنية آخرها عضويته للمجلس الإسلامي الأعلى، كما ساهم عبد الحفيظ أمقران في تأطير الكثير من الدفعات العسكرية بشرشال ومختلف مدارس الشرطة من خلال المحاضرات التي كان يلقيها على طلبة هذه المدارس.