وقف عند الأسباب التي أدت للحد من قدرة الجامعة
بوتفليقة يشترط الاستثمار في الموارد البشرية لتحقيق نجاعة الإصلاح الجامعي
قال الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إن العصر الحالي هو عصر المعرفة بلا منازع، ومن لا يملكها يعد خارج العصر، على اعتبار أنه عصر يكرس الثراء في جميع المجالات، وتتأكد فيه مركزية الموارد البشرية في كل تحول يجعل المجتمع قادرا على اكتساب العلوم والمعارف وابتكار التقنيات المادية وتصنيعها وإقامة النظم الاجتماعية المناسبة وأعمالها لتحقيق التنمية.
-
وأضاف الرئيس، في خطاب ألقاه خلال إشرافه على افتتاح الجلسات الوطنية للتعليم والبحث الجامعي، أن التحدي الذي ينبغي رفعه يتمثل في القدرة على ترشيد إسهامات الموارد البشرية بوصفها مكسبا استراتيجيا اعتمادا على كفاءة رأس المال البشري وتكوينه وتنظيمه.
-
موضحا أن التربية كما كانت مجرد خدمة تقدم للمواطنين، أصبحت مرادفة للاستثمار، إن التعليم العالي يتمتع بقدرة هيئاته على الاستجابة لمتطلبات المجتمع ورغباته ولا شك في أن ذلك لن ينجز، إلا من خلال عمل دائب ومتواصل لملاءمة عروض التكوين وبرامج البحث لاحتياجات المحيط الاقتصادي والاجتماعي، مشيرا إلى أن هذه الرهانات والتحديات هي التي دفعت بجل البلدان إلى الشروع في تشخيص جاد لمواطن القوة والضعف في أنظمة التعليم العالي لديها.