العالم
كييف تبدي استعدادها

بوتين مستعد لإرسال وفد إلى مينسك للتفاوض مع وفد أوكراني

جمعها: رياض. ب
  • 945
  • 0

قال المتحدث الرئاسي الروسي دميتري بيسكوف إن الرئيس فلاديمير بوتين مستعد لإرسال وفد روسي إلى مينسك للتفاوض مع الوفد الأوكراني، ووفق بيسكوف، فإن الوفد الروسي سيضم ممثلين عن وزارة الدفاع ووزارة الخارجية وإدارة الكرملين.

وأضاف بيسكوف في تصريحات صحفية، الجمعة: “أعلن زيلينسكي عن استعداده لمناقشة الوضع المحايد لأوكرانيا. في البداية، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن الغرض من العملية هو مساعدة جمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، بما في ذلك نزع السلاح من أوكرانيا. وهذا، في الواقع، هو جزء لا يتجزأ من الوضع المحايد”.

من جانب آخر لفت بيسكوف إلى أن رئيس بيلاروس ألكسندر لوكاشينكو أكد للرئيس بوتين أن مينسك ستكون مستعدة لتهيئة جميع الظروف اللازمة لعملية التفاوض بين روسيا وأوكرانيا، قائلا: “تحدث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عبر الهاتف اليوم مع رئيس بيلاروس ألكسندر لوكاشينكو، الذي أكد بدوره أنه سيكون على استعداد لتهيئة جميع الظروف اللازمة لوصول الوفود، وضمان سلامتهم”.

وكان الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي عبر عن استعداده لمناقشة الوضع المحايد لأوكرانيا.

من جانبها قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن “الهدف من العملية الروسية في أوكرانيا هو تقديم النظام العميل في كييف إلى العدالة عن الجرائم المرتكبة”.

وأضافت زاخاروفا في إفادة صحفية أن “مهمة العملية هي محاسبة الشخصيات الحالية في النظام العميل، الذي وصل للسلطة في عام 2014 نتجة انقلاب غير دستوري، على الجرائم التي ارتكبت خلال هذه السنوات ضد المدنيين، بمن فيهم مواطني روسيا، وكذلك نزع السلاح من أوكرانيا”.

وعبرت زاخاروفا عن تمني روسيا “في أن يتخلص الشعب الأوكراني من نير النظام الشعوبي”.

وأضافت: “نأمل أن يحرر الشعب الأوكراني نفسه من اضطهاد الحكومة الشعوبية، التي تستغل البلاد لمصالح اللاعبين الأجانب، ويبدأ في عيش حياة كاملة ذات سيادة، تُحترم فيها حقوق وحريات ومصالح جميع مواطنيها دون انقسام على أسس وطنية أو لغوية أو دينية”.

هذه مواقف الدول العربية من الحرب بين روسيا وأوكرانيا

دعت دول عربية أطراف الأزمة الروسية الأوكرانية، إلى “التهدئة وضبط النفس”، تعليقا على العملية العسكرية التي تشنها موسكو ضد كييف.

الجزائر:

دعت وزارة الخارجية، المواطنين الجزائريين المتواجدين و المقيمين بأوكرانيا إلى “توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، وتفادي الخروج من مقر إقامتهم إلا في الحالات المستعجلة”.

وجاء في بيان الوزارة : “على إثر التطورات الحاصلة في جمهورية أوكرانيا، تدعو وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، المواطنين الجزائريين المتواجدين والمقيمين في هذا البلد إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، وتفادي الخروج من مقر إقامتهم إلا في الحالات المستعجلة”.

وأضاف البيان : “تبقى الوزارة، بالتنسيق مع المصالح الدبلوماسية في كييف، تتابع الأوضاع عن كثب وفي تواصل دائم ومستمر مع أفراد الجالية الوطنية في أوكرانيا”.

سوريا:

اعتبر الرئيس السوري بشار الأسد، الجمعة، أن روسيا “تدافع عن نفسها والعالم ومبادئ العدل والإنسانية”، وذلك في اتصال هاتفي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، بعدما غزت القوات الروسية أوكرانيا.

ورأى الأسد أن “ما يحصل اليوم هو تصحيح للتاريخ وإعادة للتوازن إلى العالم الذي فقده بعد تفكك الاتحاد السوفيتي”. وقال إن “الهيستيريا الغربية تأتي من أجل إبقاء التاريخ في المكان الخاطئ لصالح الفوضى التي لا يسعى إليها إلا الخارجون عن القانون”، مضيفا أن “روسيا اليوم لا تدافع عن نفسها فقط وإنما عن العالم وعن مبادئ العدل والإنسانية”.

واعتبر الأسد أن “العدو الذي يجابهه الجيشان السوري والروسي واحد، ففي سوريا هو تطرف، وفي أوكرانيا هو نازية”، مضيفا أن “روسيا سوف تعطي درسًا للعالم بأن الدول العظمى لا تكون عظمى بقوتها العسكرية فقط وإنما باحترام القانون والأخلاق العالية والمبادئ الإنسانية”، على حد تعبيره.

قطر:

تلقى أميرها تميم بن حمد اتصالا من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، منذ بداية الحرب، أطلعه فيه على التطورات، وفق وكالة الأنباء القطرية “قنا”.

وكذلك أجرى وزير خارجيتها القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اتصالين هاتفيين منفصلين مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، ونظيره الأوكراني دميترو كوليبا، لاستعراض آخر مستجدات الأزمة بين روسيا وأوكرانيا، بحسب بيان لوزارة الخارجية القطرية.

وأكد الوزير القطري “ضرورة ضمان سلامة المدنيين واعتبار ذلك أولوية قصوى”،

وشدد على “موقف قطر وحرصها على ميثاق الأمم المتحدة والمبادئ الراسخة للقانون الدولي، بما فيها الالتزامات بموجب الميثاق بتسوية المنازعات الدولية بالوسائل السلمية، والامتناع عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامها، والالتزام بسيادة واستقلال الدول وسلامتها الإقليمية”، وفقا لبيان الخارجية القطرية.

مصر:

أصدرت وزارة الخارجية المصرية بيانا، قالت فيه، إنها “تتابع بقلق بالغ التطورات المُتلاحقة اتصالا بالأوضاع في أوكرانيا”.

وأكدت “أهمية تغليب لغة الحوار والحلول الدبلوماسية، والمساعي التي من شأنها سرعة تسوية الأزمة سياسيا، بما يحافظ على الأمن والاستقرار الدوليين، وبما يضمن عدم تصعيد الموقف أو تدهوره، وتفاديا لتفاقم الأوضاع الإنسانية والاقتصادية وأثرها على المنطقة والصعيد العالمي”.

لبنان:

أدانت وزارة الخارجية اللبنانية، اجتياح الأراضي الأوكرانية، ودعت روسيا إلى وقف العمليات العسكرية فورا.

وقالت في بيانها، إن “لبنان يتمسك بالمبادئ الراسخة والناظمة للشرعية الدولية التي ترعى الأمن والسلم الدوليين، وفي طليعتها مبدأ احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وأمن حدودها، وإيمانا منه بوجوب حل النزاعات كافة التي قد تنشأ بين الدول بالوسائل السلمية عبر التفاوض، ومن خلال آليات الوساطة التي يلحظها القانون الدولي، الذي ينبغي أن يبقى الملاذ الأوحد للدول تحت مظلة الأمم المتحدة”.

وأضافت أنه نظرا “لما شهده تاريخ لبنان الحديث من اجتياحات عسكرية لأراضيه، ألحقت به وبشعبه أفدح الخسائر، التي امتد أثرها البالغ لسنوات طويلة على استقراره وازدهاره، فإن لبنان يدين اجتياح الأراضي الأوكرانية”.

الأردن:

أكدت وزارة الخارجية الأردنية أن عمّان “تتابع بقلق تطورات الأوضاع في أوكرانيا، وارتفاع حدة التوتر هناك”، مشددة على “أهمية استمرار المجتمع الدولي وجميع الأطراف المعنية في بذل أقصى الجهود لضبط النفس وخفض حدة التصعيد، وتسوية النزاع بالطرق السلمية”.

ودعت في بيان رسمي لها نشرته على صفحتها الرسمية في “تويتر”، إلى “استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة، من خلال الحوار والمفاوضات في هذه الفترة الحرجة”.

ليبيا:

أدانت وزيرة الخارجية بحكومة الوحدة الوطنية الليبية، نجلاء المنقوش، “بشدة” الهجوم العسكري الروسي على أوكرانيا، واعتبرته “انتهاكا للقانون الدولي”.

وقالت المنقوش في تغريدة على “تويتر”: “ندين بشدة ما حدث في جمهورية أوكرانيا من هجوم عسكري شنته روسيا، الذي يعد انتهاكا للقانون الدولي، ونجدد الدعوة إلى التهدئة والتراجع”.‎

الكويت:

أكدت الخارجية الكويتية، في بيان، “دعمها الكامل للجهود الدولية كافة، الرامية إلى التهدئة وخفض التصعيد وضبط النفس وتسوية الخلافات الدولية بالوسائل السلمية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين وضمان سلامتهم”.

ودعت الكويت إلى أهمية الالتزام بالمبادئ الراسخة في القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة التي تحكم العلاقات بين الدول، القائمة على احترام سيادة الدول وسلامتها الإقليمية ومبادئ حسن الجوار وحل المنازعات بالطرق السلمية”.

وشددت على “ضرورة احترام استقلال وسيادة أوكرانيا، معربة عن رفضها القاطع لاستخدام القوة أو التهديد أو التلويح بها في العلاقات بين الدول”.

مقالات ذات صلة