منوعات
فيما أكد رفضه لجائزة نوبل في حال عرضها عليه

بوجدرة يعتبر انتهاك حرمة رمضان “حرية شخصية”

الشروق أونلاين
  • 20689
  • 221
ح.م
الكاتب الجزائري رشيد بوجدرة

اعتبر أمس، الكاتب الجزائري “رشيد بوجدرة” أن انتهاك حرمة رمضان “حرية شخصية” ضاربا المثل بأيام دراسته بالجامعة، عندما كان المطعم الجامعي أنذاك يفتح أبوابه وقت الغداء بشكل عادي، حيث يدخله منتهكو حرمة رمضان لتناول وجبتهم، فيما يحترم الصائمون تصرفهم هذا، بينما -يضيف بوجدرة- في وقتنا الحالي يحاسب ويعاقب من دخن سيجارة في أيام رمضان.

جاء هذا على هامش الندوة التي أقيمت بدار الثقافة حول الروائي “رشيد ميموني”، وفي إجابته حول سبب عدم حصوله على جائزة نوبل للآداب، أكد صاحب “الحلزون العنيد” و”ألف وعام من الحنين” الذي كرم أمس على هامش هذا الملتقى، أنه كان مرشحا لنيل جائزة نوبل منذ 10 سنوات، غير أن اسمه حذف، وهذا -حسبه- لكون هذه الجائزة سياسية لا تعطى إلا للموالين للغرب و”لمن يكره نفسه”، مستعينا في ذلك بأسماء بعض الأدباء الجزائريين الذين حرموا بدورهم من هذه الجائزة، لكونهم لم يعترفوا بالغرب أمثال “محمد ديب” و”أدونيس” وغيرهم، مشيرا كذلك إلى أنه في حال عرضت عليه الجائزة فإنه سيرفضها. 

وأضاف بالمناسبة الأستاذ “حماني مجيد” أن نوبل لا تشرف أي جزائري وأنها عبارة عن جائزة يهودية صهونية، جعل منها إعلامهم عالمية، باعتبار عائلة نوبل السويدية هي سبب الانفجارات لصنعهم الديناميت، وأرادوا عن طريقها التنصل من جرائمهم بهذه الجائزة. 

وعن الروائي إبن ولاية بومرداس “رشيد ميموني”، اعتبر بوجدرة هذا الأخير استفزازيا في كتاباته وهذا ما يظهر من خلال رواية “طمبيزا” مثلا، كما اعتبره يوجه رسالة من خلال كتاباته عكسه هو.

مقالات ذات صلة