رياضة
تضحياتهم وعودتهم القوية مع أنديتهم لم تشفع لهم

بودبوز، غيلاس، ڤديورة وبونجاح ضحايا المدرب غوركوف

الشروق أونلاين
  • 6845
  • 11
ح م
بودبوز وقديورة أكبر الضحايا في عهد حاليلوزيتش ومن بعده غوركوف

بالرغم من المبررات التي قدمها، الاحد، في الندوة الصحفية التي نشطها بمركب محمد بوضياف، بخصوص اللاعبين الذين اختارهم للمشاركة في “الكان”، يبدو أن مدرب الخضر، كريستيان غوركوف، يسير على خطى سابقه المدرب البوسني وحيد خليلوزيتش، الذي كانت خياراته الفنية تثير في كل مرة الكثير من الجدل، بعدما بدأت خيارات المدرب الفرنسي تطرح بدورها بعض التساؤلات، من خلال استغنائه عن بعض العناصر من المشاركة في كأس أمم إفريقيا التي ستنطلق بعد حوالي عشرة أيام بغينيا الاستوائية. وهذا على غرار مهاجم قرطبة الإسباني نبيل غيلاس، هداف البطولة التونسية مع النجم الساحلي بغداد بونجاح، متوسط ميدان كريستال بالاس الإنجليزي عدلان ڤديورة وحتى صانع ألعاب باستيا الفرنسي رياض بودبوز.

ولم تشفع المجهودات التي بذلها هذا الرباعي في المدة الأخيرة، والتضحية التي قدمها بعضهم بتغيير النادي، في صورة ڤديورة (من كريستال بالاس إلى واتفورد) وغيلاس (من بورتو البرتغالي إلى قرطبة الإسباني)، وهذا من أجل استعادة مستواهم وكسب ود المدرب للفوز بمكانة في صفوف المنتخب الوطني، إلا أن خيارات التقني الفرنسي كانت مخالفة لتوقعاتهم، حيث أغلق الباب في وجههم وفضّل عليهم لاعبين احتياطيين مع نواديهم. وهذا باختياره مهاجم بارما الإيطالي إسحاق بلفوضيل ومدافع  ريال سوسييداد الإسباني كادامورو الذي تم استدعاؤه لتعويض بلكالام، بالإضافة إلى متوسط ميدان بيتيس إشبيلية الإسباني فؤاد قادير رغم غيابه عن تصفياتالكان“.

في نفس السياق، شكّل استدعاء أحمد قاسحي، متوسط ميدان نادي ماتز الفرنسي للالتحاق بصفوف المنتخب الوطني للمشاركة فيالكانبسبب عدم جاهزية لاعب نيوكاستل الإنجليزي مهدي عبيد، مفاجأة بالنسبة إلى بعض المتتبعين، الذين كانوا ينتظرون الاستنجاد بعدلان ڤديورة، بعد عودته القوية مؤخرا مع واتفورد، إلى جانب معرفته للمجموعة وتجربته مع المنتخب الوطني، في وقت كان الوافد الجديد اكتفى بالمشاركة في تربص واحد مع المنتخب الوطني والذي سبق مباراة العودة أمام إثيوبيا، دون أن يحظى بفرصة للعب أي دقيقة مع الخضر.

إلى ذلك، سيكون رياض بودبوز، مرة أخرى الخاسر الأكبر، بعدما خرج من حسابات المدرب غوركوف ويسير نحو فقدان مكانته نهائيا في المنتخب الوطني، خاصة مع المنافسة الشديدة التي أصبحت موجودة في منصبه والخيارات العديدة التي يملكها غوركوف.

إلى هذه القائمة يمكن إضافة المحارب السابق، مهدي مصطفى الذي كان أول لاعب يدفع ثمن تعاقد الفاف مع المدرب غوركوف.

يذكر أن صراع المشاركة فيالكاناقتصر هذه المرة ما بين اللاعبين المحترفين فقط، بعدما كان المدرب كريستيان غوركوف حسم مسبقا في أمر اللاعبين المحليين، وهذا  باستثناء الحارسين عز الدين دوخة ومحمد أمين زماموش، اللذين سيمثلان الكرة المحلية فيالكانالقادمة.

مقالات ذات صلة