رياضة
لعب أمام رونالدو وراموس وبيل وفاز عليهم

بودبوز عاش في 31 دقيقة في إسبانيا ما لم يعشه خلال 23 ألف دقيقة في فرنسا

الشروق أونلاين
  • 5925
  • 3
ح م
رياض بودبوز

كان سهرة الأربعاء الماضي النجم الجزائري، الذي دفن نفسه لعشرية كاملة في الدوري الفرنسي، رياض بودبوز، أسعد إنسان في العالم، حيث ساهم رفقة عيسى ماندي في عودة الفريق الأكثر شعبية في الأندلس بيتيس إشبيليا بفوز تاريخي من بيرنابيو أمام العملاق الملكي ريال مدريد بهدف لصفر بالرغم من أن ريال مدريد لعب بكامل تعداده، بما فيهم، الأحسن في أوربا كرستيانو رونالدو، ليقفز بيتيس إلى المرتبة الرابعة في الدوري الاسباني، ومتفوقا في النقاط على بطل إسبانيا وأوربا رالا مدريد بعد خمس جولات من بداية الدوري الإسباني.

وخرج رياض مبتهجا بعد سنوات عاشها في الظل في فرنسا، مع أندية سوشو وباستيا ومونبوليي ولم يتأهل سوى مرة واحدة مع سوشو إلى الدور التصفوي قبل بلوغ دور المجموعات من أوروبا ليغ، حيث خرج من أول مباراة.

ولعب رياض البالغ من العمر 27 سنة، والعائد من إصابة لحد الآن في ناديه الجديد 37 دقيقة فقط، منها 29 دقيقة أمام العملاق الملكي، ومع ذلك عاش ما يشبه المجد مع النادي الأندلسي، عكس السنوات العجاف التي لعبها منذ احترافه في سبتمبر 2008 مع سوشو، حيث لعب 23646 دقيقة لم يتذكر منها شيء، ولم يسجل خلال هذه المسيرة الطويلة إلا 45 هدفا، حيث لعب ثلاثة مواسم مع مونبيليي وموسمين مع باستيا والبقية مع النادي الذي تمدرس فيه وهو سوشو، كما غابت عنه العروض من أقوى الأندية الفرنسية مثل مرسليا وليون وموناكو وباريس سان جيرمان، وكاد يعتزل اللعبة في فرنسا في الظل، قبل أن يلحق نفسه، ووجد ضالته في سهرة في بيرنابيو يقارع كبار العالم مثل راموس وإيسكو وبيل ورونالدو ويتفوق عليهم رفقة زميله عيسى ماندي الذي تعرّض للاعتداء من النجم رونالدو الذي صار مهددا بالعقاب مرة أخرى، يُشار إلى أن لرياض بودبوز ميزة تؤكد بأنه من طينة الكبار، وهو أنه لم يتلق في حياته الكروية الاحترافية التي قاربت العشر سنوات، أي بطاقة حمراء سواء البطاقة المباشرة أو الصفراء الثانية، وهو رفقة كريم بن زيمة من اللاعبين القلائل في أوروبا الذين لم يتلقوا البطاقة الحمراء في مسارهم الكروي.

مقالات ذات صلة