بودبوز: في فرنسا كان أحد أقاربي يأتي من خنشلة ويُحدّثني عن ماجر
تحدّث اللاعب الدولي الجزائري السابق رياض بودبوز متوسط ميدان هجوم فريق سانت إيتيان الفرنسي، عن تجربته الدولية مع “الخضر”.
وخاض رياض بودبوز 25 مباراة مع المنتخب الوطني ما بين 2010 و 2017، وتخلّل هذه الفترة حضوره فعّاليات مونديال 2010 و”كان” 2013، وسجّل هدفَين.
وقال رياض بودبوز البالغ من العمر 31 سنة: “شاركت مع منتخب فرنسا في بطولة أمم أوروبا لِفئة أقلّ من 19 سنة، رفقة ياسين براهيمي. وفي فترة فراغ، قلت لِزملائي: هذه آخر مرّة ألعب فيها لِمصلحة الديكة، وأن المباراة المقبلة ستكون بِزيّ منتخب الجزائر”.
ويُشير بودبوز إلى بطولة أمم أوروبا نسخة أوكرانيا 2009، وحينها بلغ منتخب فرنسا لِصنف أقلّ من 19 سنة الدور نصف النهائي. مع تسجيل تألّق براهيمي الذي أمضى هدفَين.
وأضاف بودبوز في تصريحات للموقع الفرنسي “لو بوبل فير”، السبت، يقول إن اختياره اللّعب لِمصلحة الجزائر سببه احترامه لِجذور والدَيه. وأشار إلى أحد أقاربه كان يأتي إليهم بِفرنسا قادما من الجزائر (ولاية خنشلة)، ويُحدّثه كثيرا عن ما صنعه رابح ماجر من إبداع كروي في صفوف “الخضر” وأيضا نادي بورتو البرتغالي. وهو ما أشعل حماسه لِتمثيل ألوان “محاربي الصحراء”.
وعن منافسة كأس أمم إفريقيا، قال بودبوز: “أنا فخور بِإحراز منتخبنا الوطني كأس أمم إفريقيا طبعة 2019، حتى ولو لم أُشارك. هذه المنافسة ضرب من الجنون والسحر، وخوض مقابلاتها سعادة لا يُمكن وصفها”. غير أن اللاعب الحالي لِفريق سانت إيتيان أبدى نوعا من الأسف والندم، بِسبب حضوره نسخة 2013، ومعاقبته من قبل الناخب الوطني وحيد خليلوزيتش بِالإقصاء، ولمّا منح له فرصة اللعب، كان المنتخب الوطني قد أُقصي (مواجهة كوت ديفوار/ الجولة الثالثة/ شكلية). في تلميح إلى حادثة “الشيشة”، التي يعرف الجمهور الجزائري تفاصيلها.
وكانت المباراة الودّية لـ “الخضر” أمام الضيف فريق غينيا كوناكري، في مطلع جوان من عام 2017، آخر لقاء دولي لِرياض بودبوز. وحينها فاز أشبال الناخب الوطني لوكاس ألكاراز بـ (2-1)، مع دخول بودبوز إلى أرضية ملعب البليدة بديلا في الدقيقة الـ 72 لِزميله براهيمي، الذي ترك النتيجة متعادلة بِهدف لِمثله.