رياضة
مباراة ليزوتو ستكون شكلية وتحضيرية لتصفيات المونديال

بودبوز يؤكد أمام السيشل.. بن زية كان مترددا وهني ترك انطباعا جيدا

الشروق أونلاين
  • 6307
  • 0
ح م
ياسين بن زية

تمكن المنتخب الوطني من تحقيق أهدافه وحسم تأهله قبل الأوان، إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2017 بالغابون، للمرة الـ17 في تاريخه، بعد الفوز الرابع والثاني خارج الديار، الذي سجله الخميس على حساب منتخب السيشل المتواضع، في انتظار اختتام التصفيات شهر سبتمبر القادم بالجزائر في المباراة الأخيرة أمام منتخب ليزوتو.

واستطاع “محاربو الصحراء”، بعد فوزهم الخميس أمام السيشل من رفع رصيدهم إلى 13 نقطة من أصل 15 نقطة ممكنة، وهذا من أربعة انتصارات وتعادل، في انتظار المباراة الأخيرة المتبقية أمام ليزوتو، والتي ينتظر أن تمكن المنتخب الوطني من إنهاء التصفيات في صدارة المجموعة برصيد 16 نقطة، كأحد أفضل المنتخبات خلال التصفيات.

وبالرغم من المستوى المتواضع للمباراة، والمردود غير المقنع الذي قدّمه المنتخب الوطني أمام منتخب جد محدود، إلا أن المباراة كانت على العموم اختبارا جيدا لتقييم بعض اللاعبين البدلاء، خاصة على مستوى الهجوم، سيما في ظل الغيابات التي كانت موجودة، في صورة محرز، براهيمي وسليماني.  

وبغض النظر عن أرضية الميدان الاصطناعية الكارثية لملعب “الوحدة”، التي لا تسمح بتطبيق كرة قدم جميلة، وأثرت بشكل كبير على أداء اللاعبين الجزائريين، حملت المباراة عديد النقاط الإيجابية من خلال تأكيدها على ثراء تعداد التشكيلة الوطنية، التي أصبحت تملك خيارات كثيرة في الهجوم ووسط الميدان الهجومي.

ورغم عديد الفرص السانحة التي ضيعها، خاصة مع بداية المباراة، نجح مهاجم ليل، ياسين بن زية في أول مشاركة له كأساسي من أداء مباراة مقبولة وتأكيد قدراته التهديفية، والتي سمحت له من افتتاح عداده مع المنتخب الوطني بفضل الهدف الذي سجله، الخميس في الدقيقة الـ41.

وكان بإمكان بن زية، الذي يبقى يعاني من نقص المنافسة، تقديم مردود أفضل لو جرت المباراة في ظروف مثالية وفوق أرضية ميدان صالحة، على غرار بديله في نفس المنصب، مهاجم أندرلخت سفيان هني، الذي لم يسعفه الحظ هو الآخر، من تقديم أفضل ما لديه في أول مشاركة رسمية له مع المنتخب الوطني.

وقد تمكن، هداف البطولة البلجيكية، خلال الـ33 دقيقة التي لعبها، من ترك انطباعا حسنا وبوادر جيدة قدرته في تقديم الأفضل، في حالة منحت له الفرصة مستقبلا، وهو ما أثبته مرة أخرى نجم دينامو زغرب الكرواتي العربي هلال سوداني، الذي بصم على عودته بتسجيله الهدف الثاني في المباراة.

في ذات السياق، لعب رياض بودبوز إحدى أحسن لقاءاته مع المنتخب الوطني، مؤكدا بأنه يبقى دائما ورقة رابحة في يد الناخب الوطني، في المقابل، كان أداء مهاجم ليون الفرنسي رشيد غزال مخيبا في هذه المواجهة، ولم يقدم ما كان منتظرا منه، باعتباره كان بديلا مرشحا لخلافة براهيمي في صناعة لعب المنتخب الوطني.

من جهة أخرى، يرتقب أن تكون المباراة الأخيرة أمام منتخب ليزوتو، المقررة شهر سبتمبر المقبل بالجزائر، فرصة ثانية لاختبار بعض اللاعبين والخيارات، وهذا بالرغم من طابعها الشكلي بالنسبة للمنتخب الوطني بعد حسمه تأهله إلى الدورة النهائية، وفي نفس الوقت من الممكن جدا أن تكون هذه المباراة تحضيرية، بالنسبة للمدرب القادم للمنتخب الوطني، في حالة تم تعيينه قبل هذا الموعد، وهذا لدخول الدور الأخير من تصفيات كأس العالم 2018 بروسيا، التي ستنطلق شهر أكتوبر القادم بحسب ما ستسفر عنه عملية القرعة المقررة في الـ24 جوان الجاري بالقاهرة.

مقالات ذات صلة