الجزائر
عائلة الجزائرية المتوفاة بكوريا الجنوبية تبرئ الزوج وتكشف لـ"الشروق":

“بوذيون وراء مقتل نصيرة.. ونريد جثة ابنتنا”!

الشروق أونلاين
  • 12425
  • 22
ح.م

“أريد جثة ابنتي”، “نصيرة وعبد الله ماتا مقتولين”، بهذه الكلمات استقبلتنا عائلة بوثلجة نصيرة الحامل في شهرها التاسع التي وجدت مقتولة رفقة زوجها الكوري الجنوبي في حديقة منزلهم بمدينة تقع في الشمال الشرقي لكوريا الجنوبية.

 “الشروق” زارت عائلة بوثلجة نصيرة ببلدية براقي بالعاصمة التي وجدت مقتولة رفقة زوجها الكوري بحديقة منزلهما بمحافظة جانجون والقريبة من عاصمة كوريا الجنوبية سيول، واستقبلتنا العائلة بالدموع ووسط تأثر بالغ للعائلة التي فقدت فلذة كبدها.

وحسب والد الضحية الذي أكد لنا أنه قبل 9 أشهر تقدم شاب كوري “شي هيونغ جي” أسلم، وحول اسمه إلى عبد الله وكان مقيما ببراقي ويعمل في فرع شركة “دايو” في الجزائر، وقال محدثنا “قبل أن يتقدم لخطبتها أسلم وحول اسمه الي عبد الله وأصبح يصلي ويقرأ القرآن باللغة الكورية”، وبعد ما تم الزواج بالجزائر تنقلا إلى كوريا الجنوبية لتسوية وضعيته المالية وتصفية ممتلكاته هناك والعودة للاستقرار في الجزائر.

وبخصوص مقتل بوثلجة نصيرة البالغة من العمر 32 سنة التي كانت تعمل في نفس الشركة التي كان يعمل فيها زوجها، أكد بوثلجة نبيل شقيق الضحية، أنه لم يخبرنا أحد بمقتل ابنتنا إلي غاية اتصال عم الضحية بعد ما تناولت بعض الوسائل الإعلامية مقتل جزائرية في كوريا الجنوبية، وبعد ذلك تنقل أول أمس والد الضحية رفقة الإخوة إلى قنصلية كوريا الجنوبية للاستفسار ليصطدموا بخبر مقتل البنت الحامل رفقة زوجها، وعند اتصالهم بقنصل الجزائر بكوريا الجنوبية، أكد لهم الخبر، وعند الاستفسار حول أسباب الوفاة أكد لهم أنها وجدت مقتولة رفقة زوجها في حديقة منزلهما، وأضاف محدثنا ”أختي لم تقتل على يد زوجها عبد الله، قتلا لأنهما مسلمين”، وأضاف “البوذيون هم من قتلوا نصيرة وزوجها، لأنهما مسلمان ولن نترك دم أختي يذهب هدرا سنتحقق حول أسباب الوفاة”، ونفى محدثنا تعرض الأخت إلى مضايقات من طرف السكان هناك، وعن علاقتها بزوجها، أكد “عبد الله انسان طيب ويحب الجزائر وكان يحب نصيرة جدا”.

وفي سياق متصل، طالبت عائلة بوثلجة تدخل السلطات العليا في البلاد وزير الخارجية رمطان لعمامرة من أجل إحضار ابنتهم ودفنها في الجزائر، حيث وجدوا صعوبات في إحضارها خصوصا بعد ما طلبت منهم قنصلية الجزائر هناك مبلغ 200 مليون سنتيم، وهذا المبلغ لا يقدرون عليه، وعند ذهابهم إلى وزارة الخارجية، وعدت هذه الأخيرة بالتكفل بالقضية، حيث سينتقل والد الضحية إلى سيول الكورية الجنوبية صباح اليوم.

مقالات ذات صلة