رياضة
عروض الفريق الأزرق سقطت إلى الحضيض

بورتو “براهيمي”: من تنانين إلى مسطّحات!

الشروق أونلاين
  • 7232
  • 0
ح.م
خيبة براهيمي في آخر لقاء تونديلا

ساء وضع نادي “أف سي بورتو” البرتغالي لكرة القدم بشكل واضح في الأسابيع الأخيرة، فبعدما فبعدما خرج التنانين بخفي حنين من الدوري الأوروبي، يواصل الفريق الأزرق تجرّع الكوابيس.

على نحو مغاير للمستويات التي اشتهر بها “بورتو” منذ زمن “ماجر”، “فوتري”، “جارديل”، “درولوفيتش”، و”فالكاو”، سقطت عروض زملاء المتوسط الجزائري “ياسين براهيمي” إلى الحضيض هذا الموسم، ولم يعد بطل أوروبا لموسمي 1987 و2004، ذاك الغول المخيف، بعدما انقلب التنانين إلى مسطّحات! 

وآخر الصفحات السوداء، كان الأداء الصفري للزرق ليلة الاثنين في معقلهم “الدراغاو” أمام “تونديلا” (0 – 1)، حيث تمكن المتذيّل من تبديد آمال وصيف الموسم الماضي في التنافس على لقب العام الحالي (يتأخر بتسع نقاط عن “بنفيكا” متصدرة بطولة الرابطة البرتغالية الأولى).

وفي صورة هزيلة، اختير “براهيمي” كـ “أسوأ لاعب في اللقاء” (..)، ما جعل الجزائري يغادر الميدان تحت صافرات الاستهجان، ما جعل الصحف البرتغالية الصادرة الثلاثاء تتسائل “أين ذهب براهيمي؟”، مثلما لاحظت أنّ نقص الثقة، والافتقاد للروح والتحفيز، جعل الترابط غائبا بين “براهيمي” وزملائه. 

وتبقى إدارة “بورتو” مسؤولة بنسبة كبيرة عن الوضع الكارثي للنادي العتيد، فبعدما كان الأخير متوازنا في عهد المدرب السابق الاسباني “جولان لوبيتيغي” (49 عاما)، ارتضى القائمون على شؤون الفريق الأزرق ترحيل الأخير إثر خسارتين متتاليتين، وتمّ استقدام البرتغالي “جوزيه فيكتور دوس سانتوس بيسيرو” (55 عاما)، الذي لم يقدّم الإضافة، وشهدت فترته عدة هزائم وتباينات كرّست إفلاس المدرب السابق للمنتخب السعودي.

مقالات ذات صلة