بورديم رئيس فاشل.. شقيقه هددني بالقتل والعدالة ستفصل بيننا
أودع الرئيس السابق لمولودية العلمة عراس هرادة، شكوى على مستوى مصالح الأمن بمدينة العلمة بولاية سطيف، اتهم فيها شقيق الرئيس الحالي لـ”البابية” المدعو عمار بورديم، بتهديده بالقتل عبر مكالمة هاتفية جمعت الطرفين أمس الأول، مشيرا في اتصال مع “الشروق” أنه “يملك الدليل الذي يدين المتهم، ولن يسمح في حقه”.
وتتواجد مولودية العلمة في وضعية صعبة للغاية، حيث تحتل المرتبة الـ10 في الترتيب العام للرابطة المحترفة الثانية – قبل إجراء مقابلات الجولة الماضي-، وعلى بعد 11 نقطة عن صاحب المركز الثالث على الأقل، والمؤهل للصعود إلى الرابطة الأولى، ما جعل بعض أنصار النادي يثورون في الآونة الأخيرة على المسؤولين ويطالبون الرئيس بورديم بالرحيل.
وسرد هرادة لـ”الشروق” حيثيات وتفاصيل هذه القضية، التي تعود إلى يوم أمس الأول، حيث قال: “في ظل المشاكل التي تعاني منها “البابية” اتصل بي الخميس، شقيق الرئيس بورديم والمدعو “عمار”، ووجه لي اتهامات خطيرة، على أساس أنني أقف وراء تحريض الأنصار ضد شقيقه سمير وأسعى لتحطيم الفريق، ولم يكتف عند هذا الحد، بل هددني بالقتل أيضا”، وأضاف: “لقد اتصل بي أكثر من مرة وردد لي نفس الكلام، في صورة تؤكد أنه يتحدث بجدية كبيرة ومستعد لتنفيذ تهديداته وقتلي.. ما جعلني لا أتوانى في تسجيله خلال المكالمة الأخيرة له، قبل أن أتنقل إلى أقرب مركز للشرطة وأودع شكوى بخصوص القضية وأيضا لدى وكيل الجمهورية.. لن أسمح في حقي وسينال جزاءه وإن كان لديه ما يقوله فسيكون ذلك أمام العدالة“.
فضلا عن ذلك، فقد أكد هرادة أن الاتهامات التي وجهها له شقيق بورديم لا أساس لها أصلا، مشيرا إلى أنه “منذ أن غادرت مولودية العلمة لم أمكث في المدينة 15 يوما متتالية.. ولا علاقة لي بما يحدث في النادي لا من قريب ولا من بعيد”، وأضاف: “إن كان بورديم خائفا من محاولة استغلالي فرصة تواجد الفريق في “الإنعاش” إن صح القول من أجل تحريك المعارضة وخدمة مصالحي للعودة إلى الرئاسة، فأنا أطمئنه من الآن وأقول له: لا أفكر ولست طامعا في العودة مجددا إلى “البابية”، ولن أعود”، وتابع محدثنا قوله: “لقد قدمت كل ما لدي للفريق حين كنت رئيسا والآن لست مستعدا للعودة مجددا، خاصة في ظل الوضعية التي يتواجد عليها النادي حاليا“.
ووصف هرادة الرئيس الحالي لمولودية العلمة بـ”الفاشل”، مطالبا إياه بضرورة تشغيل عقله بالتفكير في إيجاد الحلول في أقرب الآجال لإعادة الفريق إلى مكانته الحقيقية أو رمي المنشفة، بدلا من اتهام الغير بـ”التخلاط” ومحاولة تكسيره دون وجه حق، في محاولة منه لتبرير فشله وإخفاقاته على جميع الأصعدة.