بوزقزة يدعو إلى توسيع السقي بالمياه المصفاة وتعزيز رقمنة القطاع
أكد وزير الري، لوناس بوزقزة، ضرورة مواصلة توسيع محيطات السقي بالاعتماد التدريجي على المياه المصفاة، تنفيذاً لتوجيهات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الرامية إلى تعزيز الأمن المائي والغذائي والحفاظ على الموارد المائية التقليدية.
وجاءت تصريحات الوزير خلال زيارة عمل وتفقد أمس الأحد قادته إلى مقر الديوان الوطني للسقي وصرف المياه، حيث استمع إلى عرض مفصل حول نشاطات الديوان وبرامج عمله، خاصة ما يتعلق بتسيير واستغلال منشآت السقي وصرف المياه، إلى جانب مختلف المشاريع والعمليات الهادفة إلى تحسين الأداء والارتقاء بجودة الخدمات.
وشدد بوزقزة على أهمية الاعتماد التدريجي على المياه المصفاة المعالجة ثلاثياً في عمليات السقي، معتبراً أن هذا التوجه من شأنه المساهمة في الحفاظ على الموارد المائية التقليدية وتوجيهها أساساً لتلبية احتياجات المواطنين من مياه الشرب.
كما أبرز الوزير أهمية دعم الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن المائي والغذائي للبلاد، مؤكداً ضرورة مواصلة العمل لتحقيق الأهداف المسطرة في هذا المجال.
وفي سياق متصل، ركز بوزقزة على أهمية عصرنة أساليب التسيير وتعزيز الرقمنة داخل المؤسسة من خلال تطوير أنظمة المعلومات وضبط قواعد البيانات، بما يسمح بتحسين آليات المتابعة والتقييم ورفع مستوى النجاعة والفعالية في الأداء.
وأكد أيضاً الأهمية البالغة للصيانة الدورية والمنتظمة للمنشآت والهياكل الكبرى التابعة للقطاع، مشيراً إلى أن الحفاظ على ديمومة المنشآت المائية وضمان جاهزيتها ورفع كفاءتها التشغيلية يساهم في تأمين الخدمة العمومية وحماية الاستثمارات المنجزة.
وثمّن وزير الري الجهود التي يبذلها إطارات وعمال الديوان الوطني للسقي وصرف المياه، داعياً إلى مواصلة التعبئة والعمل بروح المسؤولية والالتزام من أجل تجسيد الأهداف المسطرة، والارتقاء بأداء المؤسسة بما يخدم التنمية الوطنية ويستجيب لتطلعات المواطنين.