رياضة
سعدي واللاعبون القدامى مستاؤون منه ويتهمونه بالرغبة في الانتقام..

بوشامة: أتبرأ من قائمة الـ 22 قبل مونديال مكسيكو وسعدي متخصص في كرة السلة

الشروق أونلاين
  • 5616
  • 12
ح.م
كمال بوشامة

عرف النقاش الذي تطرقت إليه حصة “موعد الأساطير” الذي بثته قناة “الشروق”، سهرة الاثنين، العديد من ردود الفعل، بعد تجديد فتح قضية المنتخب الوطني في مونديال مكسيكو 86. ففي الوقت الذي انتقد الوزير الأسبق كمال بوشامة العديد من الأطراف، حيث أكد أن المدرب نور الدين سعدي يملك شهادة في كرة السلة ولم يدرس كرة القدم، وتبرأ من فرض ضغطه في تحديد قائمة الـ 22 لاعبا المعنية بالمونديال، فيما استاء بلومي وعصاد من خرجة الوزير بوشامة التي وصفت بغير المنطقية وكان لهما رد في حصة ،الاثنين، رفقة المدرب سعدان الذي شرح الوضعية التي مر بها “الخضر” في تلك المرحلة متهما أطرافا نافذة بممارسة الضغط ما أثر على استقرار المنتخب الوطني وحال دون الاستمرار في العمل وفق الاستراتيجية المرسومة آنذاك.

وقال بوشامة، الذي نزل ضيفا على حصة “كرسي الاعتراف” بقناة “الشروق”، والتي نقلت حصة “موعد الأساطير” مقاطع منها: “شخصيا لم أتدخل في صلاحيات الطاقم الفني، سعدان هو الوحيد الذي اتخذ جميع القرارات الفنية، وكنت آخر من يطلع على قائمة الـ 22 لاعبا المرسلة إلى الفيفا قبل التنقل إلى المكسيك، اقترحت عليه أمورا تخص تحضيرات المنتخب الوطني، سعدان هو الذي اقترح خدمات دحلب وجداوي لخبرتهما في مجال الكرة، أما سعدي فلم يدرس كرة القدم، على الجميع أن يعلم أنه درس تخصص كرة السلة، ولم يقدم أي دراسة تستحق الذكر، سعدي تعدى على وزير الجمهورية في حكومة قائمة، وليس على بوشامة كمال فقط، وما قاله خطير جدا”.

بعض اللاعبين القدامى كانوا يتقربون من الشخصيات النافذة لأغراض شخصية

وتابع بوشامة: “بعض اللاعبين القدامى كانوا يتقربون من عدة شخصيات نافذة، مثل بلوصيف الذي كان له صيت كبير، كانوا يتطلعون إلى لقاء العربي بلخير ومولود حمروش ومحمد الشريف مساعدية، وكانوا يتكلمون معهم لأغراض شخصية غير الرياضة، وكنا نلبي مطالبهم، أما سعدان فليس هناك من أقلقه بخصوص قضية السكن التي تحدث عنها ويمكن أن تسألوا بقية المستفيدين من السكنات الوظيفية التي وضعت تحت تصرفهم في المعهد العالي للرياضة. للأسف الدكتور بن سالم طرح علي مطالب غير معقولة، فقد كان يريد تسوية وضعيته أفضل من الآخرين، استنجدنا بخدمات الطبيب رداوي الذي عمل مع المنتخب في مونديال 1982 ووافق على المقترح، أما قضية المنح المالية فلم تكن مطروحة بالشكل الذي يريد البعض تضخيمها، حيث حصل اللاعبون على 10 ملايين، ونالوا بعد لقاء إيرلندا 4 ملايين، إضافة إلى تكاليف المهمة”.

رابح سعدان: اقترحت جلب خالف لكنهم حتّموا علي التخلي عن المحليين لجلب المحترفين

وبالمقابل أدلى المدرب رابح سعدان بشهادته حول الموضوع و قال: “أنا هو المسؤول على الطاقم الفني حسب تصريح بوشامة لذلك سددت الفاتورة بكل تبعاتها، تنقلنا إلى المكسيك في ظروف صعبة بسبب نقص خبرة المسيرين وكثرة التغييرات، ما تسبب في عدم الاستقرار وغياب الاستمرارية، تحديد قائمة الـ 22 تم بأوامر فوقية حين حتموا علي استدعاء لاعبين محترفين مقابل التخلي عن لاعبين محليين، أتساءل ما هي مهمة دحلب في الطاقم الفني، قالوا لي حينها إنه محضر نفسي للاعبين المحترفين، وأنا هنا أتساءل هل لدينا فريقان أحدهما من المحليين والآخر من المحترفين؟؟ كما اقترحت عليهم جلب المدرب خالف محي الدين للعمل بصورة جماعية لأننا كنا في حاجة إلى من يخدم المنتخب بخبرته بدل جلب لاعبين سابقين لن يمنحوا الدعم اللازم، لكن للأسف يتم تجسيد هذا المطلب”.

جردوني من كل شيء بعد ذهاب منتوري ولو حافظنا على الاستقرار لذهبنا بعيدا

وتابع سعدان يقول: “رحيل رئيس الاتحادية والمكتب المسير وتنحية الوزير منتوري، وحدوث تغيير في الطاقم الفني ووجود تعديلات مفاجئة تحت الضغط أفقدت المنتخب الوطني توازنه رغم أنه كان قادرا على الذهاب بعيدا في مسيرته خلال المونديال، أنا شخصيا تزعزعت، و”عراوني” بأتم معنى الكلمة، لأنني كنت أعمل مع أشخاص في أعلى مستوى ووجدت نفسي مع آخرين يفتقدون الخبرة، الإشكال الكبير أنه كلما نضمن تأشيرة التأهل إلى نهائيات المونديال إلا ويحدث التغيير على مستوى الوزارة أو الطاقم الفني والاتحادية مثلما حدث في 82 وفي 86، والتغيير مس أيضا الطاقم الطبي بعدما رفض الدكتور بن سالم التنقل بسبب مشكل المستحقات ما جعلنا نبدأ نهائيات المونديال دون طبيب، فمن غير المنطق أن يتم تغيير الطبيب في آخر لحظة”.

نور الدين سعدي: بوشامة يملك جنون العظمة وأتحداه أن يثبت أنني درست كرة السلة

وبدوره قال المدرب نور الدين سعدي: “بوشامة يملك جنون العظمة وأراد مغالطة الجمهور بسرده أمورا غير موجودة تماما، هذا هو الكلام الذي يمكن وصفه بالخطير حين يتهم آخرين بأمور لا سند لها، يجب ألا نكذب على الجمهور، لم أسئ إلى شخصه بقدر ما سردت حقائق، إذا كان بوشامة أديبا يقرأ له الجيران والأحباب، أما أنا فمعروف في إفريقيا ونلت ألقابا مختلفة، أتحداه أن يثبت أنني درست ساعة واحدة في كرة السلة، أنا من المدربين الذين حققوا أطول مسيرة متتالية دون انقطاع في كرة القدم في الجزائر والخارج، ولهدا أقترح على روراوة أن يغلق المعهد العالي للرياضة مادام أن خريج كرة السلة فرض نفسه في مجال كرة القدم”.

صالح عصاد: تنحية حوحو خلّفت فراغا كبيرا وعلاقتنا بالسياسيين لم تتعد الجانب الرياضي

وفي ذات السياق قال صالح عصاد: “عانينا من غياب الاستقرار، ففي مونديال 82 غادر الوزير جمال حوحو قبل 4 أشهر عن المونديال رغم أن الأمور معه كانت تسير بشكل جيد، هناك مشاكل يحس بها اللاعب آليا، صراحة لم تؤخذ الدروس بعد الذي حدث في 82 و86، المشاكل عانينا منها وواقعية ولسنا هنا لاتهام أي طرف، بوشامة هو الذي أنزل المستوى باتهاماته غير المعقولة، ليس لدي مشكل حين أعرف رئيسا أو وزيرا أو أميرا، كل الشخصيات التي نعرفها تجمعنا بها علاقة محبة واحترام ولم تخرج عن نطاق الكرة، أعتز بمعرفتي لمحمد شريف مساعدية أو عبد المجيد علاهم وغيرهما من الشخصيات التي قدرت قيمتنا كرياضيين”.

لخضر بلومي: بوشامة يذكر في كلامه “الموتى” فقط ويريد تغليط الناس

وبدوره، قال لخضر بلومي: “الوزير بوشامة لم يكن في مستوى التحديات الكروية آنذاك، مجاله في التعليم والرياضة بعيدة عليه كل البعد، اتهام بوشامة لسعدي غير مقبول تماما ويؤكد أنه لا علاقة له بكرة القدم، حتى إنه لا يفرق بين سعدي والراحل عبد الوهاب، على خلاف الوزير حوحو الذي يملك خبرة كبيرة والعمل الذي قام به في مجال الإصلاح الكروي شاهد على ذلك، رفعنا الراية في أعلى مستوى ولازلنا أوفياء لها، اتهامات بوشامة باطلة، نحن نريد نقل الحقائق والاستفادة من الدروس لكن ردوده كانت من باب الانتقام، والمؤسف أن بوشامة يذكر في حديثه فقط الذين فارقوا الحياة”.

مقالات ذات صلة