بوشكريو لا يزال مرتبطا بعقد إلى غاية جانفي 2017
كشف مدرب المنتخب الوطني لكرة اليد، صالح بوشكريو، عن عدم قدرته على المواصلة على رأس العارضة الفنية لـ”الخضر”، وسيبلغ رئيس الاتحاد الجزائري للعبة، سعيد بوعمرة بذلك، الأحد، خلال الاجتماع التقييمي الذي سيضم الرجلين لدراسة حصيلة السباعي الجزائري بعد المشاركة في “الكان” الأخيرة بمصر.
وكانت التشكيلة الوطنية قد أخفقت في بلوغ كأس العالم 2017 بفرنسا، إثر هزيمتها في اللقاء الترتيبي أمام المنتخب الأنغولي بنتيجة (19- 25) ومن ثم اكتفائهم بالمركز الرابع في كأس إفريقيا للأمم 2016 التي اختتمت بمصر السبت الفارط.
وقال بوشكريو في اتصال مع “الشروق”، الجمعة، إن الأوضاع المتردية وحالة اللامبالاة التي تسود محيط المنتخب الوطني دفعته جليا إلى التفكير في الرحيل عن المنتخب، مؤكدا في الوقت ذاته أن فشله في تأهيل المنتخب الأول للمونديال سيدفعه إلى وضع حد لمسيرته التدريبية مع المنتخب الوطني، قائلا في هذا الصدد: “تذكرون جميعا أنني على هامش الندوة الصحفية التي عقدتها يوم 19 جانفي عشية السفر إلى مصر للمشاركة في “الكان”، كنت قد أكدت لكم يومها أنني سأرمي المنشفة في حالة فشلي في الحصول على تأشيرة المونديال.. ومن هذا المنطلق سألتقي رئيس الاتحاد سعيد بوعمرة الأحد وسأبلغه نيتي في الرحيل علما بأنني كنت قد وقعت على عقد يدوم إلى غاية شهر جانفي 2017”.
وفي سياق ذي صلة، رفض المدرب بوشكريو التعليق على رد فعله في حالة رفض الرجل الأول في بيت الاتحاد الجزائري لكرة اليد استقالته، وبالخصوص في حالة التأكد من إجراء مباراة فاصلة مؤهلة لمونديال 2017 بفرنسا شهر جوان المقبل أمام منتخب من قارة آسيا أو أمريكا اللاتينية، حيث قال الدولي السابق: “لم نتأكد بعد من إجراء هذه المباراة الفاصلة، المهم بالنسبة إلي سأبلغ بوعمرة رغبتي في الرحيل”.
للإشارة، فإن بوشكريو، الذي عين شهر جوان الفارط مدربا جديدا للمنتخب خلفا لرضا زغيلي، أكد تحمله مسؤولية الإخفاق تقنيا، مضيفا أن الفشل في بلوغ البطولة العالمية القادمة كان مرده أيضا إلى كثرة الإصابات ونقص التحضيرات التي أكد بخصوص النقطة الأخيرة أنها سبب مباشر حال دون تحقيق الهدف المنشود.