بوشوارب: شكاوى ربراب لا تهمنا والسياسة نتركها للآخرين
تحاشى وزير الصناعة والمناجم، عبد السلام بوشوارب، الخوض في ملف رجل الأعمال يسعد ربراب، الذي اتهم السلطة بعرقلة مشاريعه في الجزائر، وقال بوشوارب: “نحن منشغون حاليا باستراتيجية الدولة لخلق الثروة وتوفير مناصب شغل وليس بالشكاوي، والسياسة نتركها للآخرين”.
وقال وزير الصناعة في تصريح للصحافة على هامش المؤتمر الاستثنائي، للأرندي، بفندق الأوراسي، إن الدولة باتت متفتحة على الاستثمار بعد التحرر من سلطة الإدارة التي كانت تقيد الاستثمار، مشيرا إلى أن القانون الجديد الموجود حاليا بالمجلس الشعبي الوطني، سيعزز الإطار القانوني، ولفت بوشوارب إلى أنه يتوجب على الراغبين في الاستثمار عدم التحجج لأن هناك تسهيلات والاستثمار حر.
وفي رده على تصريحات رجل الأعمال يسعد ربراب الذي اتهم السلطة في حوار مع وكالة الأنباء الفرنسية بمواصلة عرقلة استثماراته، قال وزير الصناعة: “سأزور عدة ولايات في الأيام القادمة، للوقوف على المشاريع الاستثمارية التي يتم إنجازها لرفع نسبة نمو الاقتصاد الوطني، وخلق الثروة”. وهي إشارة صريحة من الوزير إلى أن الدولة تراهن على المستثمرين وليس يسعد ربراب فقط.
من جهته، رفض وزير الصناعة، عبد السلام بوشوارب، الربط بين خرجات الحكومة للبحث عن إستثمارات في دول غير فرنسا، بحادثة مانويل فالس الشهيرة، مشيرا إلى أن الجزائر تربطها علاقات خارج أوربا أيضا، كما أن لها اتفاقيات شراكة مع روسيا التي أبرمت معها إتفاقية لتحويل الفوسفات، بالإضافة إلى الإمارات وقطر وتجسد ذلك في مشروع بلارة بولاية جيجل، بالإضافة إلى إيران التي سنزورها قريبا لإبرام اتفاقيات اقتصادية عديدة”.
واعتبر المسؤول الأول عن قطاع الصناعة أن الزيارات التي تقوم بها الحكومة لتنويع اقتصادها لا تعني بالضرورة أنها قامت بتغيير محاورها.
كما دافع بوشوارب عن قطاعه، الذي بدأ في تسجيل نتائج إيجابية، حسب آخر التقارير التي قدرت نسبة نمو قطاع الصناعة بـ 4.7 بالمائة. وقال المتحدث إن مشروع غار جبيلات دخل مراحله الأخيرة، بدراسة الجدوى التي تقوم بها شركة وطنية تحت إشراف مكتب وطني أجنبي للمرور إلى عملية الاستغلال، بعد أن تم تقليص نسبة الحديد في الفوسفور من 0.8 إلى 0.3 مشيرا إلى أنه كان مجرد حلم لكنه سيتحقق بعد 50 سنة.