منوعات
وثائقي من كتابه " أسلحة الحرية".. المجاهد محمد بوداود:

بوصوف أمر بصنع أول قنبلة يدوية في 1956

الشروق أونلاين
  • 4288
  • 6
ح.م
غلاف الكتاب

قال المجاهد محمد بوداود، المدعو “السي منصور” منسق الخلايا السرية لجبهة التحرير الوطني أن أول شاحنة للتسليح من المغرب إلى العاصمة أرسلت في 24 أكتوبر 1956 وأن بوصوف هو الذي أمر سنة 56 19 بصنع أول نموذج لـ القنبلة اليدوية الأمريكية، وأضاف بوداود على هامش المقهى الأدبي للمحافظة السامية للأمازيغية التي قدمت ترجمة لكتابه أن الصعوبات التي كان يواجهها المجاهدون في سبيل نقل الأسلحة هي التي أفضت إلى التفكير في إنشاء ورشات لصناعة الأسلحة وهكذا تم إطلاق أول ورشة في 1956 وفيها تم تصنيع أول نموذج لما يسمى بـ”القنبلة اليدوية الانجليزية”.

كما تطرق المجاهد لمغامرة تكوين المجاهدين الذين ساهموا في تصنيع هذه الأسلحة في يوغسلافيا ووقائع الحياة الصعبة التي كان يعرفها هؤلاء أثناء احتجازهم في ورشات التصنيع مخافة تسرب أخبارهم إلى العدو أو وقوعهم في الأسر، هذا الخوف والهاجس المتكرر دفع ببعض الشباب المجاهدين إلى الانتحار تحت ضغط الظروف الصعبة، وأضاف المتحدث أن الترجمة الأمازيغية قدمت بطلب منه لأنها أول لغة سمعها من أمه واعتبر هذه الترجمة واجب تجاه لغته وقدمه هدية للمكتبات.

من جهته قال الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية  الهاشمي عصا دان ترجمة كتاب “أسلحة الحرية” هو أول كتاب في سلسلة كتب التاريخ، ستتم ترجمتها لاحقا في إطار اتفاقية تم توقيعها مع وزارة المجاهدين،  معتبرا أن سنة 2018 ستكون الأولوية فيها لترجمة التاريخ بعد إطلاق عملية الترجمة الأدبية في 2016 حيث تم حتى الآن ترجمة 275 عنوان إضافة إلى المعاجم والقواميس .

من جهته قال المترجم تاكفاريناس نايت شعبان إنه لم يجد أي صعوبة في نقل الكتاب إلى الأمازيغية، مؤكدا أن اللغة تسع التاريخ والأدب مثلما تسع باقي التخصصات، معبرا عن استعداده مستقبلا لترجمة كتب أخرى، من جهته كشف مدير دار النشر رفار بوزيد رشيد عن مشروع انجاز فيلم وثائقي استنادا إلى كتاب المجاهد محمد بوداود، حيث تم الشروع في جمع شهادات الأجانب الذين أشرفوا على تكوين المجاهدين الذين صنعوا أسلحة الثورة. الوثائقي حسب بوزيد رشيد تتبناه وزارة الثقافة.

مقالات ذات صلة