الجزائر
قال إن منظومة مكافحة السرطان بالجزائر لا يوجد مثيلها بكل العالم

بوضياف: عدد المعالجين بالخارج انخفض من 13 ألفا إلى 268 مريض

الشروق أونلاين
  • 1044
  • 0
الأرشيف

أكد عبد المالك بوضياف، وزير الصحة والسكان، أن عدد المرضى الذين كانوا يتجهون إلى الخارج بغرض العلاج انخفض السنة المنقضية إلى 268 مريض فقط، بعدما كان يصل إلى 13 ألف مريض، وهو انخفاض كبير جدا يعكس تطور المنظومة الصحية في بلادنا.

بوضياف الذي أشرف على فعاليات اليوم العالمي لمكافحة السرطان بولاية سطيف، أكد أن الانخفاض الكبير المسجل في عدد المرضى المتنقلين إلى الخارج بغرض العلاج في أوروبا وفرنسا على الخصوص جاء إثر تبني سياسة استقدام الخبرة الأجنبية وعوض أن يرسل المريض إلى الخارج يتم استقدام البروفيسور الأجنبي لعلاجه في الجزائر بتكلفة أقل من جهة، ومن جهة أخرى، بإمكان الأستاذ الأجنبي أن يعالج أكثر من مريض وننتهز الفرصة لتكوين أطباء جزائريين والاستفادة من الخبرة الأجنبية مع تنويع طرق العلاج وفق المدارس الحديثة. 

وزير الصحة، أصر على تصريحاته المتعلقة بالتجهيزات الطبية الموجودة في المؤسسات الاستشفائية، وقال في زيارة له إلى سطيف، إن التجهيزات الموجودة في العديد من المستشفيات المحلية غير موجودة في أماكن أخرى، وعلى سبيل المثال ما يتوفر عليه مركز مكافحة السرطان بكل من سيدي بلعباس وعنابة من تجهيزات لا يمكن العثور عليها في مكان آخر، داعيا بهذا التصريح المتتبعين والناشطين عبر الفايسبوك إلى انتقاده من جديد على هذا الكلام الذي يتحدى به الجميع. 

وصنف الوزير الجزائر من الدول الأولى فيما يخص سجلات السرطان وهي في نظره أفضل من فرنسا في تقديم بيانات مدققة عن هذا الداء، حيث تغطي السجلات في الجزائر 52 بالمائة من السكان بينما في فرنسا لا تغطي سوى 20 بالمائة. وأضاف بوضياف أن الورشة الرئاسية التي أقرها رئيس الجمهورية لمكافحة السرطان لا يوجد لها مثيل في العالم.

مقالات ذات صلة