بوضياف يدافع عن مخترع دواء السكري
دافع وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، عبد المالك بوضياف، عن الطبيب الجزائري، مخترع دواء السكري، توفيق زعبيط، وبرّأه من التهم المنسوبة إليه، التي تصفه بالمشعوذ والدجال.
وتحدّث بوضياف، خلال استضافته في فوروم الإذاعة يوم أمس، عن محاولات هدّامة للنيل من المجهودات المبذولة.
وقال إنه طبيب يتعامل مع مخبر صيدلاني منذ 11 سنة وليس مشعوذا، وهو ابن عائلة ثورية ولولا والده لكان موجودا بأحد مراكز الأبحاث العالمية.
وتأتي مرافعة الوزير لصالح زعبيط عقب الهجمات الشرسة التي نالت منه والتشكيك في صحة ادعاءاته من قبل كثير من المختصين والأطباء وحتى المتتبعين للشأن الصحي، الذين أكّدوا أنّ شركات الدواء العالمية ما كانت لتهمل اكتشافا مثل هذا.
واستبعد بوضياف الشروع في تسويق دواء السكري الذي اخترعه الدكتور توفيق زعبيط، في الوقت الحالي على الأقل، موضحا أن الدواء الجديد سيمر بإجراءات عديدة قبل تسويقه ومنها عملية تسجيله بوزارة الصحة.
وسبق لوزير الصحة لقاء توفيق زعيبط في قسنطينة، حيث أعرب عن إعجابه بالاكتشاف ووعد بتوفير كل التسهيلات حتى يتم تسويق دواء Diabexin في أقرب وقت وبثمن في متناول كل الفئات.
وشكّك الوزير في الأرقام المضخمة لمرضى السكري التي وصفها بغير الدقيقة وغير الصحيحة، حيث إنها لا تستند إلى معطيات ودراسات ميدانية.
وقال بوضياف، في حديثه عن التكفل بمرض السرطان، إنّ الملف ليس ملفا لوزارة الصحة، بل هو ملف حكومي ويولي له رئيس الجمهورية اهتماما خاصا باعتباره ملفا ثقيلا جدا يتطلب إرادة سياسية ومساهمة كل القطاعات.
وعن ظاهرة الاعتداءات على أصحاب المآزر البيضاء، التي تحدث عادة خلال الفترات الليلية، أعلن وزير الصحة أنه تناول الملف في اجتماع سابق على مستوى الوزارة، وسيعقد لقاء مع الوزير الأول خلال الأيام المقبلة لمعالجة هذه الظاهرة، متعهدا بتوفير الحماية اللازمة لجميع مهنيي القطاع دون استثناء، واصفا نفسه بأنه محامي كل موظف في قطاع الصحة قد يتعرض للاعتداء.