الجزائر
أكدت أن من مبادئ السياسة الخارجية الجزائرية احترام سيادة الدول واستقلالها

بوفدش تستقبل الأمين العام للجمعية البرلمانية لرابطة دول جنوب شرق آسيا

الشروق أونلاين
  • 43
  • 0
المجلس الشعبي الوطني (شبكات)
جانب من اللقاء.

استقبلت رئيسة المجلس الشعبي الوطني، خليدة بوفدش، يوم الاثنين 21 سبتمبر بمقر المجلس، الأمين العام للجمعية البرلمانية لرابطة دول جنوب شرق آسيا، كيم ويديا، الذي يقوم بزيارة عمل إلى الجزائر.

ووفقا لما أفاد به المجلس في بيان، أشادت بوفدش خلال اللقاء، بالدور الذي تضطلع به الجمعية البرلمانية لرابطة دول جنوب شرق آسيا في تعزيز الحوار والتعاون البرلماني، وبالمواضيع التي تحظى باهتمامها، لاسيما ما تعلق منها بالسلم والأمن، والتنمية المستدامة، ودور الشباب والمرأة، والتعاون الاقتصادي والبرلماني.

كما أكدت أن السياسة الخارجية الجزائرية تقوم على مبادئ راسخة، في مقدمتها احترام سيادة الدول واستقلالها، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، واحترام الحدود، وحق الشعوب في تقرير مصيرها.

وأوضحت بوفدش أن هذه المبادئ تتيح، من خلال الدبلوماسية البرلمانية، الإسهام في دعم جهود السلم والاستقرار وتعزيز الحوار بين الشعوب والبرلمانات.

من جهته، أشاد ويديا بمكانة الجزائر ودورها في دعم قضايا السلم والأمن والتعاون الدولي، معربا عن تقديره لانضمام المجلس الشعبي الوطني إلى الجمعية بصفة برلمان مراقب، ومؤكدا أهمية تطوير هذا التعاون من خلال مشاركة الجزائر في مختلف أنشطة الجمعية، وتكثيف التشاور وتبادل الخبرات بين الجانبين.

كما تطرق الجانبان إلى عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، على غرار السلم والأمن الإقليمي والدولي، والأمن البحري، والتغيرات المناخية، والجفاف والتصحر، والتنمية الاقتصادية، والاقتصاد الرقمي، والذكاء الاصطناعي، إلى جانب التحديات المرتبطة بالاستخدامات المتزايدة للتكنولوجيات الحديثة، وأهمية تعزيز التعاون البرلماني في مواجهة هذه التحديات.

كما تناول اللقاء، حسب ذات البيان، معاهدة الصداقة والتعاون في جنوب شرق آسيا، باعتبارها إطارا مرجعيا يقوم على مبادئ احترام السيادة، وعدم التدخل، والتسوية السلمية للنزاعات، وتعزيز التعاون بين الدول، مع الإشارة إلى انضمام الجزائر إلى هذه المعاهدة سنة 2025، بما يعكس اهتمامها بتعزيز حضورها وتعاونها مع دول رابطة جنوب شرق آسيا.

مقالات ذات صلة