رياضة
ملامح المدرب القادم للخضر تظهر في مساره

بوقرة لم يخسر أي مباراة رسمية كمدرب للمحليين

ب.ع
  • 545
  • 0

جانب مجيد بوقرة، رفقة لاعبيه المحليين الفوز على فريق جنوب إفريقي محترم فيه الكثير من أبطال إفريقيا مع أنديتهم والكثير من الذين تقمصوا ألوان منتخب جنوب إفريقيا الأول، المنتخب الإفريقي الذي صار له باع كبير في الفترة الأخيرة منذ أن أقصى مصر في عقر دارها في كان 2019 وأقصى منتخب المغرب في الكأس الإفريقية السابقة.

المنتخب الجزائري للمحليين بعد فوز صريح على المنتخب المنظم للدورة في عقر دياره بثلاثية نظيفة، لم يخيّب على العموم مساء الجمعة أمام منتخب جنوب إفريقيا وكان متقدما في النتيجة ولكن هفوة من المدافع حلايمية ضيعت الفوز للخضر في الأنفاس الأخيرة من الشوط الأول.

صنع مجيد بوقرة منذ أن قاد الخضر من اللاشيء أشياء، ففي كأس العرب الأخيرة في قطر، انتزع عن جدارة واستحقاق اللقب من دون أي هزيمة، وتوج باللقب بعد بعد ست مباريات بطولية واجه فيها كبار القوم، وفاز عليه بالطريقة والنتيجة، ثم قاد منتخب مغاير جدا وهو منتخب المحليين في “الكان” التي لعبت منذ موسمين في الجزائر، وفاز بكل المباريات وحتى المباراة النهاية التي فقد فيها اللقب لم يخسر في الـ 120 دقيقة وإنما فقد اللقب بركلات الترجيح، ويلعب حاليا مباراتين من “الشان” الحالية، بفوز وتعادل، وهو في الطريق السليم نحو تفادي الخسارة وبلوغ النهائي والتتويج باللقب القاري لأول مرة في تاريخ الجزائر، بمعنى أن مجيد بوقرة الذي يساعده جمال مصباح لعب في تاريخه كمدرب مع الخضر 14 مباراة من دون أي هزيمة، وفي “الشان” الحالي تظهر بعض اللمحات التكتيكية من خلال الجمل المفيدة والجميلة في الهجوم، وقوة الدفاع المتماسك بالرغم من الهفوات الفردية التي يرتكبها غزالة وحلامية وحتى شتي.

كاريزما مجيد بوقرة وهدوءه وقلة كلامه وتفانيه لم تكن وليدة قيادته لمنتخب المحليين فقد لاحظناها على مدار قرابة عشر سنوات كلاعب، وحتى عندما تعرض للتهميش في بعض الفترات من خاليلوزيتش بقي وفيا للخضر، وقبل بالبقاء على مقاعد الاحتياط احتياطيا لبلكلام، ولم يحدث أبدا وأن صدر من مجيد بوقرة أي تصرف وهو الذي عمل مع العديد من المدربين من كفالي إلى خاليلوزيتش مرورا طبعا برابح سعدان.

هذه المسيرة واضح بأنها تطبخ لنا مدرب قادم للخضر، تدرّج من فئة المحليين وقد ينتقل إلى الفريق الأول، وعندما تعامل مع نجوم كبار مثل مبولحيوبلعمريوبلايلي وبراهيمي وبونجاح في كأس العرب، كان في مستوى المسؤولية وفضل في بعض الأحيان لاعبين محليين على النجوم، وهو ما يؤكد لنا بأن هذه الخبرات التي حقق بها بوقرة التتويج بكأس العرب وبلوغ نهائي كأس الشان والتألق حاليا في “الشان” الحالية ستمنحنا في القريب العاجل مدربا كبيرا بإمكانه تحقيق نتائج كبيرة مع الخضر كما فعلها كلاعب كبير.

مقالات ذات صلة