رياضة
المدافع الجزائري المخضرم عاد ليغذي (الشائعات)

“بوقرة”: من يرفض الاحتياط، عليه بالرحيل !

الشروق أونلاين
  • 18606
  • 50
ح. م
بوقرة في صراع مع الغاني جوردان آيو

أطلق “مجيد بوقرة” مدافع منتخب الجزائر لكرة القدم، الجمعة، تصريحا مشفّرا شدّد فيه على أنّ “من يرفض مقاعد الاحتياط في تشكيلة محاربي الصحراء، فما عليه سوى الرحيل”.

في خرجة مثيرة أعقبت لقاء غانا – الجزائر (1 – 0)، قال قائد المنتخب الأخضر:”أي لاعب لا يقبل الجلوس على كرسي الاحتياط، عليه حزم حقائبه والعودة إلى الديار، مضيفا إنّ الجميع مطالب باحترام قرارات المدرب”.

كلام “بوقرة” على “منطقيته”، لم يأت في توقيت مناسب اعتبارا لكونه جاء بعد لحظات عن هزيمة غانا المرّة، وقبل 96 ساعة عن مواجهة السينغال الحاسمة، ويأخذ التصريح أهمية مضاعفة، تبعا لأنّه صدر عن “القائد” ولاعب لم يسبق له أن “تورّط” في تصريحات مثيرة منذ التحاقه بآمال الجزائر في خريف 2003.

كما لا يعدّ تصريح “بوقرة” معزولا، لا سيما وأنّه أتى بعد 48 ساعة عن (الشائعات) التي ترددت في محيط منتخب الجزائر، وتحدثت عن “تململ” عدد من الاحتياطيين، بل وعمد البعض إلى الترويج إلى “مزاعم” من قبيل “مغادرة هلال العربي سوداني لمقرّ البعثة”، وترويج أنباء ذهبت إلى تأكيد “وجود أجواء مشحونة بين الفرنسي “كريستيان غوركوف” وبعض اللاعبين الاحتياطيين”، فماذا وراء الستار ياترى؟.

على كل، الحادثة تعيد إلى الأذهان ما حصل في منتخب الجزائر برسم مونديالي 1982 و1986، وحكاية التكتلات والتمردات التي ظهرت في تلك الفترة، تماما مثل الذي حصل في كأس أمم إفريقيا 2000، حين رفض عدد من المحليين آنذاك “تهميشهم” من طرف المدرب المغترب “ناصر سنجاق”، وشدّد كل من “علي مصابيح” و”إبراهيم عرفات مزوار”، على رفضهما التواجد في غانا حينذاك كــ”سائحين”.       

مقالات ذات صلة