بوقرة يعرض خدماته على “رانجرز”
عرض قائد المنتخب الوطني السابق مجيد بوقرة، خدماته، على فريقه الأسبق غلاسكو رانجرز الأستكلندي، من أجل حمل ألوانه مجددا.
وقال بوقرة في تصريحات لصحيفة “دايلي روكورد”، الأربعاء، “لدي بصمات في كل مكان في العالم، لكن لن أرفض غلاسكو رانجرز إذا رغب في خدماتي”.
وأضاف بوقرة الذي انتهى عقده مع فريق الفجيرة الإماراتي مؤخرا يقول:”حاليا، أنا حر من أي التزام، وارغب كثيرا في العودة إلى غلاسكو، لكن الأمر ليس بيدي، فأنا في اتصال مع دافيد وير(مساعد مدرب رانجرز)، في بعض المرات عن طريق الـ وادساب”، غير أنني لا أعلم إن كان المدرب بحاجة إلى مدافع”.
وجاء عرض بوقرة بعد عودة رانجرز إلى دوري الأضواء الأستكلندي، حيث حقق الصعود إليه قبل أيام قليلة، بعد 4 مواسم قضاها في غياهب الأقسام السفلى، بسبب إسقاطه إلى الدرجة الرابعة الأستكلندية، عقابا له على خرقه لوائح التسيير المالي الرشيد وتجاوز لإنفاق فاق 166 مليون اورو. لكن فريق رانجرز حقق مع كل موسم صعوده إلى القسم الأعلى إلى أن عاد إلى البطولة الأولى هذا الموسم.
وتوّج بوقرة بـ 3 ألقاب متتاية للبطولة الأستكلندية مع غلاسكو رانجرز، تحت قيادة المدرب والتر سميث ومساعدة دافيد وير، فضلا عن كأس استكلندا في 2009 وكأسا للرابطة أيضا.
وعن هذه الحقبة الذهبية، أوضح مجيد بوقرة يقول:”كانت فترة غير عادية، لقد لعبت بكل مؤهلاتي، وأعتبرها أفضل مرحلة في مشواري الكروي، لأنها كانت المرة الأولى التي العب فيها في نادي كبير، وكان لزاما علينا الفوز بكل مباراة، الأمر الذي غيّر كثيرا من ذهنيتي من خلال التعوّد على الفوز بكل مواجهة والتتويج بالألقاب، وهي الظروف التي تجعلك تبحث على أن تكون أفضلا لاعب فوق الميدان”.
يشار إلى أن “الماجيك” وهو اللقب الذي أطلقته عليه جماهير رانجرز في أيام عزه معها، لعب خلال السنوات الخمس الأخيرة في الخليج، 3 مواسم مع نادي لخويا القطري وموسمان مع الفجيرة الإماراتي.