الجزائر
لم يستبعد الترشح إذا حلت أزمة الحزب

بوكرزازة يقترح فتح نقاش لتقويم الأفلان قبل انتخاب الأمين العام

الشروق أونلاين
  • 2206
  • 2
ح.م
عضو اللجنة المركزية بحزب جبهة التحرير الوطني عبد الرشيد بوكرزازة

اقترح عضو اللجنة المركزية بحزب جبهة التحرير الوطني، عبد الرشيد بوكرزازة، فتح نقاش في الأفلان لتقويم مسار الحزب، وتخصيص الدورة السابعة للجنة المركزية للتشاور وتبادل الآراء وتحديد مسار القيادة القادمة قبل انتخاب الأمين العام للحزب، تاركا قرار الترشح للقيادة “تحت طائلة التحفظ”، في انتظار بروز آخر المعطيات حول “الصراع” الدائر بين جناحي أحمد بومهدي، رئيس مكتب دورة اللجنة المركزية، وعبد الرحمان بلعياط، المنسق الوطني للأفلان.

 

وأوضح بوكرزازة، في اتصال مع “الشروق”، أن المشكل الذي يعاني منه الأفلان هو الشخصنة ووضع الشخص فوق المكتب السياسي والحزب ككل، وهو ما تسبب حسبه في الأزمات التي عرفها الحزب، بما في ذلك تنحية الأمين العام السابق، عبد العزيز بلخادم، الذي قال بشأنه إن أعضاء اللجنة المركزية طلبوا منه مرارا تصليح مساره وتقويم تعامله مع المناضلين، غير أنه لم يستجب، قبل أن يتقرر سحب الثقة منه، “لم نفكر أبدا في تنحية بلخادم ولكن عندما طلبنا منه تقويم مساره ولم يفعل قررنا الإطاحة به، وواصلنا النضال من أجل تقويم مسار القيادة وتطرقنا إلى ذلك في كل اللقاءات التي عقدناها حتى في آخر اجتماع ببن عكنون خلال رمضان ومع كبار رجال الحزب على غرار أحمد بوخالفة وصالح قوجيل تحدثنا عن ضرورة تحديد مسار للقيادة قبل الحديث عن القيادة”، مؤكدا أن الأمور أصبحت شبه اعتيادية في أن يكون الشخص فوق المؤسسة وهو ما ترفضه الأغلبية- حسبه-، منتقدا بالمقابل السير نحو انتخاب شخص معين، مع الإبقاء على الممارسات نفسها، التي تكرس في كل عهدة ومع كل أمين عام، حيث أصبح اتخاذ القرار ملكا للطبقة المركزية بعيدا عن المناضلين وأصبح المناضلون بالمقابل آلة حزبية تطرق في كل مناسبة وليست شريكا في اتخاذ القرارات. وأشار في ذلك إلى ما حدث بخصوص انعقاد الدورة السابعة للجنة المركزية، التي قال إنها تأخرت لقرابة الثمانية أشهر. وجزم المتحدث بأنه في حال فتح نقاش بهذا الخصوص فإن الحزب سيتوحد، “نحن مقبلون على انتخابات رئاسية وإذا مشينا في نفس الطريق سنصل إلى مرحلة أسوأ من مرحلة بلخادم وهو ما لا نرجوه”.

وبخصوص ترشحه للأمانة العامة بعد رواج معلومات عن دعمه من قبل التقويميين وشريحة معتبرة من القاعدة، قال بوكرزازة إن قضية الترشح الحقيقي ستكون خلال أشغال الدورة دون أن يخفي دعم مناضلين لترشيحه: “والرأي الأرجح تحت طائلة التحفظ ولن أترشح إذا تكرس الانقسام”، تاركا قرار حضوره اجتماع الدورة والجناح الذي سيساند، مطروحا للنقاش مع مسانديه “من التقويميين” إلى غاية ليلة الخميس. 

 

مقالات ذات صلة