رياضة
تألقه أفرح بوقرة قبل كأس العرب

بولبينة هل تكون مباراته أمام اتحاد جدة انطلاقته الحقيقية؟

ب.ع
  • 609
  • 0

أمضى عادل بولبينة أروع أمسية في حياته الكروية، عندما واجه الإثنين مع ناديه الدحيل اتحاد جدة بطل المملكة العربية السعودية، رفقاء بن زيمة بترسانة من النجوم ومنهم عوار وكونتي الفرنسي وفابينيو البرازيلي وجميعهم صالوا وجالوا في عالم الكرة في إطار رابطة أبطال آسيا، كما تواجد إلى جانبه في الدحيل الإيطالي فيراتي الذي لعب تسعة مواسم مع باريس سان جييرمان والدولي البولوني بياتيك زيل ليفاندوفسكي، ومع ذلك كان النجم الأول للمباراة هو عادل بولبينة بثلاثية، كل هدف منها لا يشبه الآخر، وجعله الأول على التنقيط بـ 10 بينما كان ثاني اللاعبين في التنقيط بـ 8.3، هل هي مباراة الانطلاقة الحقيقية لنجم ما زال في ربيعه الثاني والعشرين؟ سؤال نتمنى أن يكون الجواب، هو رد اللاعب في الميدان.

بولبينة، لاعب بارادو الذي شغل الناس، سجل في آخر موسم له في الجزائر مع ناديه بارادو 20 هدفا في دوري يُجمع كل العارفين بالكرة، أنه دفاعي لا يتميز في السنوات الأخيرة بالهدافين الكبار، والدليل على ذلك أن إسلام سليماني في آخر موسم له في الجزائر، قبل احترافه في لشبونة سجل رباعية طوال الموسم الكروي، وفي الموسم الموالي سجل أربعة فقط في مرمى العملاق كاسياس الذي كان حارسا لنادي بورتو.

اختار نجم بارادو وهداف الدوري الجزائري السابق عادل بولبينة، بداية طريق مغايرة للتي سلكها عطال وعمورة وبن سبعيني، وكانوا جميعا في العشرين من العمر فقط، حيث تنقلوا إلى فرق ضعيفة في أوربا وفي دوريات ضعيفة، وجعل رامي ويوسف فرنسا محطة لهما، بينما قفز عمورة مباشرة إلى بلجيكا، قبل أن ينجحوا، في الوقت الذي فكّر بولبينة في مستقبله المالي دون الفني، وسط حسرة من الذين دافعوا عليه، لكن اللاعب بدأ يجد نفسه وقد يكون المفاجأة السارة للكرة الجزائرية، من خلال إسعاد مجيد بوقرة ورفع التاج العربي، وحينها من حقه أن يفكر في المونديال القادم، متكئا على رصيد من الشهرة والألقاب والأهداف.

يتمنى عشاق المنتخب الوطني، أن لا يكون بولبينة، بونجاح جديد، يبقى سنوات عمره الكروي في الدوري القطري، من دون التفكير في الاحتراف في أوربا، فزميله في الفريق الإيطالي فيراتي لم يتنقل إلى قطر إلا في الـ 33 سنة من العمر، وكان بغداد بونجاح قد ضيّع على نفسه مشوارا كرويا كبيرا خاصة في سنوات تألقه الكبير في قطر قبل أمم إفريقيا في مصر.

في مباراة الاتحاد السعودي، لعب بولبينة وكأنه نجم كبير، فخطف الأضواء، وأهدافه لثلاث تبصم على لاعب كبير، يسجل بالقدمين ومن قذيفة بعيدة ومن مراوغات وتسلل من وسط الميدان وبحركة فنية من داخل منطقة العمليات. المهم بولبينة عمل كل شيء، وهيئة التنقيط لم تجد نقطة إعجازية أخرى غير العشرة في انتظار عشراته في كأس العرب.

مقالات ذات صلة