بولعويدات يطمئن الأنصار
طالب أنصار شبيبة القبائل برحيل رئيس فريقهم محند شريف حناشي وأعضاء مكتبه كاملين عقب الخسارة الثالثة على التوالي التي تكبدوها في بلعباس السبت وجعلهم يقبعون في المراكز الأخيرة.
وتأسف الكناري لتصريحات مدربهم سفيان حيدوسي، متهمين إياه باستعمال سياسة المراوغة لما قال بأنه يستهدف لاعبين كبار في الميركاتو الشتوي لاحتلال المركز الخامس نهاية الموسم، مؤكدين بأنه بلغة الأرقام سيكون من الصعب احتلال هذا المركز الذي يحتله وفاق سطيف حاليا برصيد 22 نقطة، أي على بعد تسعة نقاط، وهذا ما يعني بأن الأمور صعبة للغاية حسابيا في ظل عودة فرق أخرى بقوة كبيرة على غرار نصر حسين داي وشباب بلوزداد الذي يبعد عليها الآن برصيد 3 نقاط، وسيواجهونها يوم 24 من الشهر الجاري في تيزي وزو، وطالب الأنصار مدربهم وإدارته بالتحول للأمور الفعلية والكشف على هوية هؤلاء اللاعبين الذين يستهدفهم، والتوقف عن الترويج للاعبين فقط، مشددين على ضرورة رحيل كل هؤلاء لأن العودة بقوة بذلك المردود السيء الذي ظهر به فريقهم أمام بلعباس أمر صعب جدا ولا داعي للكذب على المناصر، كما شددوا على ضرورة اتحاد الجميع بما فيهم القدماء لإيجاد حل لهذه الوضعية التي يتواجد فيها النادي الأكثر تتويجا في المركز 14 المهدد بالسقوط الأول في تاريخه منذ صعوده قبل 47 سنة .
في سياق آخر طمأن مهاجم الفريق الهادي بولعويدات أنصار النادي بخصوص صحته بعد سقوطه السيء الذي أفقده الوعي في نهاية المباراة، وقال أمس في تصريح للشروق:
“سقوطي السيئ جعلني أفقد الوعي، لكنني سرعان ما تلقيت الاسعافات، وأنا الآن في صحة جيدة، وأشكر كل الذين اتصلوا لكي يسألوا عني بعد المباراة”. وقد اعتذر المهاجم على عدم قدرته على مساعدة فريقه رغم أنه ضحى كثيرا لكي يسجل دون جدوى، لكن في المقابل طالب الأنصار بضرورة العودة والالتفاف حول فريقهم لأجل خروجه من الوضعية الصعبة: “وضعيتنا الحالية تستلزم عودة الأنصار إلى المدرجات، نحن نعاني كثيرا ويجب عليهم أن يقفوا إلى جانبنا”، وهي التصريحات التي تجاوب معها بعض المحبين الذين طالبوا بالعودة إلى المدرجات في لقاء شباب بلوزداد، الذي اعتبروه مباراة بست نقاط والفوز فيها سيجنبهم مشاكل أخرى مع بداية مرحلة العودة.
للعلم فقط فإن الطاقم الفني ورغم الخسارة إلا أنه أثنى على رباعي الآمال الذي شارك مع التشكيلة مضطرا، ويتعلق الأمر بكل من قمرود رناي نايت رابح وتيزي بوعلي.