رياضة
المشاركة الجزائرية "تحت المجهر"

بولمرقة ومرسلي وسلطاني ومراح ومخلوفي “ذهب” الجزائر في الأولمبياد

صالح سعودي
  • 5901
  • 0
الشروق

كشفت مشاركة الجزائر في 12 دورة سابقة من الألعاب الاولمبية على تألق رياضات ألعاب القوى والملاكمة والجيدو التي ساهمت في إحراز 15 ميدالية، منها 5 ذهبيات، حيث عرف كل من مرسلي وبولمرقة ومراح ومخلوفي والبقية كيف يصنعون ربيع الجزائر في الأولمبياد، في انتظار ما ستفرزه المشاركة رقم 13 في هذه المنافسة العالمية الهامة.

ويصف الكثير من المتتبعين مسيرة الجزائر في الدورات الاولمبية بالمتوسطة، وفي أغلب المناسبات بالمخيبة، قياسا بالإمكانات الموفرة من جهة، وعدد الرياضيين المشاركين الذين وصلوا أعدادا قياسية، دون أن يترجم ذلك بالصعود إلى منصات التتويج. وتحتل الجزائر حاليا المرتبة الثالثة عربيا من حيث التتويجات، وراء مصر (7ميداليات ذهبية) والمغرب (6 ميداليات)، فيما تحتل المرتبة السادسة وسط بلدان القارة السمراء، وسط سيطرة واضحة لجنوب إفريقيا بـ 75 ميدالية منها 23 ذهبية.

ودشنت الجزائر أول مشاركة لها في الألعاب الأولمبية بعد عامين من الاستقلال، كان ذلك في دورة طوكيو 64، برياضي واحد هو محمد لزهاري الناشط في رياضة الجيمناستيك، وفي الدورة الموالية بالمسكيك، شاركت الجزائر بـ 3 رياضيين، لكن بمشاركة شكلية، ودون تتويج، وهو السيناريو الذي طبع الدورات الموالية التي عرفت ارتفاعا في عدد الرياضيين المشاركين وغياب كلي للميداليات، حيث انتظرت الجزائريون إلى غاية دورة لوس أنجلس 1984 التي عرفت إحراز ميداليتين برونزيتين بفضل الملاكمين موسى مصطفى ومحمد زاوي، وسط مشاركة وفد يضم 32 رياضيا، لتدخل الجزائر في مرحلة فراغ إلى غاية دورة برشلونة 92 التي عرفت تألق العداءة حسيبة بولمرقة، بعدما أهدت الجزائر أول ميدالية ذهبية في تاريخ مشاركاتها، عقب فوزها بسباق 1500 متر سيدات، فيما ضيع نور الدين مرسلي ذات المكسب في سباق النهائي بطريقة مفاجئة وصادمة، موازاة مع تألقه في التجمعات الدولية والبطولات العالمية، ولو أنه عرف كيف يرد الاعتبار لنفسه، بعدما فاز بالذهب في دورة اطلنطا 96، وهي ذات الدورة التي عرفت تتويج الملاكم الراحل حسين سلطاني بالذهب بعدما أحرز البرونزية في دورة 92، كما عرفت دورة اطلنطا أيضا إحراز البرونزية بفضل الملاكم محمد بحاري.

وفي دورة سيدني 2000، نالت الجزائر 5 ميداليات بمختلف الألوان، في مسيرة كانت الأفضل على مر المشاركات السابقة، بفضل نورية بنيدة مراح التي نالت الذهب في سباق 1500 متر سيدات، وعلي سعيدي سياف الذي نال الميدالية الفضية في سباق 5000 متر، قبل أن تسحب منه بسبب تعاطيه المنشطات، ونال جبير سعيد قرني الميدالية البرونزية في سباق 800 متر، والكلام ينطبق على عبد الرحمان حماد في القفز العالي، ومحمد علالو في الملاكمة. في المقابل، وخيبت البعثة الجزائرية الظن في دورة اثنيا 2004 بعدما خرجت بيد فارغة وأخرى لا شيء فيها رغم مشاركتها بـ 61 رياضيا، في الوقت الذي اكتفت بميداليتين في دورة بكين 2008، بفضل المصارع عمار بن يخلف الذي نال الميدالية الفضية، وإحراز صورية حداد البرونزية في الجيدو.

وكانت دورة لندن 2012 مناسبة للتتويج بالميدالية الذهبية عن طريق العداء توفيق مخلوفي في سباق 1500 متر، وهي الميدالية الوحيدة للجزائر في الدورة الأخيرة، في انتظار ما ستفرزه دورة ريو 2016، خاصة في ظل اصرار مخلوفي على تكرار ذات السيناريو، وطموح رياضيين اخرين في رفع التحدي، خاصة في العاب القوى والجيدو والملاكمة.

ميداليات الجزائر في الألعاب الأولمبية

الميداليات الذهبية

حسيبة بولمرقة: ألعاب القوى 1500 متر (برشلونة-1992)

نورالدين مرسلي: ألعاب القوى 1500 متر (اطلنطا-1996)

حسين سلطاني: الملاكمة 57-60 كلغ (اطلنطا 1996)

نورية بنيدة مراح: العاب القوى 1500 متر (سيدني-2000)

توفيق مخلوفي: العاب القوى 1500 متر (لندن 2012)

الميداليات الفضية

علي سعيدي سياف: العاب القوى 5000 متر (سيدني-2000)

عمار بن يخلف: الجيدو أقل 90 كلغ ، (بكين 2008)

الميداليات البرونزية

محمد زاوي: الملاكمة 71-75 كلغ (لوس أنجلس-1984)

مصطفى موسى: الملاكمة 75-81 كلغ (لوس أنجلس-1984)

حسين سلطاني: الملاكمة 54-57 كلغ (برشلونة-1992)

محمد بحاري: الملاكمة 71-75 كلغ (اطلنطا-1996)

جبير سعيد قرني: العاب القوى 800 متر (سيدني-2000)

عبد الرحمن حماد: العاب القوى القفز الطويل (سيدني-2000)

محمد علالو: الملاكمة 60-63 كلغ (سيدني-2000)

صورية حداد: الجيدو اقل 52 كلغ  (بكين 2008)

أصداء 

 رفع الراية الوطنية في ريو غدا

يجرى حفل رفع الراية الوطنية في سماء ريو دي جانيرو غدا الاربعاء

على مستوى ساحة القرية الاولمبية بحضور وزير الشباب والرياضة الهادي ولد علي وبعض الرياضيين وكذا بعض الرسميين على غرار رئيس الوفد عبد الحفيظ إيزم.

بن يعقوب تمثل الجزائر

ستكون الملاكمة الجزائرية ممثلة في الاولمبياد بالحكمة خيرة بن يعقوب (عند السيدات) وهي من بين الحكام الأعلى درجة على مستوى الاتحاد الدولي لملاكمة الهواة.

دراجو الخضر يتعرفون على مسلك السباق

تعرف الدراجان الجزائريان، يوسف رقيقي وعبد الرحمن منصوري على مسلك السباق الذي سيخوضانه والممتد على 237 كلم، والمقرر إجراؤه يوم 6 اوت القادم، وهو المسلك الذي وصفه احد اعضاء الوفد الجزائري بـ”الصعب جدا بمرتفع من الدرجة الأولى، والذي سيتم قطعه عليه ثلاث مرات.

الملاكمان شادي وبن شبلة يريدان ميدالية

يشارك الملاكمان عبد القادر شادي (64 كلم) وعبد الحفيظ بن شبلة (81 كلم)

للمرة الثالثة في الاولمبياد وذلك بعد كل من الألعاب الاولمبية الصيفية 2008 ببكين (الصين) ثم لندن (2012), حيث حقق هذان الملاكمان المرتبة الخامسة في هذا الحدث ويأملان في الحصول على ميدالية.

أسامة سحنون يريد نصف النهائي 

يدخل السباح الجزائري أسامة سحنون، المتأهل إلى الأولمبياد بعد تحقيقه للحد الأدنى “أ”، سباق الـ50 مترا سباحة حرة أملا في بلوغ الدور نصف

النهائي، غير أن المهمة تبدو غاية في الصعوبة بالنظر إلى تواجد نجوم العالم في هذه الرياضة.

ظروف عمل جيدة للصحفيين

يستفيد الصحفيون الذين يغطون هذا الحدث العالمي من مركزين إعلاميين، واحد على مستوى الساحة الاولمبية والآخر في منطقة سيداد نوفا.

ويتوفر الثاني على صور ومنشورات التي توضح تطور مدينة ريو دي جانيرو خلال السنوات الاخيرة. وتمنح الإبحار في شبكة الانترنت عبر الكوابل او شبكة الواي فاي، الإرسال عبر القمر الصناعي استوديوهين تلفزيونيين وستة استوديوهات إذاعية، حيث يتسع المركز لحوالي 600 صحفي.

مظاهرات بالجملة قبل بداية الألعاب

قبل ساعات من إنطلاق الألعاب الأولمبية، شهدت عدة مدن برازيلية عدة مظاهرات، طالبت بالرحيل النهائي للرئيسة المعزولة ديلما روسيف

بعض المصادر أشارت إلى أن حوالي 4ألاف شخص خرجوا في ريو دي جانيرو وطالبوا ببداية جديدة ووضع حد للفساد، رحيل روسيف طالب به أيضا حوالي 3 ألاف أخرين في العاصمة برازيليا، وبحدة أقل، تظاهر الشارع البرازيلي أيضا ضد الرئيس الموقت الحالي ميشال تامر.

ويقول أحد المتظاهرين “نحتاج إلى بداية جديدة،البنية السياسية البرازيلية طفحت بسبب الفساد، يجب أن نصلح هذا الفساد لتكون بداية منعشة، واقتراحات جديدة، لا يمكن أن نقبل بالفساد والفساد فقط، يجب أن نتخلص منه وأن ننظف كل شيء”.

مقالات ذات صلة