رياضة
حرموه من مونديال البرازيل مع بوركينا فاسو

بول بوت يريد “الثأر” من “الخضر” على طريقة “نوزاري”

سليم دريس
  • 1324
  • 0
ح.م
بول بوت

يسعى مدرب منتخب غينيا، البلجيكي بول بوت، الثأر من المنتخب الجزائري الذي حرمه من التأهل إلى كأس العالم 21014 بالبرازيل، لما كان يشرف على العارضة الفنية لمنتخب بوركينافاسو، وذلك عند ملاقاة “الخضر” في ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا الأحد المقبل على ملعب “الدفاع الجوي” في مباراة نارية قوية ومفتوحة على كل الاحتمالات، علما أن التقني البلجيكي الذي سبق له تدريب إتحاد العاصمة، وكان على وشك تولي زمام العارضة الفنية لـ “السنافر” قبل موسمين، أكد في تصريحاته الأخيرة أنه يعرف خبايا الكرة الجزائرية جيدا ومستعد لـ “كبح” أشبال بلماضي من الذهاب بعيدا في العرس الكروي الإفريقي.

ولطالما شكل المدرب الأجنبي الذي تولى العمل في الجزائر في النوادي، ثم إنتقل إلى منتخب إفريقي، “عقدة” كبيرة لدى الجزائريين، حيث يذكر محبوا الساحرة المستديرة في بلادنا العام 2007 المدرب الفرنسي روبير نوزاري، الذي سبق له تولي تدريب مولودية الجزائر، قبل الإشراف على منتخب غينيا، حيث حرم “الخضر” من “كان” 2008 التي جرت في غانا، بعدما تغلب على أشبال جون ميشال كفالي في ملعب 5 جويلية الأولمبي بهدفين نظيفين.

ومعلوم أن التقني البلجيكي، الذي سيواجه “الخضر” بعد ثلاثة أيام، أنه مسبوق قضائيا في بلاده بلجيكا، وذلك عقب تورطه في قضية غش في النتائج في البطولة المحلية، بعد التحقيق الواسع الذي باشرته الشرطة الأوروبية وقتها حول مئات المباريات “المغشوشة”، وبالذات في البطولة البلجيكية، حيث أوقف المدرب بول بوت وقتها من العمل في بلجيكا في العام 2008 من قبل الإتحاد المحلي للكرة لمدة 3 سنوات، عندما كان مدربا لنادي “لييرس”، غير أن بوت أوضح أنه قام بذلك تحت القوة والتهديد بالسلاح من قبل المافيا للقيام بذلك.

ولم تتوقف فضائح “الرجل” عند هذا الحد، حيث فجر الإعلام الغيني فضيحة أخلاقية تورط فيها المدرب السابق لإتحاد العاصمة، تهمة اغتصاب فتاة عشرينية، حملت منه بطفل، غيرأن بول بوت كذب التهم الموجهة إليه، وذلك بعد شهر واحد فقط من تعيينه مدربا على رأس المنتخب الغيني.

مقالات ذات صلة