الجزائر
فند وجود اختلالات فلكية

بوناطيرو للشروق: كثافة الثلوج ظاهرة تتكرر كل11سنة

الشروق أونلاين
  • 15237
  • 0
ح.م
لوط بوناطيرو

أكد البروفيسور في علم الفلك، لوط بوناطيرو، أن الحالة الجوية الاستثنائية التي تعيشها الجزائر من سقوط معتبر للثلوج والأمطار، هذه الأيام، هي عبارة عن تغير ناتج عن نشاط الشمس المحدد للتغيرات المناخية والفصول الأربعة، موضحا أن الجو خاضع لنفحات (دورات) الشمس اليومية، الفصلية، كل 11 سنة، كل 50 سنة، كل 200 سنة وكل ألف سنة، وحسب الحركات الكيميائية النووية الموجودة بقلب الشمس.

 

وأفاد بوناطيرو في تصريح لـ”الشروق”، أن “ما تسبب في كثافة حجم الثلوج، هذه المرة، هو دورة11سنة التي تلت دورة 2001 المتسببة في فيضانات باب الوادي بالعاصمة، ودورة 1992 وكذا دورة 1981 “، وقال المتحدث إنه في وسط الدورات يكون هناك نشاط معتبر بسقوط الأمطار والثلوج   مثلما حصل سنة 2005 .

وأوضح بوناطيرو أن خلل جانفي المنصرم هو خلل آني خاص بمنطقة شمال إفريقيا والأمطار التي كانت متوقعة توجهت نحو صحراء الجزائر وسقطت على شكل ثلوج مفاجئة”، مكذبا بذلك السيناريوهات الكارثية التي يدعو إليها غربيون بزوال الكون واندثاره، وقال “هؤلاء يستعملون العلم لقضاء مصالحهم، بحث البلدان السائرة في طريق النمو على شراء تكنولوجيات الطاقات المتجددة، على غرار ما حصل بالنسبة لأنفلوانزا الطيور والخنازير لبيع اللقاح”، وكشف المتحدث “لقد كنا مبرمجين على أنفلوانزا الحوت، هذا العام، ورغم ارتفاع درجات الحرارة لم تحصل أمراض مثلما روج له سابقا، وبرودة الطقس كشفت الأكذوبة العالمية التي وراءها مافيا سياسية اقتصادية أغراضها تجارية محضة، والجزائر راحت ضحية ذلك بشراء أدوية بالملايير”.

وفند المختص في علم الفلك أن تكون هناك اختلالات فلكية في الكون وسيناريوهات كارثية، القصد منها – بحسبه – قيامنا بتقليص ثاني أكسيد الكربون في الجو الذي تتسبب فيه مصانع الدول المتطورة التي تحمل الشعوب في طريق النمو – ضمن لعبة كيوتو – مهمة تقليص كميات الغاز المنعبثة المتسببة في الانحباس الحراري. وتوقع المتحدث سنة ثلجية في 2014 على غرار 2005، مضيفا “دورة 2012 اقترنت بدورة11سنة و50 سنة”.

 

مقالات ذات صلة