رياضة
مرشح لنيل جائزة أفضل لاعب في كأس الكاف

بونجاح على خطى مغارية وعمروش ودزيري في حصد الألقاب التونسية

الشروق أونلاين
  • 4993
  • 0
ح م

أكد المهاجم بونجاح على الحضور الإيجابي للاعب الجزائري في الدوري التونسي، خاصة مع الأندية الكبيرة التي تسجل قوتها في التتويجات المحلية والقارية، بدليل مساهمته الفعالة في التتويج بكأس تونس، حين وقع 3 أهداف كاملة في النهائي الذي عاد لمصلحة فريقه النجم الساحلي أمام الملعب الڤابسي بنتيجة (4-3).

وبرهن اللاعب بونجاح على استمراريته في البروز في الدوري التونسي بعدما نال الموسم المنصرم لقب كأس تونس، ليدعمها بكأس ثانية، في نهائي لعب فيه دورا كبيرا لترجيح الكفة لمصلحة فريقه، وأكد بذلك أنه يسير على خطى العديد من اللاعبين الجزائريين الذين تركوا أثرا ايجابيا في الدوري التونسي خلال السنوات الماضية، حيث سبق للمدافع فضيل مغارية أن برز مع النادي الإفريقي مطلع التسعينيات، ونال عدة ألقاب منها كأس إفريقيا للأندية البطلة عام 1991، والبطولة التونسية مرتين (1990 و1992)، وكأس تونس عام 1991، إضافة إلى الكأس الآفرو آسيوية في عام 1992، علما أن مرحلة مطلع التسعينيات عرفت هجرة كبيرة للاعبين الجزائريين نحو البطولة التونسية بحثا عن العروض التي تتماشى مع طموحاتهم المالية، بسبب العشرية السوداء التي انعكست سلبا على وضعية البطولة الوطنية، والكلام ينطبق على عدة أسماء معروفة مثل رحموني وسرار وبن جاب الله وبراهيمي ولعزيزي وغيرهم.

وإذا كان بلال دزيري قد خاض تجربة احترافية مع النجم الرياضي الساحلي الذي توج معه بالكأس الإفريقية الممتازة سنة 1997، فإن المدافع أرزقي عمروش قد نال البطولة سنة 1996 وكأس تونس عامي 1998 و2000 مع النادي الإفريقي، فيما عرفت مطلع الألفية الجديدة حضورا متواضعا للاعبين الجزائريين من ناحية التتويجات، قبل أن يعودوا إلى الواجهة مؤخرا، بفضل اللاعب جابو الذي نال البطولة مع النادي الإفريقي رفقة أمين بلقروي، علما أن جابو سبق له أن توج هدافا للدوري التونسي موسم 2012-2013، كما توج بلايلي باللقب مع الترجي سنة 2012، في الوقت الذي توج بونجاج بكأس تونس مرتين على التوالي آخرها نهاية الأسبوع المنصرم، وبرهن في نفس الوقت على حسه التهديفي وقدرته في عدة مناسبات على صنع الفارق. 

وعلى صعيد المدربين، فقد برز العديد من التقنيين الجزائريين في البطولة التونسية، حيث كسب المدرب بن شيخة الرهان بعد حصوله على لقب البطولة التونسية مع النادي الإفريقي موسم 2007  – 2008، على حساب الغريم التقليدي الترجي التونسي، ونال المدرب علي فرڤاني لقب كأس الرابطة التونسية عام 2004 مع النادي البنزرتي، ونجح رشيد بلحوت في نيل كأس تونس مع نادي باجة التونسي منذ 5 سنوات.

ومعلوم أن المدرب التونسي المعروف يوسف الزواوي في حوار خص به “الشروق” مؤخرا قد أشاد بتواجد اللاعبين الجزائريين في الدوري التونسي، مؤكدا أن أسماء مثل بونجاح وجابو وقبلهم مغارية وغيرهم عرفوا كيف يمنحون الإضافة بالنظر إلى الإمكانات الفنية التي يتمتعون بها، ما سمح لهم بالتتويج بألقاب مهمة مع عدة أندية تونسية.


مهدد بعقوبة قاسية محليا.. ومرشح لنيل جائزة أفضل لاعب في كأس الكاف

 وضعت الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم اسم الدولي الجزائري بغداد بونجاح المحترف بنادي النجم الساحلي التونسي، ضمن قائمة من 5 أسماء لاعبين، مرشحين لنيل جائزة أحسن لاعب في منافسة كأس “الكاف“، ونجح الدولي الجزائري في ترك بصمته في هذه المنافسة مع فريقه، حيث سجل لحد الآن 4 أهداف كاملة، ويعتبر ثاني هداف المسابقة بعد غبولاهان سالامي مهاجم نادي واري وولفز النيجيري.

وإلى جانب بونجاح، فإن “الكاف” رشحت أيضا حسب ما أعلنت عنه عبر موقعها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر“، كل من عماد متعب، مهاجم الأهلي المصري، باسم مرسي، لاعب الزمالك المصري، كيرميت ايراسموس، لاعب اورلاندو بيرتس، صامويل ايدوك لاعب الترجي.

ويبقى بونجاح، الذي طرد بالبطاقة الحمراء في نهائي كأس تونس أمام نادي قابس، تنتظره عقوبة قاسية محليا، حيث أكدت الصحف التونسية أن عقوبة أربعة لقاءات على الأقل في انتظاره، كون الحكم دون تقريرا أسود ضده، رغم أن الدولي الجزائري نفى نفيا قاطعا شتمه للحكم.

مقالات ذات صلة