رياضة
حفز زملاءه ولا يريد أن يكون لقاء السنغال الأخير له مع "الخضر"

بوڤرة: 40 مليون جزائري ينتظروننا وعلينا التضحية من أجل الفوز والتأهل

الشروق أونلاين
  • 9700
  • 25
ح م
قائد "كتيبة المحاربين" مجيد بوقرة

قال مصدر مقرب من المنتخب الوطني بأن القائد مجيد بوڤرة، تحدث إلى زملائه في الفريق، صبيحة أمس، وطلب منهم رفع التحدي أمام منتخب السنغال واللعب بشجاعة كبيرة للفوز وضمان التأهل للدور المقبل من كأس إفريقيا للأمم الجارية بغينيا الاستوائية.

 ولتشجيع زملائه أكثر وتحفيزهم معنويا، استحضرالماجيكأجواء الفرحة العارمة التي عاشتها الجزائر، أثناء المونديال الأخير الذي بلغ فيهمحاربو الصحراءالدور ثمن النهائي لأول مرة في التاريخ، كما تحدث عن ضرورة إسعاد الشعب الجزائري، حين قال للاعبين: “علينا أن ندرك بأن 40 مليون جزائري يحبون كرة القدم، وقد تعودنا على إسعادهم وإخراجهم إلى الشارع ليحتفلوا معنا، وبالتالي فإنه علينا أن نكون بقدر المسؤولية الملقاة علينا ونضحي من أجل الفوز“.

وعلى الرغم من أن المنتخب السنغالي يبدو أقوى على الورق منالخضر، خاصة بعد ظهوره بوجه طيب في المواجهتين السابقتين أمام غانا وجنوب إفريقيا، غير أنه لا يوجد شيء مستحيل والخضربوسعهم الفوز، حسب بوڤرة: “حظوظنا متساوية مع بقية منتخبات المجموعة وعلينا ألا نضع أي حسابات أخرى في أذهاننا، يجب فقط أن نكون موحدين فوق الميدان وفي دكة البدلاء، لأننا سنواجه منافسا قويا لديه نفس الأهداف، وعلينا أن نؤمن بإمكاناتنا للفوز لضمان المرور إلى الدور المقبل“.

وذكّر بوڤرة زملاءه بمباراة ألمانيا في كأس العالم بالبرازيل: “كأس إفريقيا مغايرة تماما لكأس العالم، خاصة من ناحية ظروف الإقامة والمناخ، ولكن الجزائر تمتلك منتخبا كبيرا.. في كأس العالم أحرجنا ألمانيا في الدور الثاني، وقدمنا مستويات كبيرة في أغلب مبارياتنا، ولم لا نظهر اليوم بنفس المستوى ونحقق الفوز على السنغال“.

لا يريد أن يعتزل على ذكرى سيئة

يعيش مجيد بوڤرة، على أمل أن لا تكون مباراة اليوم أمام منتخب السنغال هي الأخيرة له في مشواره مع المنتخب الوطني، لا سيما وأنه يريد توديع الجمهور الجزائري على الأقل من المربع الذهبي فيكان” 2015، وهذا من بين الأسباب التي تدفع ببوڤرة إلى تحفيز زملائه على تقديم مباراة كبيرة أمام السنغال، وتحدث بوڤرة إلى زملائه قائلا: “لا نريدها آخر مباراة لنا في كأس إفريقيا، فقد دخلنا بثوب المرشح وعلينا أن نكون عند تطلعات الجمهور الجزائري ونتجاوز الدور الأول على الأقل.. نحن أسرة واحدة وعلينا أن نكون متحدين“.

الفوز بالكأس أحسن هدية للشعب الجزائري

على الرغم من أنه أقدم عنصر حاليا في تشكيلة المنتخب الوطني، وساهم في عدة إنجازات، على غرار التأهل لكأسي العالم 2010 بجنوب إفريقيا والبرازيل 2014، غير أن أمنيةالماجيكتبقى الفوز بكأس إفريقيا للأمم معمحاربي الصحراء، لتكون له خاتمة سعيدة لمشواره، كما أنه يتمنى أن يهدي الشعب الجزائري لقبا قاريا غاب عنه منذ سنة 1990، مع العلم بأنالكانالجارية حاليا في غينيا الاستوائية، هي الثانية في مشوار المدافع السابق لنادي لخويا القطري، بعدكان” 2010 بأنغولا، والتي بلغ فيها المربع الذهبي رفقة الجيل السابق الذي كان يعمل تحت قيادة المدرب السابق رابح سعدان.

مقالات ذات صلة