رياضة
سيضع الجميع في الصورة في وديتي زيمبابوي والسعودية

بيتكوفيتش بدأ يحسم خياراته وبلايلي قد يكون أبرز الغائبين عن “الكان”

صالح سعودي
  • 1137
  • 0

يسير المدرب الوطني بيتكوفيتش نحو وضع آخر اللمسات لحسم خياراته الفنية التي تخص التعداد المعني بتمثيل “الخضر” في نهائيات كأس أمم إفريقيا بالمغرب، وهذا بناء على الأسماء التي وجه لها الدعوة لتنشيط وديتي زيمبابوي والسعودية منتصف هذا الشهر، ما يجعل المناص في المزاد، مثلما قد يكون عدم استدعاء بعض اللاعبين لتربص نوفمبر مؤشر على إمكانية غيابهم عن العرس القاري، وفي مقدمتهم اللاعب يوسف بلايلي.

توحي الكثير من المؤشرات بأن الناخب الوطني بيتكوفيتش قد شرع في ضبط ساعته مع تحديات نهائيات كأس أمم إفريقيا المرتقبة بالمغرب نهاية شهر ديسمبر ومطلع شهر جانفي المقبلين، وهذا بناء على القرارات التي اتخذها بمناسبة تربص شهر نوفمبر الذي يعرف برمجة لقاءين وديين أمام زيمبابوي والسعودية، وهي فرصة مهمة له بغية ضبط مختلف الخيارات وحسم العديد من القرارات، خاصة في ظل التنافس الحاد على عديد المراكز الحساسة في التشكيلة، وكذلك مراعاة العناصر الأكثر جاهزية وقدرة على منح الإضافة اللازمة للتشكيلة في منافسة قارية تجرى في منتصف الموسم، تليها منافسة نهائيات كأس العالم بعد عدة أشهر، ما يجعل خوض غمار المونديال يمر حتما على تحقيق مسار ايجابي في “الكان”، كما أن دخول معترك “الكان” في ظروف آمنة على الأقل من الناحية النفسية يفرض إنجاح تربص نوفمبر، وبالمرة إقناع الجماهير فوق الميدان خلال وديتي زيمبابوي والسعودية، والرد على الانتقادات الموجهة للناخب الوطني خلال الجولات الأخيرة من التصفيات المؤهلة إلى المونديال التي جرت خلال الشهرين السابقين، حيث يذهب الكثير إلى القول بأن المدرب بيتكوفيتش أمام فرصة مهمة لإثبات الذات وتعزيز الثقة وتفادي أي اهتزازات فنية أو معنوية قد تنعكس سلبا على أداء ومسار “الخضر” تحسبا للرهانات الرسمية المقبلة.

ومن بين الجوانب التي تعكس حرص المدرب بيتكوفيتش على ضبط أمور التشكيلة وتفادي أي متاعب في العرس القاري كخطوة أولى، هو توجيه الدعوة للاعبين يرى أنهم الأكثر جاهزية وخدمة للمنتخب الوطني، بدليل استعادة خدمات بعض الأسماء التي غابت عن اللقاءات الرسمية الأخيرة من تصفيات المونديال، على غرار زروقي وحسام عوار وريان آيت نوري وكذلك قيطون، في الوقت الذي صرف النظر عن عدة أسماء كانت حاضرة في اللقاءات التصفوية الأخيرة من المونديال، وفي مقدمة ذلك اللاعب يوسف بلايلي الذي قد يكون أبرز الغائبين عن النسخة المقبلة من “الكان”، ورغم أن هذا الكلام سابق لأوانه، إلا أن وضعية بلايلي وربما ردود أفعاله الجانبية قد تجعله خارج حسابات الناخب الوطني، مثلما يغيب غويري بعد أن أجرى عملية جراحية، وكذلك بن زية وبوعناني وشياخة، في الوقت الذي عرفت القائمة توجيه الدعوة لأسماء شابة لأول مرة، على غرار إلياس بن قارة الناشط في الدوري الألماني وياسين تيتراوي لاعب شارلوورا البلجيكي.

والواضح أن القائمة التي تتوفر على 27 لاعبا ستعرف الكثير م التنافس والنجية، حيث تكون الفرصة مهمة للناخب الوطني حتى يقف على الأداء الفردي والجماعي للتشكيلة، وهذا قبل حسم خياراته النهائية بخصوص أسماء التي ستمثل محاربي الصحراء في النسخة المقبلة من “الكان”، وسط رهان على ضرورة تجاوز الدور الأول كخطوة هامة لمحو نكستي النسختين السابقتين في عهد بلماضي، وقبل الحديث عن هذا الطموح، فإن أسرة المنتخب الوطني تراهن على نجاح تربص تونس من الناحية الفنية والنفسية بغية تعزيز روح المجموعة والخروج بنتائج ومؤشرات ايجابية خلال وديتي زيمبابوي والسعودية.

مقالات ذات صلة