رياضة
بن طالب وبوعناني وبلايلي ينتظرون معجزة

بيتكوفيتش قدّم تشكيلة “الكان” مع وقف التنفيذ

ب.ع
  • 2542
  • 0

اللاعبون الذين استدعاهم بيتكوفيتش، لمباراتي السعودية وزيمبابوي، هم الذين سيسافرون إلى بلاد مراكش للمنافسة على اللقب القاري، والذين وضعوا على الهامش، سينتظرون معجزة، وتبقى آمالهم إن لم تتحقق المعجزة، في أن يكونوا ضمن الطائرة المتنقلة إلى بلاد العم سام، للمشاركة في المونديال، والمعنيون بالأمر هم على وجه الخصوص بن طالب وبلايلي وبوعناني.

لا جدال في أن بيتكوفيتش سيتحمل مسؤولية خياراته، فالانتقادات طالته هذه المرة، وسيكون حجم الانتقادات أكبر، عندما يعلن عن القائمة النهائية المشاركة في كأس أمم إفريقيا، فالأسابيع القليلة القادمة قد تقدم لنا حيماد عبد اللي في أحسن فورمة، ويوسف عطال في قمة عطائه وقد تعيد آدم وناس إلى فورمته المثالية، وسيزداد الضغط لأجل إرجاع يوسف بلايلي في الجناح الأيسر الذي يوجد في حالة صعبة عكس الجناح الأيمن الذي يضمن مجموعة من النجوم وعلى رأسهم رياض محرز وأنيس حاج موسى وحتى إيلان قبال.

خلال الندوة الصحفية أصر المدرب بيتكوفيش على ضرورة الفوز في اللقاءين التحضيريين لتحسين المرتبة في الفيفا، وهو مجبر على فعل ذلك حتى لا يزداد الانتقاد لخياراته، ونعود إلى النقطة السلبية السابقة عندما ساير الأنصار واستغنى عن زروقي وبن رحمة، وكان من أشد المتمسكين بهذين اللاعبين، وأحدهما سعيد بن رحمة في رصيده كأس المؤتمرات الأوربية وهدف في النهائي الأوروبي في مرمى فيورنتينا.

أغلب الظن أن تشكيلة نوفمبر هي نفسها تشكيلة شهر ديسمبر المتنقلة للدفاع عن حظوظ الخضر في كأس أمم إفريقيا، وتبقى الإصابات وحدها من تغير ما في بال المدرب بيتكوفيتش، الذي سيعوض كل مصاب خارج عن الخدمة، بلاعب آخر يعرفه بالضرورة، كما حدث مع غويري الذي عوضه ببكرار الذي ينشط مع دينامو زغرب لكن كاحتياطي في الفترة الأخيرة.

لا يمكن أن يكون بيتكوفيتش قد قرر جعل حاج موسى مثلا احتياطيا للاعب عمورة، أو فكر في منح الجناح الأيسر لإيلان قبال، فالجزائريون موافقون على أن عمورة هو أحسن جناح أيسر وأهدافه وألعابه تجعله الأفضل حتى باعتراف يوسف بلايلي، لكن اللاعب قد يصاب بالإرهاق لأن بلوغ الدور نصف النهائي الذي هو مطلب المناصرين، يتطلب لعب سبع مباريات كاملة، وربما بعضها سيكون ممددا بالوقت الإضافي.

صحيح أن خط الوسط يضم نجوما من طينة الكبار، ويمكن من الآن الجزم بأن المنتخب الوطني يمتلك أحسن لاعبي وسط في القارة السمراء، في صورة بن ناصر وعوار ومازة وقبال وبوداوي، لكن عبداللي قيمة فنية كبيرة، سيكون من الصعب تصور المنتخب في بلاد مراكش من دون هذا اللاعب الكبير.

عموما مباراتا زيمبابوي والمملكة السعودية، ستجيبان على الكثير من الاستفسارات، فإما أن تكونا ضربة الانطلاق نحو كأس أمم إفريقيا أو تعيد بيتكوفيتش إلى ورشته بحثا عن التشكيلة المثالية القادرة على المنافسة على اللقب، وليس بلوغ الدور الثاني كما يزعم آخرون.

مقالات ذات صلة