بيتكوفيتش مقتنع بأن التجديد في “الخضر” سيكون بعد نهاية تصفيات المونديال
قبل أقل من أسبوعين من مواجهة الصومال “الحاسمة”، المقررة يوم التاسع من أكتوبر المقبل بوهران، وبعدها بخمسة أيام مباراة أوغندا بملعب المجاهد حسين أيت أحمد، في ختام تصفيات كأس العالم 2026، أرسل الناخب الوطني، فلاديمير بيتكوفيتش، “الاستدعاءات” إلى اللاعبين، الذين سيكشف عنهم ساعات قبل بداية التربص المقرر بداية من الإثنين السادس من شهر أكتوبر الداخل بمركز تحضير المنتخبات الوطنية بسيدي موسى، ويحتاج “الخضر” لنقطتين فقط من المباراتين، لتأمين التأهل إلى كأس العالم للمرة الخامسة في تاريخهم، التي ستجري في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، في الفترة الممتدة من 11 جوان إلى 19 جويلية من العام المقبل 2026.
وبحسب مصادر متطابقة، فإن الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، عكف، في الأيام الأخيرة، على متابعة خاصة لكل اللاعبين المحتمل تواجدهم في مباراتي الصومال وأوغندا، ومن المرجّح أن يجدد الثقة في أغلب اللاعبين الذين كانوا متواجدين في التربص الأخير للخضر مع تدعيمهم ببعض اللاعبين الشبان المتألقين في بعض الدوريات لمعاينتهم عن قرب، حيث وضع أغلبهم في قائمته الموسعة، على غرار الحارس لوكاس زيدان (غرناطة الإسباني)، سمير شرقي (باريس أف سي الفرنسي)، رفيق بلغالي (هيلاس فيرونا الإيطالي)، ومهدي دورفال (باري) وآخرين، غير أن الأهم عند بيتكوفيش يبقى أولا ضمان التأهل أمام الصومال، ثم إتاحة الفرصة لآخرين للتأكيد من أجل ضخ دماء جديدة في المنتخب هو في أمس الحاجة إليها، خاصة مع تراجع مستوى بعض اللاعبين الأساسيين.
وبحسب بعض المصادر، فإن الناخب الوطني مقتنع بأن اللاعبين المتواجدين في المنتخب والذين عمل معهم منذ التحاقه بتدريب الخضر هم الأحسن والأجدر للدفاع عن الألوان الوطنية حاليا، وكل الأسماء الأخرى التي يطرحها الشارع الرياضي أو بعض المحلّلين والنقاد جديرة بالمتابعة والمعاينة فحسب، اعتبارا أن إحداث “التغيير” قبل جولتين من ضمان التأهل هو انتحار حقيقي، خاصة أنه من عادة المدربين تطبيق مقولة: “لا نغيّر فريقا يحقق نتائج”، وهو ما يريد الناخب الوطني تجسيده، وبعد ضمان تأشيرة التأهل إلى العرس العالمي قد تكون تغييرات في بعض المناصب، خاصة التي يعاني منها المنتخب كحراسة المرمى، ووسط الدفاع، ومركز أو مركزين في الهجوم تحضيرا لكأس إفريقيا المقبلة، التي يكون الناخب الوطني قد قرر التحضير لها بالجزائر باعتبار أنها تملك نفس مناخ البلد الذي سيحتضن الدورة، مع لعب مباريات تحضيرية وفق البرنامج الذي سيسطره بيتكوفيتش بعد الانتهاء من تصفيات المونديال.
وفي نفس السياق، علمت الشروق أن المدرب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش سيعقد اجتماعا مع الناخب الوطني المحلي مجيد بوقرة مباشرة بعد نهاية تصفيات كأس العالم من أجل الحديث عن اللاعبين الذين سيتركهم الناخب المحلي تحت تصرف المنتخب الأول وخاصة بعض المتألقين في بعض الدوريات العربية للمشاركة في كأس إفريقيا، والسماح أيضا لآخرين بالتحضير لكأس العرب بقطر، التي تتزامن مع العرس الإفريقي.
هذا، ويعاني بعض اللاعبين الناشطين في الدوريات من إصابات قد تخلط حسابات بيتكوفيتس على غرار بوداوي، فارسي، عطال وايت نوري، الذي لم يشف بعد من الإصابة.