بيتكوفيتش والعقد.. وهذه الفئة التي انتقدته “فجأة”!
ارتأى الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش التركيز على كأس العالم 2026، بدلا من الخوض في مصيره مدربا لـ “الخضر”.
ومعلوم أن مدّة عقد بيتكوفيتش (62 سنة) تنقضي بعد انتهاء كأس العالم في الـ 19 من جويلية المقبل، بعد أن استلم المهام في الـ 29 من فيفري 2024.
وقال بيتكوفيتش إنه يشعر بالإرتياح في منصب ناخب وطني لـ “الخضر”، خلال المؤتمر الصحفي الذي نشّطه بعد ظهيرة الأحد بِالعاصمة.
وأضاف التقني السويسري إنه يُفضّل تأجيل أمر التجديد من عدمه، إلى الفترة التي تلي مونديال 2026. رغم اعترافه بِأن بعض مقترحات اتحاد الكرة الجزائري كانت إيجابية.
وإذا كانت “الفاف” تُريد كسب عامل الوقت، ذلك أن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 تنطلق في سبتمبر المقبل، فإن بيتكوفيتش قد يُكرّر سيناريو وحيد خليلوزيتش، حينما فضّل الرّحيل في صيف 2014 عقب مونديال البرازيل وبعد ثلاثة أعوام من العمل، وقرّر تدريب نادي طرابزن سبور التركي، بدلا من تمديد المهمّة مع “محاربي الصحراء”.
وربّما يُمنّي فلاديمير بيتكوفيتش النّفس بِتحقيق مشوار جيّد مع المنتخب الوطني الجزائري في كأس العالم 2026، ثم المرور إلى التفاوض مع هيئة الرئيس وليد صادي من موقع قوّة. وتحديدا رفع الأجرة والمنح وامتيازات أُخرى.
واللافت أن بعض الذين انسجموا مع رؤية “الفاف”، ودافعوا عن العمل الذي تقوم به. راحوا في الأيّام القليلة الماضية ينتقدون بيتكوفيتش على غير العادة! إن لم يكن في الأمر دفع خفيّ لهذه الفئة إلى ممارسة الضغط لِتجديد العقد.