رياضة
ماندريا تلقى ثلاثية في مباراتين وفريقه في ذيل الترتيب

بيتكوفيتش وعد بحل مشكلة حراسة المرمى.. من دون تنفيذ

ب. ع
  • 1641
  • 0
أرشيف

المشكلة الكبيرة جدا، التي يتخبط فيها الخضر حاليا، بعد محور الدفاع، هي منصب حراسة المرمى، فقد تبين في مباراة غينيا التي خسرها الخضر على أرضهم ضمن تصفيات كأس العالم، غياب الضمان الذي يمنحه حارس المرمى، ولا حتى الحارسين البديلين اللذين من المستحيل أن يمنحا الاطمئنان للجمهور الجزائري، وهو ما جعل البعض يطالب بإعادة الحارس ألكسندر أوكيدجة، البالغ من العمر 36 سنة، الناشط مع ميتز في الدرجة الثانية الفرنسية.

لعب ماندريا مع ناديه المتواضع “كون” الناشط في الدرجة الثانية الفرنسية لحد الآن مباراتين، حيث تلقى في المباراة الأولى على أرضه هدفين نظيفين وهزيمة أمام الفريق الباريس آف.سي، ثم تلقى سهرة أول أمس الجمعة هدفا من الصاعد الجديد فريق “بو” الذي لعب معظم أطوار المباراة منقوصا من لاعبين اثنين طُردا في الشوط الأول، ما جعله يدافع عن هدفه، ويستغني عن الهجوم الذي أراح ماندريا من أهداف أخرى. وعندما يتلقى حارس مرمى الخضر الكثير من الأهداف، وفريقه يحتل مؤخرة الترتيب وهو في الأصل ينشط في الدرجة الثانية الفرنسية، فمعنى ذلك أن حارس الخضر لا تتهيأ له الظروف الجيدة للممارسة ولا يمكنه أن يكون حصنا منيعا للفريق.

لا يقدم الدوري الجزائري أي حارس يملأ العين، كما أن الحراس الشباب خارج الوطن لم ينجحوا في تحقيق اللعب مع فريق محترم، أو كسب مكانة أساسية ومنهم الحارس تلمساني وخاصة بولهندي الذي تقدم في السن، وهو عاجز حتى عن التواجد في مقاعد الاحتياط مع فريق نيس، وهو ما يجعل المدرب بيتكوفيتش في حيرة بالرغم من أن المنتخب لن يقابل في تربص سبتمبر منتخبات قوية بإمكانها دك شباك الحارس ماندريا.

لم يحدث في تاريخ الجزائر أن عانى المنتخب الوطني من حراسة المرمى، كما هي الحال حاليا، فقد توالى الحراس على الخضر وعمّروا من زمن حارس النصرية وشان وحارس بلكور عبروق، وصولا إلى سرباح، الذي لعب قرابة عشر سنوات، وانتهاء بالأسطورة مبولحي، الذي ترك فراغا رهيبا منذ أن غادر الخضر ووضع المنتخب الوطني في مشكلة عويصة جدا.

حارس المنتخب الوطني الأساسي الحالي ينشط في القسم الثاني الفرنسي، مع فريق يحتل ذيل الترتيب بصفر نقطة وبصفر هدف، ومثل هذه السيرة تنقص من مستوى الخضر ومن ثقة اللاعبين وحتى المدرب والجمهور في حارس المرمى، المنصب الذي أفقد العديد من المنتخبات الكبيرة مثل البرازيل في ثمانينيات القرن الماضي كؤوس عالم مؤكدة كانت في المتناول في زمن فالكاو وزيكو وسقراطس، ولو قاد رايس مبولحي الخضر في المباريات الثلاث في مونديال جنوب إفريقيا 2010 لمكّن الخضر من بلوغ الدور الثاني، كما كانت الحال في مونديال البرازيل 2014، قبل أن يودع رايس مبولحي الخضر ويترك فراغا كبيرا عجز عن ملئه المدرب بيتكوفيتش وكان قد وعد بمعالجة المشكلة.

مقالات ذات صلة