رياضة
الخضر أنهوا المباراة بـ 80 بالمائة من اللاعبين المحليين

بيتكوفيتش يبلغ مباراته السادسة وكل الأبواب مفتوحة أمامه

صالح سعودي / دريس. س / ب. ع / ع. ع
  • 2351
  • 0

الخضر في المركز الأول في تصفيات كأس العالم، بتسع نقاط من أربع مباريات، وفي المركز الأول في تصفيات كأس أمم إفريقيا بسداسية من النقاط في مباراتين، وأشد الناس تشاؤما، لا يرى إمكانية غياب الجزائر عن الموعدين الإفريقي والعالمي، أما عن التألق فيهما فأمام المدرب بيتكوفيتش عمل كبير جدا.

في مباراة مونروفيا، كل المؤشرات والوقائع تصب في كونها مباراة عابرة، ولا يمكن أن نبني عليها، لأن 50 بالمئة من التشكيلة الحقيقية غائبة، فتواجد آيت نوري وبن ناصر وعوار ومحرز لا نقاش فيه، إضافة إلى ضرورة إعادة فارس شعيبي للتشكيلة، فمواجهة ليبيريا ليست كمواجهة السينغال، وما حدث في الشوط الثاني أمام ليبيريا يترك كل عاشق للخضر يقلق على تلك الشوارع، التي تركت للمنافس الذي وجد لاعبوه في عدة مناسبات أنفسهم داخل منطقة العمليات وكادت النتيجة أن تتغير.

لعب الخضر في جولة سبتمبر مباراتين من دون تلقي أي هدف، بل إن الفرص الخطيرة على مرمى مونديريا كانت قليلة جدا، لكن ذلك لا يجب أن يُطمئن الطاقم الفني، فمنذ قدوم بيتكوفيتش لم يلعب الخضر أي مباراة قوية، كما أن مواجهتهم لبوليفيا وجنوب إفريقيا كانت داخل الديار، فأسقطت صعوبتهما نهائيا.

البارز في رحلة مونروفيا هو الاعتماد على المحليين، وقد أنهى الخضر المباراة عند إعلان الحكم السوداني عن نهايتها، بـ 80 بالمئة من اللاعبين من المحليين وهم توقاي وبن سبعيني وقندوسي وخاسف وبونجاح وسعيود وعطال، ولكن الضعف الكبير لفريق ليبيريا، جعل من الحكم على رفقاء بن رحمة غير ممكن، بالرغم من بعض اللمحات من التمريرات القصيرة التي كان يقدمها اللاعبون والتنقل السلس السريع من حالة الدفاع إلى الهجوم، ولعب بيتكوفيتش بتشكيلة كانت تبدو من تركيبتها بأنها دفاعية، وتوحي بأنه لم يتابع جيدا منتخب ليبيريا أو ربما فاجأه بتواضع مستواه، بدليل أن مدرب ليبيريا قام بإقحام ثلاثة لاعبين من الاحتياط مع بداية الشوط الثاني، بمعنى أن مدرب ليبيريا نفسه تفاجأ بأداء لاعبيه في الشوط الأول.

من الظلم، أن نقول بأن بيتكوفيتش لم يقدم شيئا في مباراتي سبتمبر الرسميتين، ومن المبالغة أن نقول بأن أسلوب لعبه وطريقته أو حتى لمسته قد ظهرت في المباراتين الأخيرتين، لكن تسجيل خماسية من دون تلقي أي هدف هو نتيجة مقبولة، وهي التي حققتها الفرق العربية الثلاث المعتادة على المنافسة القارية وهي مصر والمغرب وتونس، فجميعها لعب مباراتين وفاز داخل وخارج الديار، في الوقت الذي يكون الخضر قد وضعوا قدما في كأس أمم إفريقيا، بعد أن تقدموا على أقرب منافس وهو طوغو بأربع نقاط كاملة بعد مباراتين، بمعنى أن الفوز في مباراة أكتوبر القادمة أمام توغو في ملعب عنابة، وتعادل غينيا الاستوائية وليبيريا، سيعني اتساع الفارق إلى سباعية، وتأهل من دون عناء في فوج كان في منتهى الضعف الفني.

لاعبون “ينتفضون”.. “يتحرّرون” و”يُريحون” بيتكوفيتش

نجح مدرب المنتخب الوطني الجديد، فلاديمير بيتكوفيتش، في إيجاد توليفة جديدة لقادم الاستحقاقات رغم الصعوبات التي سبقت مواجهة ليبيريا، عقب مغادرة عديد العناصر الأساسية قبل سفرية “مونروفيا” بداعي الإصابة، وهو ما جعل الكثير من محبي المنتخب يُقرّون بصعوبة المأمورية أمام منتخب ليبيريا في ظلّ عدم استنجاد المدرب بيتكوفيتش بعناصر جديدة لتعويض المغادرين.

وبعث المدرب بيتكوفيتش رسالة مباشرة إلى كل الذين انتقدوه في الفترة السابقة عقب إعلانه عن قائمة اللاعبين المدعوّين لتربص سبتمبر، بسبب اعتماده على عناصر مُصابة وكذا يوسف عطال الذي كان متواجدا دون فريق قبل أن يُوقّع في الساعات الأخيرة لنادي السد القطري، فضلا عن عدم تواجد اسم شايبي في القائمة.

وكان المنتخب الوطني قد حقّق فوزا مهما في عاصمة ليبيريا “مونروفيا”، على حساب المنتخب المحلّي بثلاثية نظيفة، في إطار الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2025 التي ستحتضنها المغرب، نصبت أشبال بيتكوفيتش في صدارة ترتيب المجموعة الخامسة بست نقاط، علما أن “الخضر” سيكونون على موعد مع مواجهة منتخب طوغو يوم 10 من الشهر المقبل على ملعب 19 ماي 1956.

وكانت مواجهة غينيا الاستوائية التي جرت على ملعب “ميلود هدفي” مطلع الشهر الحالي، وبالخصوص في شوطها الثاني بمثابة نقطة تحوّل في رؤية بيتكوفيتش للأمور، خصوصا فيما تعلّق بأمين غويري في الخطّ الأمامي، إضافة إلى ياسين بن زية الذي كان سما قاتلا لدفاع منتخب غينيا الاستوائية رغم تضييعه لعديد الفرص السانحة للتسجيل، كذلك الأمر بالنسبة لبن رحمة الذي أبلى البلاء الحسن في المواجهتين الأخيرتين للمنتخب الأول مانحا التقني البوسني حلولا جديدة على مستوى القاطرة الأمامية في قادم المواعيد الرسمية، رغم انه كان غير مرغوبا فيه في عهد سابق، كما لم يختلف كثيرا آدم زرقان عن سابقيه من خلال المستويات التي قدمها في ليبيريا والهدف الذي وقّعه من تسديدة خارج منطقة 18، وهو الذي كان “مغضوبا” عليه من قبل المدرب السابق، كذلك الأمر بالنسبة لأمير سعيود الذي سجّل تواجُده لأول مرّة في المنتخب الأول، رغم تألقه بألوان شباب بلوزداد وبعدها الرائد السعودي، لكن ذلك لم يكن يراه بلماضي، علما أن رغم أنه شارك بديلا لبن رحمة في الدقيقة 87 من زمن اللقاء.

وبالعودة إلى كل من غويري، سعيود، زرقان، بن زية، بن رحمة، زين الدين بلعيد، وكذا الحارس أوكيجيا، يتيقّن الجميع وبالخصوص متابعي أخبار المنتخب الوطني، يتّضح أنّها أسماء كلها كانت مهمّشة في وقت سابق، رغم تقديمهم لمستويات كبيرة في نواديهم، غير أن الفترة السابقة ومن كان يقودها كانت لهم نظرة مغايرة حرمت المنتخب من لاعبين من طينة الكبار، أكدوا للجميع أحقيتهم بحمل الألوان الوطنية والدفاع عنها في أعلى المستويات.

مدرب “الخضر” فلاديمير بيتكوفيتش يؤكد:
لقاء ليبيريا لم يكن سهلا.. ويمكننا اللعب بأساليب تكتيكية مختلفة

حقق مدرب الخضر، فلاديمير بيتكوفيتش فوزا مقنعا أمام منتخب ليبيريا، على ملعب “صامويل كانيون دو” بمونروفيا، بثلاثية نظيفة، لحساب الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم أفريقيا 2025 وهو الانتصار الثاني تواليًا لمنتخب “الخضر” بعد ذلك المسجل على غينيا الاستوائية بهدفين نظيفين بالجزائر.

وقال بيتكوفيتش خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة، ونقلها موقع “لاغازيت دو فينيك” ونشرها موقع “وين وين”: “أنا فخور بمردود اللاعبين، البعض يظنون أن المباراة سهلة؛ لكنها لم تكن كذلك”.

وتحدث بيتكوفيتش عن التطور الملحوظ في أداء الخضر منذ شهر مارس الماضي، تاريخ أول اختبار له مع “محاربي الصحراء”، وصرح: “لقد وظفنا كل إمكاناتنا من أجل الفوز بهذه المباراة”، وتابع: “أنا سعيد جدًا لرؤية المنتخب يتحسن من مباراة لأخرى”، في إشارة إلى التحسن في الأداء والأرقام الواضح للعيان.

وزاد مدرب لاتسيو الأسبق: “لقد أظهرنا على أرض الملعب أنّه يمكننا اللعب بأساليب تكتيكية مختلفة”، وهي النقطة التي تُحسب للمدرب السويسري بحكم أنّه لجأ عدة مرات منذ توليه تدريب منتخب الجزائر إلى إحداث تغييرات في خطة اللعب والأسلوب التكتيكي المعتمد.

وحرص مدرب “الخضر” على إبراز إحصائية مهمة تتمثل في عدم تلقي شباك الحارس أنتوني ماندريا لأي هدف للمباراة الثانية على التوالي، بعد أن كان الدفاع هاجسًا خلال المباريات الأربع الماضية خلال معسكري شهري مارس وجوان، وقال بهذا الشأن: “من المهم أيضًا أن نشير إلى أنها المباراة الثانية التي لا نتلقى فيها أي هدف بعد لقاء غينيا الاستوائية”.

ووجه فلاديمير بيتكوفيتش رسالة أمل قوية للجماهير الجزائرية، عندما وعد بتحسين الأداء خلال المباريات المقبلة، وقال عن ذلك: “أنا واثق أن المنتخب الجزائري سيكون أفضل في المباريات المقبلة”، وهو ما يبدو ممكنًا جدًّا في ظل المنحنى التصاعدي الذي يسير عليه زملاء جوان حجام خلال الأشهر الأخيرة.

وقاد الثلاثي أمين غويري وآدم زرقان وبغداد بونجاح المنتخب الوطني لتحقيق الفوز في ليبيريا، بعد أن سجل نجم نادي ستاد رين الفرنسي الهدف الأول في الدقيقة (17)، في حين أضاف نجم خط وسط نادي شارلوروا البلجيكي، الهدف الثاني في الدقيقة (25) بتسديدة متقنة من خارج منطقة العمليات، واختتم مهاجم الشمال الثلاثية في الدقيقة (80).

وبهذا الفوز، يتصدر المنتخب الوطني المجموعة الخامسة في تصفيات “كان 2025” برصيد 6 نقاط، مع تسجيله خمسة أهداف وعدم تلقيه أي هدف في مباراتين، في وقت حلّ فيه منتخب توغو بالوصافة برصيد نقطتين، ثم غينيا الاستوائية في المركز الثالث بنقطة واحدة، وتذيل منتخب ليبيريا جدول الترتيب بفارق الأهداف عن منتخب “الرعد الوطني”.

ويواجه “الخضر” في الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات الأفريقية الشهر المقبل، منتخب توغو في مواجهة مزدوجة يستهدف خلالها زملاء بن سبعيني حسم التأهل المبكر لكأس أفريقيا قبل التفرغ لتصفيات مونديال 2026، التي ستعود شهر مارس الماضي.

بيتكوفيتش يبرهن مجددا في إفريقيا ويضمن بداية مثالية في التصفيات

وضع المدرب بيتكوفيتش المنتخب الوطني في سكة الانتصارات ومن موقع قوة، وهذا بعد الفوز الثمين الذي عاد به أول أمس من ليبيريا على وقع ثلاثية نظيفة، وهو الفوز الثالث على التوالي في المواعيد الرسمية التي أشرف عليها الناخب الوطني الجديد، مثلما أشاد الكثير بانتفاضة الخط الهجومي في المواعيد الأخيرة مقابل صمود الخط الدفاعي الذي بقي بشباك نظيفة على مدار 270 دقيقة متتالية، ناهيك عن تألق العديد من البدلاء الذين منحت لهم فرصة المشاركة في خرجة مونروفيا.

أكد المنتخب الوطني استعادة عافيته بشكل إيجابي بعد فترة الفراغ التي عصفت بالمدرب السابق جمال بلماضي حين خرج من الدور الأول من “كان 2024” بكوت ديفوار، وكلك المتاعب التي واجهها الناخب الجديد بيتكوفيتش في المحطات الودية والرسمية الأولى لها شهري مارس وجوان الماضي، حيث تأكد أن الفوز المحقق في ليبيريا لم يكن صدفة، ويعكس في الوقت نفسه العمل القائم في المجموعة وكذلك استعادة اللاعبين الثقة في إمكاناتهم، ما جعلهم يتفاوضون مع مجريات المباراة من موقع قوة، وبصرف النظر عن مستوى المنافس الذي لا يصنف في خانة المنتخب القوي، ناهيك عن إجراء اللقاء فوق أرضية اصطناعية، إلا أن العناصر الوطنية أبانت عن أداء إيجابي مكنها م خول مجريات المباراة بطريقة مثالية، ما يمح لرفاء زروقي من التحكم في مجريات المباراة، وضبط نسق عال سمح بخلق عدة فرص سانحة، ما سمح بافتتاح التشكيل في وقت مبكر نسبيا عن طريق غويري الذي برهن على حاسته في التهديف، وهو الذي كان قد حسم نتيجة مباراة غينيا الاستوائية حين وقع هدفا في اللحظات الأخيرة من الوقت بدل الضائع، كما لم يفوت اللاعب آدم زرقان فرصة إشراكه أساسيا وعرف كيف يوقع الهدف الثاني، إثر تسديدة من خارج منطقة العمليات، هدف أعاد إلى الأذهان إبداعات والده مليك زرقان مع المنتخب الوطني وفريقه وفاق سطيف، مثلما استعاد المهاجم بغداد بونجاح نشوة التهديف بعد صيام طويل نسبيا حين استغل تموقع الجيد في منقطة العمليات مستغلا عودة الكرة من الحارس وسددها بأريحية في المرمى معلنا الهدف الثالث لـ”الخضر”، في الوقت الذي لا يزال بن رحمة يبحث عن نفسه رغم العمل الكبير الذي قام به من أجل تفعيل القاطرة الأمامية بعديد الفرص التي أقلقت المنافس لكنها افتقدت إلى الفعالية اللازمة.

من جانب آخر، فقد خلف الفوز المحقق أول أمس العديد من المؤشرات الإيجابية التي تعكس تحرر محاربي الصحراء من الناحية المعنوية ناهيك عن المكاسب الفنية التي مكنتهم من تحقيق بداية مثالية في تصفيات “الكان”، بعد إحراز 6 نقاط بعد مضي جولتين، ما سمح بتعميق الفارق إلى 4 نقاط كاملة عن المنافسين المباشرين، وهو الأمر الذي يسهل مهمة التفاوض من موقع جيد مع المحطات الرسمية المتبقية، كما أكد الفوز المحقق أول أمس على سلسلة النتائج الإيجابية المتتالية، التي وصلت لحد الآن 3 مباريات تحت إشراف بيتكوفيتش، مثلما استعاد الدفاع هيبته عقب الحفاظ على عذرية مرماه لمدة 270 دقيقة، في الوقت الذي ضرب الخط الهجومي بقوة، حين فاز على غينيا الاستوائية بثنائية نظيفة في ملعب ميلود هدفي بوهران، قبل أن ينتفض بثلاثية في العاصمة الليبيرية مونروفيا.

وفي السياق ذاته، فقد عرف الناخب الوطني كيف بتجاوز أزمة الإصابات والغيابات الاضطرارية، حين وجد نفسه في ورطة بعد غياب 6 لاعبين من التعداد يتقدمهم محرز وعوار وبن ناصر وعمورة وبوداوي والبقية، حيث لم يخيب البدلاء ظن الطاقم الفني وأبانوا عن أداء يعكس إمكانية إشعال المنافسة في المواعيد المقبلة، وهو الأمر الذي يمهد لتغيير خارطة التشكيلة الأساسية بمرور الوقت، حيث كان آدم زرقان في الموعد وترك بصمته بأداء مميز ناهيك عن الهدف الحاسم الذي ساهم في تعميق النتيجة، مثلما برهن كل من حجام وفارسي وكذلك خاسف وعطال، في الوقت الذي عرف سعيود كيف يقدم إضافة مهمة رغم إقحامه في الدقائق الأخيرة من الوقت الرسمي، ورغم تقدمه في السن إلا أنه لا يزال قادرا على العطاء وهو الذي لم تمنح له فرصة اللعب مع أكابر المنتخب الوطني، ليدشن أول دخول رسمي له مع محاربي الصحراء.

ويذهب الكثير إلى القول بأن المدرب بيتكوفيتش عرف كيف يضمن معالم المنتخب الوطني بصفة تدريجية، في ظل تحسن الأداء الذي يعكسه صمود الدفاع وانتفاضة الهجوم، ناهيك عن استعادة المحليين الثقة في إمكاناتهم، وهي عوامل تؤكد أن المنتخب الوطني يسير في السكة الصحيحة في انتظار مواصلة البرهنة لحسم ورقة التأهل إلى “كان 2025” والتفكير بعد ذلك في نهائيات “الكان” وكذلك التصفيات المتبقية من مونديال 2026.

فارس شايبي: “مهما كانت الظروف سأكون موجوداً دائماً لمساعدة منتخب بلدي”

تحدث لاعب فرونكفورت الألماني فارس شايبي عن أسباب غيابه عن تشكيلة المنتخب الجزائري، في التربصات الأخيرة للمنتخب وخاصة شهري جوان وسبتمبر.

وقال فارس شايبي في ندوة صحفية نقلها الموقع الرسمي لناديه آينتراخت فرانكفورت الألماني: “سأقول ذلك دائماً، لن أغير خطابي أبداً، منتخب الجزائر شيء مهم جداً بالنسبة لي، سواء على الصعيد الشخصي أو الكروي، وأنا آخذ ذلك على محمل الجد، ولا أقول مجرد كلام فقط”. وتابع: “مهما كانت الظروف سأكون موجوداً دائماً لمساعدة بلدي، هذه المرة المدرب لم يتصل للتوقف الدولي الحالي، وهذه ليست المرة الأولى ولا أعرف السبب، لكن هناك شيئاً، وهو أنني تعرضت للإصابة الأسبوع الماضي أمام بوروسيا دورتموند، ما منعني من التدرب ثلاث حصص مع الفريق، ولقد انتهزت الفرصة لأخذ أيام إجازة من أجل العودة بلياقة أفضل للمباريات المقبلة”.

وكان فلاديمير بيتكوفيتش قد برّر قد أكد سابقا أن قرار إبعاد فارس شايبي بسبب المنافسة الكبيرة المتواجدة في منصبه، ما خلق جدلاً قوياً لدى وسائل الإعلام والجماهير الجزائرية، خاصة أن إبعاده يأتي بعد أن كان المدرب البوسني قد أبعد اللاعب عن حساباته، ما خلق شائعات حول وجود مشكلة بين الرجلين منذ مباراة بوليفيا الودية شهر مارس الفائت.

وكانت مصادر صحفية قد أكدت أن سبب استبعاد شايبي “انضباطي”، ومرتبط بتصرفه خلال معسكر شهر مارس الماضي، عندما احتج على استبداله ما بين شوطي مباراة بوليفيا، قبل أن يزيد الأمور تعقيدًا بنشره أرقامه بنهاية الموسم الماضي على حسابه في “إنستغرام” لكن اللاعب رد على كل الشائعات والاتهامات الموجهة إليه بخصوص أسباب استبعاده من منتخب الجزائر، حيث نشر، “ستوري” على حسابه الرسمي في “إنستغرام” يفتح المجال للكثير من التأويلات والتكهنات. واستشهد اللاعب بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: “ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك القوم، ويل له، ثم ويل له”، بما معناه أنّه لا يجوز للإنسان أن يتكلم بالباطل ليُضحك الناس، عليه أن يصون لسانه، وألاّ يعلق شيئًا يضحك الناس، وهو لا يجوز في نفسه إما كذب، وإما سب لأحد، وإما استهزاء بأحد، كل هذا منكر.

مقالات ذات صلة